Slider

فيديو

افني بوليميك

المغريب يابلادي

رياضة

جديد الأعمدة

منوعات

كلام الصورة

ذ.خالد المنصوري ينضم لأعمدة افني ديريكت بـ"جداريات ثقافية" و يكتب: تأمــلات في منظومة سلوكيـة في حاجـة إلى إصـلاح..


















بكثير من الاعتزاز ، ترحب افني ديريكت بعمود افناوي آخر ، و اكاديمي عصامي من طينة الاستاذ خالد المنصوري الذي اختار هذه الاطلالة المنتظمة عبر موقع الراي الاول في المدينة .
حللت أهلا سي خالد... وشكرا على الثقة..


نظرية التفاعــل الإجتماعي و تأمــلات في منظومة سلوكيـة في حاجـة إلى إصـلاح

الإنسان كائن إجتماعي بطبعه، لكن حجم تأثير المجـتمع فيه / عليه  و قوة "الجماعة" ضد "الفرد" أكبر مما قد يتصوره الفرد.
تطــرق علم الــنفس الإجتماعي لعلاقــة سلوك الفـرد بطــبيعة تأثـير أي مجتمع على شخصية و تصرفـات أفراده و تمَّت صـياغة هــذه العــلاقة على شكــل  صيغة (شـبه رياضـية) أو مــُعادلـة لصاحبها العالِم الألماني "لُوِيــنْ" على الشكل التاليB=f(P.E) : (الصورة رقم1 )

 السـلوك B (behavior) هـو "دَالَّـــة"f (function) (مصطــلح رياضي)
طرَفُــها الأول هـو: (Personal determinants) Pالمقومات أو المُحـدِّدات الداخلـيـــة الخاصة بالفرد (قناعات شخصـية، مواقـف، طموحات، أهداف، مشاعِر و أحاسيس، طريقة إدراك، مُيولات... إلخ)
و طَرَفُهــا الثاني هو:E (Environmental determinants) E المُحَـدِّدات أو المؤثـِّرات الخارجية (منـاخ، بيئة، محيـط إجتماعي معـين بأحداثــه و ثقافـته  وطقـوسـه ...إلخ).
 التفاعل بين المُحـدِّدات الداخـلية و الخارجية هو ما يصنع "السلوكات" لـدى الأفراد و هـو ما يـطبَعُ نظرتهم للعالم و للـــذات.
و بعد "لُوِيـــن" يأتي "سْكِـــينر" ليقول أن ســلوك الفرد (تصرُّفاته و طريقة إدراكه للعالم من حوله) مُتــغَــيِّرات  تتغيَّـــر بتغَــيُّر الظروف الخارجية (الطرف الثاني للمعادلة السلوكية) خاصــــة الأوضاع الإجتماعية للأفراد وكل ما يدور في محيط نشأتهم و عيشهم. (الصورة رقم 2)

الإحتياط المُفرِط و الخوف على  الحياة و الشك في كل شيىء وكل شخص يصنف على أنه  "بارانويا" و يدخل ضمن قائمة الإختلالات النفسية في المجتمعات الآمنة حيث المحيط لا يهدد الفرد و بالتالي فخوفه الدائم على حياته ليس أمرا عاديا من وجهة نظرعلم النفس و يحتاج من يعاني منه إلى علاج نفسي و أدوية.
البارانويا إختلال نفسي لكنها قد تكون في نفس الوقت ميزة يجب على الفرد أن يحرص على "امتلاكها" في المجتمعات "غير الآمنة" . في مجتمع مثل ليبيا أو سوريا أو العراق الإحتياط الشديد والشك في كل شيء وفي كل شخص في محيط الفرد يعتبر من مظاهر غريزة البقاء وقد يجنب الفرد نفسه موتا شنيعا بسبب سيارة مفخخة أو عبوة ناسفة في سوق شعبي إذا تحلى بما يلزم من "البارانويا".
البارانويا هي نفسها و الإنسان هو نفسه الإنسان لكن ظروف "المجتمعات" هي التي تجعل من البارانويا مرضا نفسيا أو إستراتيجية ذهبية  للبقاء على قيد الحياة.

هناك العديد من الأبحاث في علم النفس و علم الإجتماع تشير إلى أن أكثر ما يُهــدد الفرد في مجتمعٍ ما هو "المحيط الإجتماعي السلبي" أو "المُفــتقـِر" لمناذج قيم و أخلاق و ثقافة كفيلة بإنشائه تنــشئةً سلوكيــةً سليمـــة.

كيف سيكون من تربى و هو يسمع أباه يكذب في مكالماته على من يتصل به قائلا "ما حـاضر هــاد ليـام...كاين مع شي فاميلة فشفشاون"؟؟
كيف سينشأُ مُـراهِق تقول له أمه "شوف سيادك اللـي كايعرفو آش يــديرو...نجحو في البــاك و نتا ساقط...علاش ما تنــقل بحالك بحال كاع الشـعب"؟؟
و كيف سـيقوم هو بـتنشِئة أبنائه و بناته و قد ترسَّـخَ في عقله الباطن أن الغش أمر مطلووووب و مقبووول في مجتمعــه؟؟
الأمـر يحتاج إلى خطـة لتقويم الإعوجــاج الســلوكي فــي مجتمعنا

السلوكات الخاطئة لا تفرض نفسها على المجتمعات و الأفراد، بل المجتمعات هي التي "تتساهل" في قبول سلوكات خاطئة تتكرر لتصير قاعدة سلوكية مقبولة.
في مجتمع يقول لأبنائه "لا تأخذ أبدا ما ليس لك" سنجد أن عدد عمليات سرقة الأقلام الملونة في أرواض الأطفال و أقسام التعليم الإبتدائي الأوَلي في تناقص، و من تـمَ سينطلق مشوار صناعة "جيل لا يسرق" و ما هذا إلا مثال لسلوكات نتساهل معاها وقت حدوثـها أو نقوم بها أمام أطفالنا (عنف جسدي أو نفسي أو لفظي ، تعصُّب لفكرة أو لفريق رياضي، سلوك لا أخلاقي.....) ثم نستغرب بعدها بسنوات "لماذا إبني"يدهُ طويلة" عنيف ومتصلب الآراء ومتشدد الأفكار؟".
نحصد ما نزرع في حقولنا، أفكارنا هي الزرع و أبنائنا هم الحقول.
إستقامة المجتمع و إصلاحه أمر بيد جميع أفراده من خلال "الإصلاح الذاتي/الداخلي" قبل محاولة "الإصلاح الإجتماعي/الخارجي".




الـــعلاج الإدرا كـــي/الـسُّـلُوكــي
Cognitive-Behavioral Therapies (CBTs)
هو صنف من أصناف العلاج النفسي للأفراد والجماعات  يقوم على مبدأ التعامل مع السلوك – المصنف إجتماعيا على أنه سلوك خاطىء أو مرفوض – من وجهة نظر واسعة تشمل الفرد الذي يقوم بذلك السلوك ومحيطه الإجتماعي  و تعتبِـر السلوك نتاجا لتفاعل الفرد والمجتمع وليس أمرا مقتصرا على الفرد فقط.
تتطلب ممارسة العلاج الإدراكي/السلوكي إستعدادا عاليا للإستماع و التحليل والقدرة على الإستنباط والإستنتاج  ودرايةً عميقةً بأنماط الشخصيات البشرية (الستَّة عشر المنصنفة حسب مؤشر الأنماط المعتمد عالميا: مؤشر مَيِّـرز/بريغـز لأنماط الشخصيات) بالإضافة إلى إلمامٍ كبير بمناهج تحليل الخطاب اللغوي والتحليل النفسي من منظور كلاسيكي (التحليل النفسي لفرويد والبحث عن أصل الإختلالات السلوكية بالعودة إلى النبش  في المراحل المبكرة من حياة الفرد) و من منظور إجتماعي دينامي حداثي (التحليل النفسي المرحلي للفرد عبر تحليل محيطه الإجتماعي لتحديد أسباب و مُـسبِّـبات السلوك بدل تحديد أصله).
المبادىء الأساسية لهذا التخصص العلاجي  تنطلق من الأفكار التالية:
§        نظن أننا نفعل أقصـى ما يُمكن لكن لا نـدرك أننا نسـتطيع أن نفعل أكـثر مما نظن أننا قـادرين على فعله.
§        للإنسان طاقة أكبر بكـثير مما يظن أنه يملك، لكنه لا يستطيع إسـتخدام "ما لا يدرك أنه يملك" من طاقـة.
§        إذا ساعدْنا شخصا على استرجاع ثقتــه بنــفسه وعلى الإيمان بطاقــته يســتطيع إدراك إمتــلاكه لما يملك من طاقة ويصير بذلك مؤهلا لإســتعماله.
§        بعد تحفيز شخص ما على القيام بأمر إيجابي فنتيجة قيامه بذلك الفعل "مع التحفيز" ستكون أفضل مما قد تكون عليه "بدون تحفيز".
§        إذا أقنعْـنا شخصا بأن سلوكا من السلوكات التي يقوم بها أمر خاطىء فإننا نضع قدمه على بداية طريقه نحو تحسين سلوكه.
§        إذا استطعنا تغييرالأفكار المؤدية إلى حدوث سلوك خاطئ أو غير مقبول قد ننجح في الحد من تكرار ذلك السلوك مستقبلا، فتغيير الأفكار يؤدي إلى تغيير السلوك و ليس العكس.
§        لكي نعالج سلوكا إجتماعيا خاطئا يجب أن نعرف أسبابه ونقوم بتصحيح "الفكرة الخاطئة" أو الشق النفسي من السلوك لتفادي حدوثه مُجدَّداً.

لمحة مختصرة عن النظريات التربوية الثلاث الأكثر تأثيرا في مجال دراسة السلوك البشري وعن منهجية التقويم السلوكي التي تقترحها كل نظرية على حِدة:
 -1حسب جون بياجيه  J. Piagetونظرية البناء الإدراكي Cognitive Constructivism يُـعتَـبَر الإنسان كائنا "عاقلا" يبني حياته النفسية والفكرية عبر مراحل محددة بأعمار أو مراحل عمرية وتتسم كل مرحلة منها بنظرة محددة للذات و للآخر تحكمها درجة النظج الإدراكي لدى الفرد.
البحث  عن أصل الإختلالات السلوكية لدى الفرد يكون عن طريق تحديد المرحلة العمرية التي وقع فيها الخلل ومخاطبة الفرد بالأسلوب المناسب لتك المرحلة العمرية والتفكير بمنطقها لإقناعه بتغيير الفكرة التي كانت السبب وراء إقدامه على فعل  السلوك المراد تغييره.

 -2حسب روبي كايْـس R. Case  ونظرية البِناء الإدراكي الإجتماعي Cognitive and Social Constructivism
يُـعتَـبَر الإنسان كائنا "عاقلا" يبني حياته النفسية والفكرية عبر مراحل محددة بأعمار أو مراحل عمرية في محيط إجتماعي مٌـعيَّن تؤثر فيه الجماعة على الفرد أكثر مما يأثر هو عليها.
البحث  عن أصل الإختلالات السلوكية لدى الفرد لا يجب أن يقتصر على تحديد المرحلة العمرية التي وقع فيها الخلل ومخاطبة الفرد بالأسلوب المناسب لتك المرحلة العمرية والتفكير بمنطقها لإقناعه بتغيير الفكرة المؤدية للسلوك المراد تغييره بل يجب أن يشمل تحليل المحيط الإجتماعي للفرد والمنظومة السلوكية السائدة إبان حدوث السلوك.

 -3حسب ليف فيكوتسكي  L. Vygotsky ونظرية البناء الإجتماعيSocial Constructivism  السلوك نتاج مباشر لتأثير المجتمع على الفرد حيث أن الفرد يتبنى أفكار مجتمعه بشكل تدريجي فيكون سلوكه بذلك بناءٌ تدريجي ناتج عن رغبة وحاجة الفرد إلى الإنتماء إلى المنظومة الفكرية والسلوكية السائدة في محيطه للإندماج وتفادي "الرفض والإقصاء الإجتماعي".
البحث عن أصل الإختلالات السلوكية لفرد داخل مجتمع يستوجب تحليل  المنظومة السلوكية للمجتمع بدل حصر الإشكال في سلوك معين لفرد معين.

أضاف فيكوتسكي مفهوم  Scaffolding أو "البناء التدرُّجي" كإستراتيجية  لتغيير سلوك الفرد عن طريق التحكم في المؤثرات الخارجية لإزالة أسباب حدوث ذلك السلوك -  تدريجيا -  وضمان عدم تكراره واندثاره لدى الفرد والمجتمع.

خالد المنصوري

جمعية فكر تنظم السبت مساء اليوم المحلي للمواهب الافناوية في نسخته الثانية..


تغريدة مزعجة: حكايات افني و جزر الكناري نفسها تتكرر منذ عقود دون تحقق الوعود!



سيدي إفني و جزر الكناري لوحدهما حكاية..
تحتاج الحكاية كلها إلى مثل الذي يفعل منذ مدة طويلة ، زيارات مسؤولين محليين لجزر الخالدات في ذاكرة المدينة و المنطقة.. فهي نقطة الوصل الوحيدة بالعالم ، و نافذتها المشرعة على الآخر لعشرات السنين التي لا يمكن ان تمحى من الذاكرة.

لكن ، لا يكفي إظهار حبل الود ، و تبادل الزيارات فقط ، بل إن الذي يقال كل مرة على عهود المجالس و الادارات الترابية المتعاقبة على المدينة عن اتفاقات مبرمة و توأمات موقعة يجب أن ينتهي إلى البروز على أرض الواقع.

نتذكر زيارات الفاعلين الافناويين ، فالكناري استقبلت رؤساء المجلس البلدي و بعض أعضائه في كل الولايات الجماعية السابقة تقريبا ،آخرها في 11 نونبر 2014 حيث وقع بفويرتي فينتورا اتفاق للتعاون بين بلدية افني و سلطة الموانئ بلاسبالماس و يهدف الى تفعيل  العلاقات التجارية بين الضفتين .

تقول هذه الحكاية الاخيرة إن الاتفاق الموقع يأخذ صفة التوأمة بين لأس بالماس والمغرب في أفق مفاوضات مستقبلية وينص الاتفاق كذلك على تقوية الروابط التجارية بين الجزر ومدينة سيدي افني كما ينص على ضرورة الاستفادة من التجربة  الكانارية في التدبير الاداري والتقني لموانئها في تسيير ميناء سيدي افني مستقبلا.

وتم تدارس إمكانية خلق خط بحري بين الضفتين ، وفي هذا الصدد فان اشكالية بعد المسافة بين الجزر الكناري وسيدي افني يطرح عائقا في حين ان قرب طرفاية من هذه الجزر كان مشجعا ، هذا الامر للإشارة تم تدارسه اثناء لقاء بافني في يونيو الماضي .

و بقيت الحكاية "تْـمّــا"..

 و كما العادة قيلت و دبجت نفس العبارات عن كل الخير الذي سيعم يوما نتيجة لـ"لجوميلاج" بين الادارتين المحليتين من جهتي الاطلسي ،لكن الذي بقي لا يتجاوز ذكريات شخصية و صورا لتأتيث التاريخ المليء بالأوهام.

لا يمكن أن لا تظهر الحاجة عند كل جانب للآخر ، و نظن أن "كاناريا" لديها و فاعليها و مجتمعها المدني و جاليتنا بها ما يكفي من الرغبة و النوايا التي أُظهرت عبر السنين لمد يد التعاون و الشراكة.. لكننا هنا لا ندري ما الذي يجعل الأمر كله يتوقف عند مجرد صور تذكارية ..
حان الوقت لتغيير منطق الاشتغال في هذا الملف ، و التربة التي تحركت إلى حد اعلان اقليم جديد تكفي لذلك في البداية.
لنفتح نوافذنا على رياح تيار الكناري غير الموسمية إذن!  


عذرا للإزعاج!
محمد المراكشي
medmarakchi@yahoo.fr

(افتتاحية) حول مشاورات برنامج الامم المتحدة الانمائي بافني: وسعوا خواطركم ، بحال الى مادرتو والو!!!



الاسبوع المنصرم كان اسبوع الحديث(لاغير) عن تشاور من نوع آخر ، تحت لواء برنامج الامم المتحدة الانمائي الذي لا يعدو أن يكون بمثابة (ايزو) تنموي و خاتم يمنح البرامج القدرة على الصمود امام بيروقراطية الدولة لانجازها..
هو ليس انجازا تاريخيا بالطبع ، فتيزنيت مدرجة كاقليم منذ سنين في البرنامج و افني (الاقليم الوليد منها) وجد نفسه يقتسم بالاراثة هذه الـ"غنيمة"..
و ليكن ، و لتتسع الصدور قليلا لما تلوكه ألسنة العارفين.. و الملاحظين لهذا الأمر الى نهايته حتى لا يدمجوا ضمن "تشويش" ما.

أولا ،لعلم الراي العام كان لزاما ،نقول، ان يتم اعلام العموم بهذه الاشغال .. فهي مشاورات تهم حياة بالاقليم و المدينة بكاملها.و استراتيجية الانتقاء المعروفة في دار المخزن دائما لن تفي بالغرض الذي من اجله يتم تجميع معطيات التشاور.. و الامر بهذه الطريقة التي لا يراد لها أن تتجدد لن يعدو أن يكون الحاضرون فيه مجرد ديكورات ناطقة .. عن هوى في كثير من الاحيان!

ثانيا ، لماذا هذه الفوبيا ، الخوف الدائم من "النخب" الجديدة ، أو النخب الحقيقية ، أو حتى "المجتمع المدني" الآخر الذي لا يستحضر ابدا إلا في الاحصاءات.. فماجدوى وجود كل هذا الكم من الفاعلين الحقيقيين في البلاد إذا كانوا سيهمشون على الدوام من مثل هذه المشاورات و الورشات التي تحاول استنبات افكار انمائية من تربتها..ومن ناسها.. لذلك ، لا نغضب غدا إذا وجدنا أن هؤلاء "الكثر" و "الحقيقيون" غير مندمجين مع رؤية الكثرة التي تحبها دار المخزن في محطاتها الاساسية المصيرية مثل الانتخابات و قبلها مجرد التسجيل في اللوائح!

ثالثا ، لا نتصور على صعيد افني مثلا أن لا يتم الاستماع و الانصات الحقيقي ومن داخل هذه الاشغال للآراء التي لطالما عبر عنها اصحابها منذ 2005 و إلى الآن.. و إن خمدت الاقلام و الحناجر فإن الفكرة التي تنحو شيئا فشيئا في اتجاه الاحباط لم تمت بعد ،و لا نظنها ميتة و لو بعد حين.. لذلك ،وجب الانصات اليها فهي ،بمختلف وجهات نظرها ، صانعة هذه الامكانية التي "ينعم" فيها المتشاورون! إلا إذا كان المراد هو ذاك الاحباط في حد ذاته.. حينها يمكننا الحكم على هذه النية أو سوء النية بـ"نجاح" زائف!

رابعا، لم هذا الخوف من الاحزاب السياسية ؟! ولماذا هذا الفهم المعاق للمجتمع المدني ليحصر فقط في الجمعيات أو بعضها حتى! فالاحزاب و إن تلاعبنا بالكلمات و المواقف الشعبوية الدائمة بكونها مجرد "دكاكين" للتنظير في احسن الأحوال ، فإن حقها في جزء من هذا التنظير الكبير للبرنامج يبدو واضحا.. فاتخاذ القرار بعدم اشراكها فيه كثير من التعسف على رؤاها و مشاريعها و إلا فماذا نريد منها ؟ مجرد تاتيث للعمليات الانتخابية و "فرفارات" للتبريد .. منتهى الخطإ أن لا ننصت اليها و إلى الفاعلين بها و إن التففنا على حقها ذاك باعتبار ممثلي المجالس و الجماعات ينتمون الى احزاب! هم ليسوا كذلك، هم ممثلوا سكان و مجالس نقطة الى السطر.

خامسا، وسعوا الخواطر قليلا ، فالنقد لابد منه ، ولابد من الانصات اليه بهدف فهمه في سياقاته لا بغرض البحث عن جواب ورد عليه.. و المئات من الاصوات الحقيقية التي لم تحضر و لم تستدع و لم يؤخذ رأيها هي مجرد دعامة لرفض دائم و نقد لاذع لكل ما يأتي من تلك الدار.. حتى و لو أشرت عليها الامم المتحدة الانمائي! 
لتبقى النتيجة الجامدة دائما: "بحال الا مادرتو والو"

انصتوا رحمكم الله



(فيديو): محمد عصام يرد على سبع الليل...


في سجال فيه اتهامات و اخرى مضادة ، يرد محمد عصام بقوة في هذا الفيديو على ابراهيم سبع الليل. و قد سبق لهذا الاخير ان رد في فيديو سابق على ما قاله عصام في راديو جهوي.

في ذكرى 20 فبراير: إفني لم تحسن الضيافة..

وقفة 24 ابريل2011 لحركة 20فبراير سيدي افني
medmarakchi@yahoo.fr

لم تبدأ حركة 20 فبراير بسيدي إفني مبكرا ، لكنها وصلت إلى مدينة السانتا التي تعودت منذ حراكها الأول على أن لا تفوتها أية فرصة احتجاجية .. لكن وصول 20 فبراير ليأخذ نسخته الافناوية كان متأخرا ، بل و حزينا إذا ما نظرنا إلى كم الإحباط الذي اصاب مناصري الحركة ، و هم يرون انها لا تأخذ مكانها مثل باقي احتجاجات المدينة...

لم نستطع أن نفهم حينها ، وسط كل الزخم و الأمواج المتلاطمة التي خلقها فبراير في تونس و مصر و اليمن المنسي و بدايات ليبيا "الجديدة" ، أن سيدي إفني أبعد من خيط فبراير ذاك.. ولا ندري إن لحسن حظها أم لسوئه الذي اعتادته على مدى تاريخها اليافع.. 

لم تكن قد مضت عن حراكها الخاص ، الذي يحلو لبعض الحالمين أن يعتبروه بداية الحراك العربي كله في جزء من نظرية "افني مركز الكون"(!) ، سوى سنوات قليلة .. هي التي تذكر ان كثيرا ممن نظروا إلى صور الفيديو المقيتة للسبت الأسود كانوا مشدوهين لعصا المخزن إلى درجة الاعتقاد مع مرور الزمن أن هناك خيطا من الكذب ، كما تذكر الذين تخطوا كل أكاذيب اليوم ذاك ليقفوا على حقيقة وضعها حين أتوا في مسيرتين إلى جرحها المؤلم.. 
تذكر أنها كانت وحيدة ، و الزمن أظهر أن الذي كان وحيدا في مثل ذاك الموقف لن يكون إلا وحيدا في فبراير..! 

ربما هو وعي شقي ما جعل 20 فبراير سيدي إفني رغم بعض نجاحاتها الاسبوعية إلى حدود جحافل "نعم" حزينة بهذا الشكل ، و ذكرى جميلة يجب أن تمحى من ذاكرة المدينة التي لم تحتضنها كما احتضنت ما بعد السبت الأسود وكما احتضنت شعاراتها القبلية وكما احتضنت "نعم" و كما احتضنت البيجيدي فيما بعد ..بل و نقيضه البام بعد سنتين! 
يظهر من مرارة 20 فبراير سيدي إفني أن مدينة السانتا لم تحسن الضيافة ، وهو ما جعل الكثيرين يقتنعون بلا رجعة انها مدينة غير سياسية بعكس ما يظنه البعض الذي يرى أنها أرقى أماكن النضال السياسي في المنطقة (وفق نظرية "سيدي إفني مركز الكون" دائما)...
عذرا 20 فبراير فقد أخطأت طريقك حين اخترت ان تجدي لك مكانا منسيا أمام مدرسة ابن طفيل ، رغم ايمانك بأن تلك القلة التي التفت حولك كلما استطاعت اليك سبيلا تستحق أن تُزار و أن يحتفى بها...

تحيتي لأبناء و بنات 20 فبراير سيدي إفني... روحكم باقية رغم الكم الهائل من الغبن و الاحباط الذي سيهزمه الأمل ...
ولنتذكر أن الكل زائل إلا فبراير ،فهو سيزورنا كل عام...! 
وقفة 24 ابريل2011 لحركة 20فبراير سيدي افني


وقفة 24 ابريل2011 لحركة 20فبراير سيدي افني

84 مليون درهم القيمة الاجمالية للأسماك المفرغة بميناء افني...



نشرت جريدة "الاخبار" في عدد الاربعاء 18 فبراير 2015 تقريرا عن الكميات المفرغة من الاسماك بميناء افني خلال سنة 2014. و قد عرفت هذه الكميات زيادة بنسبة 42% على مستوى الكمية و حوالي 31% على مستوى القيمة مقارنة مع سنة2013، وذلك بتسجيل ما مجموعه 20 ألف طن و 183 كلغ بقيمة اجمالية بلغت 84 مليون و 837 الف و 900 درهم خلال سنة 2014.
الاحصائيات المنسوبة لمندوبية المكتب الوطني للصيد أشارت أيضا الى الارقام التالية:
- افراغ 11 ألف و 99 طنا من الاسماك السطحية بقيمة اجمالية بلغت 27 مليونا و 409 آلاف 341 درهما.
- زيادة بـ25% من حيث الكمية و 18% من حيث القيمة.
- تم تسويق 9084 طنا من بقيمة 57مليون و 428 ألفا و 558 درهما.
- يبلغ عدد وحدات الصيد المرقمة بمندوبية افني 632 وحدة ، منها 30 مركبا للصيد الساحلي و 602 قارب للصيد  التقليدي 400 منها تنشط بميناء افني و 130 بنقط التفريغ بالركونت و بولفضايل و اكلو.
- توفر هذه الوحدات حوالي 2750 منصب شغل منها حوالي 400 بشكل غر مباشر.

تغريدة مزعجة: هكذا كان الواد.. هل هناك تصور أحسن مما كان في الاربعينيات؟!


بالابيض و الاسود ، نعم ، لكنها أكثر وضوحا في الرؤية و التعامل مع واد افني . ليس الامر مجرد نوستالجيا ، فالوقائع المتكررة على مدى أربعة عقود تدل أن النوستالجيا أقوى من هذا الذي نعيش فيه.

في الصورة الواد واضح المعالم ،و الوادي كذلك . و "البحاير" في مكانها اكثر تنظيما و انتاجية.. فالواد عميق ،و يكفي النظر الى ظل الحاجز الحامي لتوقع عمقه عن مستوى السطح.

قنطرتان ، ماشي واحدة فقط ، تمنحان القدرة على عبور الواد بدون مشاكل أنشئتا بمواد وتكاليف واقعية لم تجاوز المكان و امكاناته.. و بايادي سلمت الى أن راح اغلبها الى دار البقاء... تاركة الذكرى الجميلة التي نحاول رسم معالمها و تركيب صورتها اليوم!
نحب أن نذكر ، إننا في الاربعينات حيث لا امكانات ضخمة ، و لا دولة مركزية قادرة على توفيرها ، و لا حديث عن برامج استعجالية و خماسية و انمائية و بلا بلا بلا بلا...
الناس كانوا متعايشين مع الواد ، ونريد نحن الامر نفسه.. تقليلا من المخاطر و عيشا كريما لعائلات تعتاش من زراعة بسيطة كل بلادات الدنيا تعتمدها في الوديان دائمة الفيضان فما بالك بواد لا "يحمل" الا حين لا يستطيع تحمل أعباء هذا الزمن الرديئ!

سيقول  قائل : انتم في افني دائمي الارتباط بالحنين ، و الماضي.. فتجيب بسهولة أن لم نرَ بعد كثيرا مما يمكن ان ينسينا ذاك الماضي.. فالمثال واضح هنا و الصورة موجودة في ذاكرة الافناويين و الافناويات الذين استطاعوا ان يطبعوها في ذاكرة ابنائهم الى درجة أن الاولاد احسوا الحنين الى ماض محكي!

سؤال واحد يفترض اجابة واضحة بعيدة عن كل انواع الهروب سواء الى الامام أو الى الخلف: هل هناك تصور يجعل الواد و الوادي أحسن من الصورة أو مثلها على الاقل ؟! فالجميع يرى ما صنعته "افكار" سيئة و اهمال طويل بهذا المجرى الطبيعي الى أن اصبح شرها لالتهام مدينة لولا أنها أعلى منه و من الافكار السيئة تلك التي سببت الكارثة!
نعود الى الصورة ، المجال الاخضر في مكانه ، و الحيطان و الجدران و الابنية لا محل لها الا ما كان أصلا و ما نظنه سيبقى.. و لو في الذاكرة و الحنين.. أما جشع الناس في رسم"الحدود" بالحيطان فلم يكن.. بل لم يجرؤ عليه احد إلا من امتلك قوة القانون الى جانبه.. و هو ما نريده اليوم.

نريد 'واد' نراه كل شتاء في حدود المعقول ، إذ ليس من المعقول حتى تلك الفكرة التافهة التي ترى ان ما سمي بالـ"سدود" التي ستنشأ (في أجل مسمى الى غير مسمى الى غير موجود أحيانا) ستنهي ورود ولو قطرة ماء.. فالاصل أن نحد من مخاطر الواد لا ان نمنعه تماما عن المرور بطريقه ليروي ظمأ الاحياء في البر و المحيط..

نريد واد مثل وديان الناس على أراضي الله الواسعة ، بفضاءات أرحب للخضرة و التمتع و الجذب و العيش كذلك للعشرات من العائلات التي لاكرامة عيش لها الا به و فيه.. هي معادلة صعبة ، لكن قليلا من الدعم في الرياضيات يجعلك تعتبرها ممكنة! 
اما اكراهات الطرقات و "قناطر الاحلام" فهي دائما موجودة و ستبقى مابقيت الطبيعة.. فصراع الانسان مع الطبيعة ازلي ابدي لن تحده برامج حد من آثار الفيضانات و لا ارقام الحوض المائي!

نعود الى الصورة مرات و مرات ، ليس في الامر معجزة ،فقط نحن من يصنع التعجيز بارقامنا و انتظار مساطرنا البيروقراطية و مكاتب الدراسات و برامج انماء الامم المتحدة و الانتخابات.. و في الاخير ، وبينما يخيل إلينا أننا اخرجنا معجزة و صروحا ما استطاع الوصول اليها انسان ،نكتشف أننا كنا في "مندبة"كبيرة بينما الميت مجرد فأر!

ارجوكم ، عودوا الى التاريخ لتفهموا المكان.. و الناس..و الواد..
ارأيتم ما تستطيع ان تفعله فينا و في كبريائنا "الحداثي" مجرد صورة عمرها 60 سنة فقط!

ومعذرة على الازعاج!
محمد المراكشي
medmarakchi@yahoo.fr


عجائب افني : خلاو التيران الرسمي و صلحوا تيران فالباركي!!!


علاش زعما؟!!
في الوقت الذي يحتاج فيه الملعب البلدي إلى اعادة ترميم ، فنحن لا نعتقد أن الملعب يجب أن يشمله (قرار) الهدم، قامت آليات جمع الاتربة و اعادة تهيئة ما دمرته الفيضانات الاخيرة بتأهيل (ملعب) في حديقة الحيوانات السابقة (الباركي)..

مثير للاستغراب فعلا هذا الذي وقع خصوصا أن فريق كرة السلة مافتئ ينادي بضرورة اصلاح الملعب البلدي الخاص باللعبة لا سيما أنه يضطر الى البحث عن ملاعب المؤسسات التعليمية لاجراء مقابلاته التي يستضيف فيها.

لذلك ، يطرح المواطنون و المهتمون بالشأن الرياضي السؤال عن المبرر الذي جعل (الاصلاح) و جمع الاتربة يتجاوز الملعب البلدي لكرة السلة على الاقل ليمر بجانبه الى ملعب غير رسمي و غير محتسب اصلا ضمن الملاعب ؟!


افتتاحية: سياسيو افني و موضة "الاستقالات الفيسبوكية"!!


إنها ظاهرة جديدة و غريبة صارت بمثابة العادية لدى "النخبة" الانتخابية (السياسية) في افني، إلى درجة أن لا أحد سيصدقها بعد الآن من أي كان يعلنها على جداره..
فبعد "الاستقالة الافتراضية" الاولى التي سبق لمسؤول اقليمي منتخب أن حملتها للأخبار صفحته الفيسبوكية أيام الفيضانات و ما صاحبها من ضغوط قد تكون مفهومة الى حد ما ، قام أحد منتتسبي حزب البام باعتماد نفس "التقنية" لايصال صوت الغضب الى مسؤوليه الحزبيين.

و لو أن في الامر حرية شخصية ، أو حتى تعبيرا عن رأي ، إلا أن صدقية التقنية اصبحت على المحك بعدما لم تصدق لا الأولى فاستقال رئيس المجلس الاقليمي و لا الثانية فاستقال عبد الله المجوطي من عضوية  أمانته الاقليمية على خلفية لا يعلمها الا الراسخون في علم البام و تيوغزة و ما جاورهما.

على أي حال ، يمكن التماس الاعذار للموقفين اللذين تبدلا مابين الفيسبوك و الواقع ، لكن المسؤولية (السياسية) تفترض في نظرنا أن يتريث الغاضب الحزبي أو السياسي قبل أن يرمي بحجر هذا النوع من "الاستقالات" في مياه السياسة الراكدة اصلا في المدينة و الاقليم.. حتى و لو كان المراد فقط خلق نوع من الاثارة الـ"ماقبل" انتخابية!

إلا إذا كان المراد تحريك مياهها .. الآسنة!  

حسن بكي يكتب في "حدّو قدّو" : لانريد افني مرتعا لثنائية "نحن" و "هم"...






أول مايثير انتباه الوافد الجديد أو العائد إلى الباقة السائرة في طريق الذبول بعد غياب مديد،هوالفكر القبلي الذي ظهر منتشراً حتى لا أقول هيمن مزروعاً في أوساط براعم أبرياء ، هم عما سيترتب عن هيمنة هذا الفكرجاهلون.

فثنائية النحن والهم آخذة في التأصل والرسوخ ،تصنف الساكنة على أساس عنصري يبذر الاقصاء والتعسف في بقعة ظلت موطنا لفسيفساء أغنت ثقافتها .ومصطلح "جيطي"خير دليل على هذا الفرزاللعين.

قد لا يعي الفرد نتائج الأحكام والمواقف التي عرجت بها القافلة الوطنية للتضامن مع جماهير إفني يوم الأحد 15 يونيو2008 ،من تلك الصورة السلبية المتمثلة في رفع شعارات قبلية أقل مايمكن أن توصف بها أن عهدها بائد أو أنها تنتمي إلى العصر الجاهلي بدلالتَيه التاريخية والدينية. كما أنه لا يعي بأن هذا الفعل قد ترك في نفوس المناضلين الشرفاء المتضامنين أسئلة عديدة حول التناقض الذي طفا على سطح الأحداث ،على مستوى الفعل والشعارات.رغم أن ذلك لم يثنيها عن إدانتها القمع الهمجي الذي تعرضت له الساكنة و استنكارها انتهاك حقوق الانسان و مطالبتها بفتح تحقيق نزيه حول الانتهاكات الجسيمة التي عرفتها هذه المنطقة.

ولأقطع الطريق على هواة الاصطياد في الماء العكرأصرح بأني أشارك الشعب المغربي طبقته الكادحة همومها و آمالها وآلامها،إلا أني أنبذ التعصب للقبيلة والمنطقة . وآمل أن يتجاوز شبابنا هذه الحالة التي لايمكن وصفها إلا بالمرضية،ويجحظ من قوقعته ليدرك أن "كازا بلانكا" لم تكن لتتبوأ مكانتها هذه لو اقتصرت على أولاد حريز و أولاد زيان ومزاب...

ولاأجد ما أختم به غيرمقطع من قصيدة محمود درويش قال فيه:
....”سنصير شعباً حين ننسى ما تقولُ لنا القبيلة
حين يُعْلي الفرد من شأن التفاصيل الصغيرةْ
سنصير شعباً حين ينظر كاتبٌ نحو النجوم ، ولا يقول:
بلادنا أَعلى ...وأجملْ !
إن أردنا“.

حسن بكي

هذه تفاصيل مشاريع تخص افني في البرنامج الاستعجالي للحد من آثار الفيضانات للحوض المائي ..



صادق المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي سوس ماسة درعة في اجتماعه يوم الثلاثاء الماضي على البرنامج الاستعجالي للحد من آثار الفيضانات.
البرنامج ،الذي يهتم باجابات عملية للحد من الفيضانات في الجهة لسنتي 2015/2016 ، خصص مبلغ 171,8 مليون درهم للشق الخاص باقليم سيدي افني من أصل 2 مليار درهم المخصصة للبرنامج على المستوى الجهوي ، دون اغفال مشاريع البرنامج العادي للوكالة. 

و يهم البرنامج خلال سنة 2015 :
                    - تمويل دراسة أسيف ويندر بمبلغ 2,8 مليون درهم .
                    - بناء سد ايبودرارن بمبلغ 40 مليون درهم.
                    - بناء سد ادبوفوس بمبلغ 30 مليون درهم.
                 - تهيئة و اعادة تأهيل واد افني على مسافة 10 كلم بمبلغ 10 مليون درهم.
                    - تهيئة واد الاخصاص بمبلغ 5 مليون درهم.

أما خلال سنة 2016 فيهم:
                    - بناء سد اسيف ويندر بمبلغ 70 مليون درهم.
                    - حماية ضفاف واد افني بمبلغ 14 مليون درهم.




تغريدة مزعجة: و أخيرا ، كريستوف كولومبوس الثقافة يكتشف الهنود الحمر في افني!!!


و أخيرا عرفت وزارة الثقافة المغربية الطريق الى افني ..
 و اسمحوا لي إن عبرت عن سعادتي التي لا تقارن بسعادة سابقة ،و لا تضاهي هاته الفرحة فرحة سالفة.. فليس سهلا أن تكتشف وزارة الثقافة هذا الاكتشاف العظيم ، و لا أن يعرف أخيرا مندوبها الجهوي أن الطريق التي تؤدي الى تيزنيت إن هو تابعها الى منتهاها الساحلي فسيجد مدينة تستحق كل عناء العرض الذي قدمه في عمالة الاقليم الاسبوع الماضي!!


أعذروا دموع الفرح التي تغالبني .. وتغالب الكثيرين ممن تفاجؤوا بوزارة لا نعرفها الا في نشرات الاخبار أو في اعلان اسماء الوزراء الجدد على راسها.. فليس سهلا على النفس البشرية أن تتحمل هذه الصدمة السارة التي قد تؤدي بالضعفاء الى الاغماء...

أظن أن وزارة الثقافة و مندوبها  في اكادير يستحقون أن يسنوا لهم ذكرى سنوية يحتفلون فيها بهذا الانجاز الذي يشبه اكتشافات التنقيب عن النفط ، فقد وجدوا أخيرا و بعد 46 سنة مشتلا ثقافيا و مؤهلات و رأسمال لامادي يستحق الاهتمام!


تمنيت لو أن عمالة الاقليم التي احتضنت هؤلاء المكتشفين تركتهم يعرضون خزعبلاتهم و اكتشافاتهم التي توصلوا اليها بعد نصف قرن امام الملإ ، فيخبرونا في قاعة عمومية  بالقارة الهندية الجديدة التي تعرف اليها حديثا كريستوف كولومب الثقافة بالمغرب.. ليكتشفوا بالمرة هؤلاء الهنود الحمر الذين نكونهم ، فيضيفون بالمرة الى اكتشافاتهم الناس الذين لحسن حظهم ستأتيهم الوزارة ومندوبيتها بالحضارة و الثقافة و طرق العناية بالمآثر الكولونيالية و غيرها...



تصوروا أنه لولا وزارة الثقافة و عرض مندوبها الجهوي لما عرفنا ان لنا في هذه المدينة ما يستحق الاهتمام من بنايات و ثقافة تعايش و عمران يستحق العناية.. لذلك ، للأسف تغيرت كثير من المعالم في انتظار الوزارة و مكتشفيها التي ما استفاق مندوبها الا بعد أن ايقن ان هذا الاكتشاف سيؤول الى مندوبية جهوية اخرى بعد حين...

أنا حزين فعلا على زوال هذه النعمة سريعا ..عنا و عن مكتشفيها الذين ما هنؤوا بها...


ومعذرة على ازعاج كولومبوس!
محمد المراكشي
medmarakchi@yahoo.fr

REFUGE: Le procés



L’histoire de Désespoir et ce qui lui est arrivé a pris un autre revirement .On croyait à ce que l'Espoir trône sur le monde et qu’il soit heureux de son existence mais  en vain.

Aprés plusieurs années,  Espoir  est arrivé à son dix-huitième printemps .fort,beau, les yeux verts ; il est jusqu’à présent poursuivit  par le mortel.  decidaIl un jour de connaitre toute l histoire de son être .C est alors qu’il se lança à la recherche de son identité .On lui conseilla le grand sage de la planète : le Temps.

Ce dernier lui conta toute  l'histoire avec les moindres détails .Espoir écoutait avec toute la bonne foi de son âme à tel point que les larmes jaillissaient de ses yeux verts  et transformèrent le lieu en rivière avec des torrents rapides qui emportèrent tout ce qui se trouvait aux alentours.

Fou de rage, il porta plainte au tribunal des valeurs pour que justice soit faite.
Le procès portait sur l'assassinat de Desespoir.La séance eut lieu au tribunal de la Loyauté.

Les accusées étaient, Amertume, Mélancolie, Tristesse et Peine. La salle était archi pleine .Toutes les valeurs étaient présentes pour assister à cette audience unique dans son genre.

Le nombre des juges qui allaient présider l'audience était au nombre de sept : Les sept jours de la semaine. Mais un malentendu est survenu entre messieurs les juges  dans la mesure où  Vendredi  voulait être le juge principal, Samedi aussi voulait avoir l'honneur de cette séance, Quant au Dimanche il ne consentait pas et son refus se voyait dans ses yeux sans pouvoir le cacher.

L'Egoïsme et l'Ironie, qui tenaient chacun un brasero à la main, jouissaient de l'encens et du benjoin qui envahissaient  la salle et enivraient  le grand public présent.

Une réunion à huis clos s'est déroulée entre Vendredi, Samedi et Dimanche loin des lumières des journalistes. Avec unanimité, ils se sont retirés de la tache qui leur a été destinée pour céder la place à la Tolérance, comme juge principal.

Le procès eut lieu à l'aurore l _ le mortel dormait encore_ et pour que  ni la nuit ni le jour ne se fâchent.
Les quatre cavalières se présentèrent à la barre et la première intervention fut celle du procureur général la Haine, qui étala tous les faits de l'histoire en réquisitoire  et demanda que justice soit faite

La Tolérance demanda  à l'avocat des accusées, la Grace, de faire sa plaidoirie Son intervention fut courte et se contenta  de quelques phrases qui plongèrent la salle dans un silence assourdissant

Les applaudissements silencieuses envahirent  la salle de telle manière qu’ilsmarquèrentmême l'ensemble des juges qui se levèrent et crièrent l'innocence  des « chimères »
« Nous sommes tous fils d Adam , parfois le malheur des uns fait le bonheur des autres .Mes  protégées ont agit pour le bien du mortel .Ce dernier ,qui ,ces derniers temps ,est plongé dans un monde taciturne dont la monnaie quotidienne n’est que mensonge ,hypocrisie ,jalousie ,avarice ,sadisme ,fanatisme ,extrémisme  …Toutes les tares et les défauts qui rongent son être ainsi que son bien être . Le monde est gouverné par la bipolarité du bien et du mal qui, sans elle,l’harmonie serait vaine  » c était en gros le discours de la Grace qui disculpa les cavalières qui étaient sur le point d être décapitées à leurs tour. C’est ainsi que se termina l’aventure  de ce procès unique dans son genre avec le consentement  et l'agrément d'Espoir qui …
A suivre … 

ABDELLAH BOUCHOUFI

آش بغاو يقولو الشباب في كتابات الجدران في افني.؟



الكتابة على الجدران ليست ظاهرة خاصة بمجتمع دون آخر، هي ظاهرة انسانية .. و ربما تكون من اقدم الظواهر التي تؤرخ لرغبة الانسان في نشر المعلومة أو الرأي أو حتى الشتيمة!

و ليس غريبا أن يختار زوكربرغ ، مول الفيسبوك، تعبير الحائط للصفحة الرئيسية الخاصة بالشخص لتكون مكانا مناسبا لنشر كلامه أو مرواداته أو قناعاته أو حتى نزواته! فذلك تحول في ايجاد الوسيلة لتعبير (كل) الناس عن مكنونات خواطرهم و مواقفهم مرّ على مراحل في تاريخ الانسانية منذ السقيفة الى مجلة الحائط الى الفيسبوك .. 

و لكن ، يبقى حب الانسان للكتابة على الحائط عصيا على التجاوز..! فللحائط امكانية أن يرى الجميع من المارة عبر المكان رؤيتك للوجود أو رغبتك في ذاك الوجود بطريقة ما كأن تعبر عن الحب أو الكره أو حتى الكراهية....
بسيدي افني ، الظاهرة محدودة في أماكن معينة.. لكن الجامع بينها هو كونها تجتذب كثيرا من الناس أو عينة منهم تكون هي المقصودة بالتعابير المخطوطة بفنية أو برداءة على الحائط..

ففي مراحيض المؤسسات التعليمية مثلا أو حتى الاماكن التي "اعتاد" البعض أن يعتمدها مرحاضا عموميا نجد كتابات خاصة و محددة الموضوع.. غالبها اشارات الى اشخاص و ارقام و تلميحات لها علاقة بالجوانب المنحرفة في ذوات كاتبيها .. و هي غالبا بمثابة اعلانات أو أخبار كثير منها يكون ملفقا بغرض المكيدة او خلق مشاكل لاشخاص بعينهم ... و هي لا تخرج في اغلبها عن سيكولوجية المراهق.. لكن ، و بالنظر الى نوع الخط أو علوه فإنه من الممكن اكتشاف أن البعض من "كتاب الجدران تلك" قد يكون اكبر عمرا من كتاباته! 

في المناطق العامة كالبارانديا و الطرق العامة وغيرها ، و التي تعج بالناس من مختلف الاعمار و الفئات الاجتماعية ، نجد كتابات همها الاكبر إثارة الانتباه الى مدلول الكتابة.. و كأنها جريدة يراد منها ايصال موقف أو معلومة أو خبر . فكاتب عبارة "انت روحي" الشهيرة التي نجدها بالاحمر الواضح و بعربية سليمة يشير الى رسالة يراد لها أن تصل.. لكن عدم وضوح المرسل و المرسل اليه يجعلها رسالة في الهواء.. لا تؤدي وظيفتها الا اذا خمننا وجود معرفة مسبقة بين الطرفين بمدلول العبارة! و هو ما يجعل في النهاية الناس الذين يقرؤونها باستمرار مثل "الاطرش في الزفة"! 

لكن ، قد سادت في الاونة الاخيرة كتابات تشير الى ظاهرة "الالتراس" أو ULTRAS ، و هي ظاهرة تناولناها في مقالات سابقة بالموقع . و هي كتابات اذا صح القول ملتزمة بمضمونها و لا تخرج عنه . و قد أعجبنا بما تخطه هذه المجموعات على بعض الجدران بشكل منظم و قريب الى فن "الغرافيتي" الذي يجب ان يولى اهمية من قبل مدبري الشان العام و الثقافي و الرياضي.. إنما هذا لا يمنع من أن تتم توعية هؤلاء الشباب بأن مدلول الفكرة يصل الى عكس مبتغاه حين نجد عبارة UBB مكتوبة في اي مكان بما فيها جدران مؤسسات تعليمية أو اجتماعية أو غيرها .. 




انما، يجب أن نقرأ بعناية مدلول أن يكتب شاب بلون أحمر: انت روحي.. مع قلب أحمر دامي و حرفين يدلان على فراق مؤلم لحبيبين!
أو يعبر آخر: بيكولا افناوي حتى لموت...
أو يرسم آخر قلبا مشدودا بمخالب و بدمعتين حول رمز M الذي لا يعرفه سواه...
أو يكتب آخر عبارة UBB في المكان المخصص لمرشح انتخابي...
فهذه عبارات تحتاج الى تحليل نفسي و اجتماعي لشباب بالضرورة يعاني في صمت فلا يجد غير الجدران للتعبير عن آلامه و آماله!
 فلا تضربوا معاناة الشباب عرض الحائط...
مع ملحوظة صغيرة جدا: الجير ليس هو الحل!!!