Slider

فيديو

افني بوليميك

المغريب يابلادي

ifnitwitt

جديد الأعمدة

منوعات

كلام الصورة

(ifnitwit) رشيد امونان : يدردش عن قوافلهم و يتحسر على كوب شاي النعناع الذي خانه!..


ملحوظة: ifnitwitt تختار أهم و أجمل التغريدات الفيسبوكية الافناوية ، و التي موضوعها افني و شأنها العام بكل تجلياته..
و يمكن تزويدنا عبر الايميل (ifnitwitt@gmail.com) بنماذج و روابط تغريداتكم لأجل النشر..

الاختيار اليوم وقع على تدوينة بصفحة الناشط رشيد امونان ، و التي اوردها في تدويناته التي اتخذ لها صفحة خاصة بعنوان "بانوراما مدمن" حيث يناقش مواضيع الساعة مبديا رأيه فيها. في هذه التدوينة يورد رأيه في قوافل بعد انتهائه ...

التدوينة:

"عن قوافلهم دردشنا 
ناولني كعادتهي كوب شاي بالنعناع، تحسرت عليه لأنني لا أحب الشاي بالنعناع، لكن حاولت أن لا ألفت انتباهه بشأن كوب الشاي، لأن العادة تقضي أن تشربالشاي من المضيف، بعد السؤال عن الأحوال وما الى دلك من البروتوكول الترحابي البعمراني دخلت مستنقع قوافل:
المدمن:ألم تدهب الى "ألموكار"
المضيف: تقصد مهرجان قوافل 
المدمن: قلت ألموكار لأننا ألفنا أن نسميه دلك، ولأن الموكار هو ملتقي يتجدد على مدار السنة
المضيف: ألموكار دهب بريقه حيث لا يعود 
المدمن: وحتى اليوم المهرجان ببريقه وهو في دوراته الأخيرة ينقل مباشرة على احدى القنوات
المضيف: ان قلت البريق والحلاوة فأعني بها أن الموكار يأتي في 30 يونيو من كل سنة تاريخ عزيز على كل بعمراني، فيه نحتفل بذكرى استرجاع هده القبيلة من المستعمر الغاشم، فيه نستحضر أرواح آبائنا وأجدادكم 
المدمن: لكن في الدورتين الأخيرتين فقط تمت اقامة المهرجان في تاريخ غير تاريخه المعهود
المضيف: الحكمة ليست في التاريخ فحسب، المهرجان تجاوز التاريخ الى حدود المس بثقافة هده القبيلة، فمتى كانت رقصة الكدرة ثقافة محلية بعمرانية؟ ولماذا أصروا على بثها على المباشر عوض العواد الفلكلور البعمراني الأصيل؟
المدمن: ربما أسئلة يمكن أن نطرحها على الإدارة الفنية للمهرجان 
المضيف: الإدارة الفنية للمهرجان هي إدارة أجنية عن القبيلة، ومعلوم أنها ستخدم أجندتها القبلية ودلك ما ثم فعلا
المدمن: لكن المهرجان ما وجد الا لخدمة المنطقة تنمويا وثقافيا 
المضيف: تلك أسطوانة دأبنا على سماعها، لكن على أرض الواقع هي أجندات تخدم على حساب المواطن البعمراني البسيط 
المدمن: على أي أجندات تتحدث 
المضيف: هي أجندات لن يفهمها من يحمل أرقام الهاتف في جيبه ليرميها على فتاة تلتقطها وهي بدورها لن تفهمها، ولن يفهمها من يضل طوال السهرة راقصا، كما لن يفهمها داك السكير وسط الجمهور، بل لم يفهمها حتى داك الصٌحافي الذي ظل طيلة الأيام مهللا بالمهرجان.
المدمن: ومن سيفهمها اذن؟
المضيق: هنا بيت المقصد
المدمن: معناها 
المضيف: أكثرنا الحديث عن الطلال، تشرفت بزيارتك.
كلمات لها وقع عن واقع مهرجان مدفوع، لم يفسر لي المضيف الأجندات، لم أعرف منه بيت المقصد، لم أسأله عن ميزانية المهرجان، لم أدخل معه صلب شعار الدورة، لم أسأله عن رفع صاد الصحافة المعتمدين في المهرجان، لم أسأله عن المدير الفني للمهرجان، لم أسأله عن التبوريدة، لم أسأله عن منتدى افني أيت باعمران، لم أسأله حتى عن فكر شباب "السيكيرتي"، لم ولم أساله عن أشياء. 
وا حسرتاه على كوب شاي النعناع الذي خانني 
رشيد"

رابط الصفحة :هنــــا

(ifnitwitt) ابراهيم اشعود خدم الكالكيلاتريس:6 دورات المهرجان تساوي تقريبا مليار و نصف!!


ملحوظة: ifnitwitt تختار أهم و أجمل التغريدات الفيسبوكية الافناوية ، و التي موضوعها افني و شأنها العام بكل تجلياته..
و يمكن تزويدنا عبر الايميل (ifnitwitt@gmail.com) بنماذج و روابط تغريداتكم لأجل النشر..

الاختيار اليوم وقع على تدوينة بصفحة الرياضي ابراهيم اشعود. هو الاستاذ و الحكم الذي يحلم بمدينة تتحرك بايقاع ابعد من صفارة حكم. يطل علينا في هذه التدوينة بروح الدعابة المعروف بها لــ"يــضرب الحساب" للمهرجان...

التدوينة:
252 مليون مضروبة فـ 6 عدد دورات المهرجان ( تساوي تقريبا مليار و نصف )، لنفترض أننا أنجزنا ملعبا رياضيا كل سنة ب 100 مليون سنتيم و دار ثقافة على قد الحال أكيد سنحصل على 6 ملاعب و 6 دور للشباب في ظرف ست سنوات و بالتالي إن لم تستطع توفير الشغل للشباب ستوفر له ما ينمي جسده و عقله . لتبرز مؤﻻهلات فكرية و رياضية عوض معرض الكوربينا و الشرن ... و الرقص على عقول الشباب بسهرات لا فائدة ترجى منها .

رابط الصفحة: هنــــا

تغريدة مزعجة: سياسيو سيدي افني و عُسْرُ القراءة !


يبدو ان ظاهرة "الدسلكسيا" أو عسر القراءة لم تعد ظاهرة تربوية تختص بها الجهات الباحثة و الممارسة للفعل التربوي و التعليمي ببلادنا ، بل تجاوزتها الى الطبقة التي يفترض أن تسمى سياسية أو نخبا في بلادنا.

سيدي افني نموذج صارخ لهذا العسر الذي يصاحبه عسر في هضم الواقع الذي تجاوز هذه "النخب" الشبه "سياسية" و التي ضحكت لها الازمنة السياسية الرديئة في هذا البلد لهذا السبب أو ذاك ، فصدقت الكذبة التي كانت جزءا منها.

لا يريد هؤلاء "السياسيون" جدا أن يعترفوا بأن قانون التاريخ يفرض على الاشياء التغيير و الحركة الدائمة، و لو ان كل شيء في هذه البلدة السعيدة دونهم يوحي بأنه واقف لا يتحرك ، أو أنه يتحرك ليعيد نفسه. و يكفي –على افتراض صحة هذا الاعتقاد- أن نتذكر أنه حتى و إن تحرك هذا التاريخ الماكر في سيدي افني فإنه يعيد انتاج نفس الكوارث على هؤلاء الكاذبة عليهم أموالهم و أنفسهم و أرجلهم "الناشفة" بعدما قطعوا الواد أو المحيط !

يظهر ايها السادة أن التاريخ و الواقع معا عسيرَا القراءة لدى هؤلاء ، لأن الكذبة التي أتت بهم يوما كانت محبوكة بعناية فائقة من "مْعْلم" ، و لأنهم صاروا جزءا من صناعتها و بأعين مفتوحة على بدايتها فقد صدقوا أنهم مخلدون مثل فرعون الذي طغى ! 

إن النماذج على عسر القراءة للواقع الافناوي أصبحت جزءا من كيان هذا النوع من "السياسيين" و "الناشطين" و "الانتخابويين" عبر تاريخ سيدي افني ، منذ أول انتخابات جماعية و تشريعية و حتى آخر حركة احتجاجية. فكلما ، ظهر ظاهر بعد موجة انتخاب أو احتجاج الا و اعتقد الخلود فيها الى أن ينتهي حبل الكذب القصير فيجد نفسه نسيا منسيا !

و استحضروا الاسماء كلها أمثلةً من أول بلدية الى آخر برلمان ، ومن أول بيان الى آخر مهرجان !!

مشكلة عسر القراءة هذه يعاني منها الكثيرون ، من يعتقدون أنهم أتوا بارادة شعب صوت ، أو شعب رقص ، أو شعب انصت حين قيل له (من لغا فلا جمعة له). بينما الشعب ساخر دوما من الكذبة التي تأكل دواخلهم حيث أنه أكثر ذكاء من استبلاد ارادته من اولئك الذين يعتقدون أن رأسمالا ما كيفما كان ماديا أو اعتباريا يجعله يباع و يشترى أو (حتى) يصبح تابعا بالتليكوموند..

طبيبك أيها السيد (الكاذبة عليه نفسه الامارة بالسوء)هو هذا الواقع كما هو لا كما تتصوره.. كما يفكر الناس لا كما تريد لهم أن يفكروا.. كما يريد الافناويون لا كما تريد.. و انس لحظة حملتك على الاكتاف يوما فهي لن تتكرر !

فانظر الى الذين مروا بهذه الطريقة الكاذبة ، واكتشف أي منقلب انقلبوا ، وما الذي طلعوا به من هذا السوق الخاوي بكامله إلا مما يتبقى في ذهنك من صور ألبوم زائفة ! 

زائفة أحلامك القديمة كما رأسمالك ذاك كله ، وكل مكانة اكتسبتها فهي من قبيل الصدفة لا غير ! 

واعلم أنه من مكر التاريخ هنا أنه يختار من يعيد اللعبة ذاتها بعد زمن...

إن احسست بــ"أنوسم" فتلك بداية العلاج..

و إن هتف فيك قائل بعد عسر هضم : هذا قاري بزاف؟ !

فاعلم أني قد أكون كذلك ،نعم.. لكني لست الوحيد في سيدي افني !

ومعذرة على الازعاج !
محمد المراكشي

medmarakchi@yahoo.fr


أغنية لا علاقة لها بما سبق:

(ifnitwitt) ‫حملة افني فعيني : نطالب‬ بترميم سينما افيندا و افني بميزانيات مهرجان "قوالب"


ملحوظة: ifnitwitt تختار أهم و أجمل التغريدات الفيسبوكية الافناوية ، و التي موضوعها افني و شأنها العام بكل تجلياته..
و يمكن تزويدنا عبر الايميل (ifnitwitt@gmail.com) بنماذج و روابط تغريداتكم لأجل النشر..

الاختيار اليوم وقع على تدوينة بصفحة حملة_افني_فوق_راسي_و_فعيني‏...و التي يديرها الناشط المحلي الشاب ناصر العتابي و المهتمة بالشأن العام الافناوي.
في هذه التدوينة ، رأي آخر يشاركه فيها الكثيرون حول ترشيد النفقات العمومية المخصصة لمثل المهرجان المثير للجدل بافني.. و هي تدوينة ذكرتنا بواجبنا الاخلاقي تجاه سينما افيندا.

الدوينة:

"‫#‏نطالب‬ بترميم سينما افيندا و افني بميزانيات مهرجان "قوالب"
الم يكن من الاجدر ان تخصص ميزانيات "قوالب" لاصلاح و ترميم سينما افني و افيندا و تمكين و تكوين الشباب في فن السينما و المسرح على مدار السنة? لماذا ينفقون ملايين السنتيمات في مهرجان لا يدوم الا ثلاتة ايام و لا ينفقونها في مشاريع تدوم لسنين? الاشهار الحقيقي للمدينة و التعريف بها هو عندما نتباها بمكتسباتنا الفنية(فنانون محليون، دور سينما و مسرح، الخ) عوض ان نتباها بمنصة و فنانون اكل الدهر عليهم و شرب."

رابط الصفحة : هنــــا

سخرية: حوار مفترض حول المهرجان..


قناة العجب: مرحبا. لا شك أنك تابعت المهرجان، ما رأيك؟

تلميذ: أولا شكرا على الاستضافة ديالكوم. إوا عرفتو حنا الشباب تايعجبنا كلشي و ما تايعجبنا والو!!

قناة العجب: كفاش؟

تلميذ: احنا بغينا نشطو بعد سنة من الدراسة و لكن...

قناة العجب: و لكن أش؟

تلميذ: قلنا واش كمل العام لكن الأساتذة تابعينا حتى في المهرجان!!

قناة العجب: واش فيها؟

تلميذ: فيها بزاف. تصوري معيا أستاذ مادة التربية الإسلامية لابس الفوقية العام كامل و الجلابة بيضة نهار الجمعة حتا هو مسؤول في المهرجان؟

قناة العجب: من حقو!

تلميذ: سمحي ليا ماش من حقو، الأستاذ خصو يحتارم راسو باش نحتارموه احنا التلاميذ! احنا في القسم تايقولو لنا ما تشبهوش بالمغنيين و الكوايرية. النفاق هذا. و بعدا ياك تايقولو ماخص الموظف يمارس اكثر من واحد الوظيفة.

قناة العجب: هاديك ماشي وظيفة. من حق الأستاذ ينتمي لجمعية.

تلميذ: متفق معاك قراونا داكشي في مادة التربية على المواطنة، ولكن قالو لينا العمل الجمعوي مجاني و تطوعي!! و هو راه عمل، ماشي وساطة تعيط على الفرقة ما عرفتيها ما عرفاتك بالتليفون و تصور معها وتصور وراها الفلوس. وخا، والنقابة؟

قناة العجب: أش جاب النقابة حتى هي؟

تلميذ: بالله عليك، واش الناس صوتوا مؤخرا على أستاذ ولا على "مهرجاني"؟

قناة العجب: زوينا عندك هاد مهرجاني؟

تلميذ: هي دابا إلا كان عندو شي لقاء مع شي مسؤول تربوي باش يدافع على قضايا التعليم غادي يدي معاه البندير!!

قناة العجب: هذا مشكل ديال اللي صوتو عليه، ما شي ديالو هو؟! تيبان لي تتخلط الأمور؟

تلميذ: الخلطة و التخليطة جات منهم هما الاولين! واش فراسك فيهم اللي ماقداه إفني، ماكره إبان فمهرجان تيزنيت و أكادير و الرباط و فاس...

قناة العجب: إيوا هادشي بزاف.

تلميذ.: هانتي ماعجبتكش التخليطة بحالي!!

قناة العجب: شحال تظن تيربحو ف المهرجان.

تلميذ: هداك سر تايعرفوه غير هما. و اش تسمحي ليا بسؤال؟

قناة العجب: هنا احنا لتلسولو. و لكن ما عليش اسأل و غادي يجاوبك شي واحد م المشاهدين؟

تلميذ: شكون اللي تيمول هاد المهرجان واش الجمعية المنظمة و لا شكون؟ و إلى الجمعية ماتتساهمش ماديا علاش تتربح الفلوس؟! واش كلشي الأعضاء تيستفدو ماديا؟

قناة العجب: سؤال غادي نحتفظو به للمرة القادمة. كلمة أخيرة.

تلميذ: من هاد المنبر كا نطلب من المنظمين إلااااا جاب الله رجعو لعام جاي يجيبو لنا الشيخات ديال واد زم. و لكن ما يكونوش الأساتذة حاضرين باش نشطح على خاطري!

قناة العجب: شكرا على مشاركتك.


حوار مفترض لقناة العجب ، و هو من "محض الخيال".
متتبع

رأي سائح عاشق لمدينة افني في مهرجاناتها الصيفية..


كسائح عاشق لمدينة سيدي إفني أثمن المهرجانات الصيفية التي تقام بها بغض الطرف عن الجهات المنظمة والجهات الراعية. فهذه المهرجانات تعرف بهذه المدينة الساحرة وبشطآنها ومناخها المعتدل وبمنتجاتها ومواهب أهاليها.
 كل هذه إيجابيات ولا تشكل موضوعا للجدل.

 فقط أستسمح منظمي هذه المهرجانات في التساؤل عن حق المرضى نزلاء المستشفى المجاور في الراحة والهدوء. هل تم التفكير بعمق وبجدية في اختيار ذلك الموقع كفضاء لاحتضان المنصة.

ألم يخطر ببال السادة المنظمين المستضيفين لمشاهير المغنيين الشعبيين أن موسيقاهم الصاخبة وإن كان يرقص على إيقاعاتها جمهور من الأصحاء تقلق راحة المرضى وتزيد من معاناتهم.ثم أتساءل عن دور السلطات في هذا الباب باعتبارها ترخص لهذا النوع من الأنشطة ويفترض فيها ان تراعي مصلحة الجميع.

 وفي الختام أقترح على منظمي هذه المهرجانات بدلا من الانزعاج من هذه الملاحظة الاعتراف بموضوعيتها والاعتذار لنزلاء المستشفى وإيجاد مكان أكثر ملاءمة لمثل هذه الأنشطة في المستقبل لاسيما وان "لابياسون" شاسع جدا.

عبد الصادق الشافي

عبد الحميد بنقاسم: نهاية"قوافل"،أتمنى ألا أرى وجهك السنة المقبلة..


لا لا، لا نحتاج الإلهاءَ، كي نزداد سعادة، جوهرنا عقولنا، و سعادتنا تكمن في معرفتنا.
ربما تعلمون ما أقصد من كلمة الإلهاءَ، نعم هو الإلهاء الممنهج بطريقة احترافية من لدن إدارة مهرجان تفتقد للهوية و كمال الأهلية، كنت سأكون من المدافعين عن ثراتنا و ثقافتنا و هويتنا، ان كانت تتمثل في هذه الاخيرةالمسماة بـ مخربان توابل، هذا المهرجان الذي يعتبره منظموه فرصة للترفيه عن ساكنة المدينة و التعريف بالمنطقة السياحية و كذا ان نكون أضحوكة عندما يمر أحدد الفنانين في طريق من التراب و قنطرة مخربة منذ الفيضانات الاخيرة بمدينة سيدي إفني.

الإلهاء أدى دوره في توجيه الرأي العام نحو غوافل و الوجوه الجديدة الوافدة الى المدينة، و التي هي فرصة للفتيات اللواتي يعتقدن كما هو متداول في معتقداتهن بأنه فرصة للتعارف و ربما تحقيق حلم في الزواج، بينما الجانب الآخر الذكوري هو فرصته للتعرف على فتاة من خارج منطقته و التباهي بها أمام أصدقائه، هذا ان كان تفكيره محدد و مقيد و مدروس بشكل مسبق لتوجيهه في هذا الاتجاه...

كما انه فرصة للرواج الإقتصادي للساكنة التي تمارس الأعمال التجارية، و هذا ما يساهم في تكريس الدفاع عن مهرجان القوالب و التهليل بالعام الزين.

و ما يؤسفني حقا، هو طبقة من الأصدقاء التي كانت تدعي الفكر، لأتفاجأ بأنها ضمن لجنة الحماية (السيكيريتي)... أيُ فكر هذا الذي يجعل من يدعي أنه رمز الفكر و التحرر العقلي من القيود التي زرعت في عقولنا بشكل يتنافى مع مرجعيتنا، هو أول من يساهم في تنويم و تعتيم النور عن ضحايا الإلهــــــاء...

قوافل قررت أن أنطق إسمك كما سميتِ، بإرادتي الشخصية المحضة، لكي تعلمي أنني أقصدك أنتِ... و كي أقول لكِ نحن لا نريد مهرجانك، بميزانيتك الضخمة، في حين ان المدينة المنكوبة لم تتلق حتى الإسعافات الأولية، و إن عارضت فكرتك، فلتبحثي في تاريخ كل معارضة سلمية، ستجدينها سببا في التغيير نحو الأفضل، أعارض بشكل سلمي و أتمنى ألا أرى وجهك السنة المقبلة، و أنت توجهين الرأي العام نحو تخربيق نحن في غنى عنه، في ظل أزمات و احقتانات اقتصادية و اجتماعية، كما تقصين الطاقات الشابة المحلية و تضيعيين المال العام، الذي لن نراه حتى و إن الغيتِ، لذا نحن نريد من ميزانيتك ان توجه في إصلاح المدينة و إصلاح فِكر منظميه، و حتى ان قررتم ان تقيموا مهرجان، فنحن نملك من الفنانين ما يغنينا عن وطنية مرتزقة من شبه الفنانين تُشترى بالملايين لتهلل بـ العام الزين .


عبدالحميد بنقاسم

غاضب آخر من المهرجان. حين قال عزيز سليم لأبعمران:"مرحبا بيك ف نادي المقصيين "..


لم يقتصر "الاقصاء" الذي يتحدث عنه كثير من الطاقات و المواهب الافناوية على الموسيقيين ، بل تجاوزه الى كل الطاقات التنظيمية الأخرى بما فيها مقدمو الحفلات. 
ابرز مثال على ذلك ، ما تحدث عنه السيد سليم عزيز  ، المعروف بسيدي افني في تقديم الحفلات بطريقته الجيدة و المرموقة البعيدة عن الاسفاف الذي اصبح طبيعة للمهرجان حين قال في صفحته معلقا على مقال هشام ابعمران:"قلنا واش غي حنا ساعة حتى نتا ما سلمتي! مرحبا بيك ف نادي المقصيين هههه.
إن عدم الاعتماد على مثل هذه الطاقة الافناوية أو طاقات أخرى في نفس المجال مثل الشاب البناوي  الذي قدم باقتدار مهرجان الصبار السابق ، ليدل على أن وراء الأكمة ما وراءها.
فما الذي يجعلنا في هذا "المهرجان" محكوما علينا بمقدمين يأتون ليأخذوا أموال طائلة دون أية امكانات حقيقية سوى الصراخ و الزعيق في مقابل طاقات حقيقية تضيع في المدينة.
هو خيار منظمي المهرجان الذي يؤكدون عليه للمرة السادسة ، و هي المرة التي أكدت أن شمعة المقدمين إياهم قد انطفأت في انتظار البحث عن زاعقين جدد!

(ifnitwitt) :محمد فم كاكا : ليس هناك شيء برئ فهاد المهرجان كلشي مخدوم


ملحوظة: ifnitwitt تختار أهم و أجمل التغريدات الفيسبوكية الافناوية ، و التي موضوعها افني و شأنها العام بكل تجلياته..
و يمكن تزويدنا عبر الايميل (ifnitwitt@gmail.com) بنماذج و روابط تغريداتكم لأجل النشر..
الاختيار اليوم وقع على تدوينة للناشط السياسي و المدني محمد فم كاكا..و الذي سبق و نشرنا تدوينة له ،و لا يضيرنا أن ننشر مرات لنفس الشخص مادام الموضوع الذي يثيره له راهنيته مثل رأيه هنا في المهرجان المثير للجدل في افني.

التدوينة:
"مهرجان قوافل مهرجان السياسة و العائلة فكل أعضاء الجمعية المشرفون على المهرجان غايات محددة بالإضافة إلى نصيبه من كعكة العائدات المالية هناك مطمح سياسي آخر فهناك من يراهن على غرفة الصيد البحري لهذا أقيم معرض لذلك من أجل إبراز هذا الشخص الذي ظل يحنقز هنا وهناك و كيكول ليهم شوفوني راني واعر و صوتو عليا ، وأخر جلب شباب معطل من دائرته الإنتخابية و ضبر عليهم باش إخدموا معاه فالإنتخابات . و آخر بغا غرفة الفلاحة وراه خدام فالمعرض . صدقوني ليس هناك شيء برئ فهاد المهرجان كلشي مخدوم و عندوا هدف لكن هيهات الناس عاقت ليهم وحيث لا يفلح الساحر حيث أتى ."

رابط الصفحة: هنــا

رأي آخر: مهرجان "جحافل"..


لم تكن القوافل الهادئة الآتية من جنوب الصحراء و المتجهة نحو مدينة مراكش عبر مدينة الصويرة بهذه الضوضاء. فالاسم الذي تابعنا على موقع إفني ديريكت مناوشات بصدده لا يليق أن يكون اسما لمهرجان فني أصلا! 

فالضجيج الذي شهدته المدينة ليلة الاولى بعيد كل البعد عن صوت خطوات الرجال و الجمال الخافت و المتوازن و المتزن، و عن صمت الليل! ربما يليق بهذا المهرجان اسم " جحافل"؛ فالجحافل يهمها الانتصار على الجميع: على المجموعات الفنية المحلية بتهميشها، و على ذكرى استقلال سيدي إفني بالتشويش عليها، و على شباب مدينة سيدي إفني بتغريبه و باجتثاثه من جذوره و باحتقاره، وذلك بتقديم أرخص بضاعة فنية في السوق، إعدادا و تنظيما و تقديما و أداء عله، أي شباب سيدي إفني، يفقد ذاكرته النضالية. لكن هيهات، ثم هيهات!!! 

لم يكن للمهرجان علاقة بالمال العام، و لم يكن بينها إسلاميون اعتبروا الغناء و الرقص مجونا و الرسم شركا؛ و ليلة الجمعة مقدسة !!! أم أن ما كان حراما بالأمس أصبح حلالا اليوم، لأن دخول مجال الريع من بابه الواسع، فأعميت القلوب و أقفلت العقول! لم يكن بين بيننا أيضا أساتذة لمادة أجنبية يخاطبون جمهور الحاج بلعيد بلغة شكسبير، كأنهم بذلك يعطون صبغة عالمية للمهرجان!!!! 

فيا منظمي "جحافل"، رحمة بعقولنا وذاكرتنا، و رحمة بآذاننا!!! 



عبدالله بعنو

هشام ابعمران عن سبب غيابه عن قوافل: إنهــا الـحــڭــرة يا ســادة ...


نشر الفنان هشام ابعمران على صفحته الفيسبوكية تفسيرا لمتتبعيه حول غيابه عن "قوافل" هذه السنة أيضا قائلا:

"كثير من المتتبعين يسألونني بعد لقائهم و عبر الهاتف وعبر صفحة الفيسبوك : هل ستشاركون في مهرجان قوافل بسيدي إفني ؟ 
أخبركم أحبائي أننا تقدمنا بطلب لإدارة المهرجان هدفه المشاركة و إطراب مسامع الجمهور الحاضر بمقاطعنا الموسيقية، إلا أن الإدارة المعنية لم تتجاوب بشكل إيجابي مع الطلب المقدم، ذلك أنها قابلت شروطنا الأولية و الغير تعجيزية بالرفض القاطع، و ربما مع سبق الإصرار و الترصد.
نحن نخاطبهم أننا طاقات محلية ترعرعت بين جدران إفني و أزقتها، و في أمس الحاجة لتشجيع أبناء البلد، و هم يجيبون بكل فرح و سرور :
منذ متى كان زمار الحي مطربا ؟؟ 
إنها الحڭرة يا سادة ..."


(فيديو) من تغطية احداث انفو لتيميتار 2015


بعد هذه الهزة ، هل بــقي أبودرار وحيدا في "بام" سيدي افني؟!!!


تناقلت مصادر متعددة من البام بسيدي افني أخبار الازمة التي يعيشها حزب الجرار محليا . الازمة التي نشبت فجأة (حسب ذات المصادر) بين الامين الاقليمي و الكتابة المحلية للحزب جاءت على خلفية أوضاع تنظيمية ولا يخفى دور اقتراب المواعيد الانتخابية فيها.
الملاحظون يتابعون هذه الهزة التي لم تكن متوقعة حيث بقي السيد ابودرار وحيدا تقريبا بعدما نزحت كل الاسماء التي كان من المتوقع الاعتماد عليها في الانتخابات الجماعية بمدينة سيدي افني الى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
و لازالت التطورات منتظرة بالنظر الى ما سيقدم عليه النائب البرلماني لترميم آثار هذه الهزة التي ستؤثر لا محالة على اعدادات الحزب للانتخابات الجماعية و الجهوية ..

نزيــه بنقاسم الغاضب من "قوافل": مخطئ من ظن لحظة أني سأنحني أمام هذا الإقصاء،إني "إنسان صنعته الحياة"..


ككل موقف يثبت لي ان هناك من يتتبع خطواتي و يحاول تضليل معتقداتي، مخطئ حقا إن ظن لحظة أني سأنحني أمام هذا الإقصاء الذي اعتبره اعترافا في حقي، يكفي أن صدق فني و احترافيته يشكل هاجسا بالنسبة إليه، أتذكر أول موقف حصل معي، رفقة أعضاء جمعية لدفع طلب الترخيص لأمسية تضامنية مع فلسطين ، لنتلقى ردة فعل أحد رجال السلطة نزلت على مسامعنا كالصاعقة " تسالات ف غزة و بغيتو تنوضوها هنا" "اش بغينا شي فن هادف ولا شي غزة" "ديرو الشعبي نجيو نشطو معاكم"

هذا ما يجعل و يؤكد على أن الفن الهادف و الفنان النزيه المخلص لفنه، يحارب من جهات محلية، لا ينال إعجابها أو رضاها إن صح التعبير "رسالة فني" ، و تتوالى الأحداث ليكون آخرها اتصالا هاتفيا مع أحد مسئولي المهرجان، بادرت بعرض طلبي أن أكون ضمن لائحة الفرق المشاركة في المهرجان، لكن هذا الأخير كان يعلم نوع الفن الذي أقدمه، فكان رده "بغينا الحيوح"

كل هذا قررت أن أتناساه، إن كنت فعلا سأقدم رسالة فني في هذا المهرجان، لأن العقول الراقية تتجاوز مناقشة الأشخاص، لتناقش الأفكار و ما تحت السطور.

هؤلاء يمرون كقوافل عابرة، كل سنة على مدينة منسية، يوما ما ستصبح أطلالا يقف عليها كالغربان. هؤلاء هم من يزيفون الحقائق لترويج الصورة المثالية عن المدينة المنسية، كأننا لا نعاني من أية مشاكل في شتى المجالات، و ما ينقصنا هو مرور هذه الحفلات مرور الكرام.

أنا لست ضد فكرة تنظيم المهرجان، لكني أستنكر و بشدة أن تكون ميزانيته بتلك القيمة المرتفعة و المبالغ فيها، في حين أن إدارة المهرجان تقصي طاقات محلية هي أولى بأن تكون مثالا بموروث ثقافي وجب أن يحضى بالاهتمام و التقدير، ولن يكلف إدارة المهرجان تعويضات لا تتخطى في مجموعها عشرة الآلاف درهم لكل فرقة، كما ان هذه الفرق طاقات تنتج أعمالها الفنية من مالها الخاص، لتحضى بتقدير و تكريم و دعم معنوي من طرف مهرجانات وطنية و جهوية ليتم في الأخير إقصاؤها من طرف إدارة مهرجان لا تفقه في الفن سوى الاسم و العنوان و "الحيوح" على حد قولهم ...

نزيه بنقاسم

(ifnitwitt) يوميات البرندية: قوافل لافائدة منه للمدينة ..وافني بدون تبوريدة كالصيف بدون اكناري


ملحوظة: ifnitwitt تختار أهم و أجمل التغريدات الفيسبوكية الافناوية ، و التي موضوعها افني و شأنها العام بكل تجلياته..
و يمكن تزويدنا عبر الايميل (ifnitwitt@gmail.com) بنماذج و روابط تغريداتكم لأجل النشر..
الاختيار اليوم وقع على تدوينة باحدى الصفحات الفيسبوكية الافناوية النشيطة "يوميات البرندية".. وهي صفحة عودنا الادمن فيها على وجهة نظر جمالية بسيدي افني المدينة و الشاطئ و البرندية خصوصا.
في هذه التدوينة حديث عن غياب التبوريدة و عن وجهة نظر خاصة لانجاح موسم صيفي انطلاقا من البارنديا..

التدوينة:
"افني بدون اااااالحفظ الله بووووم بووووم .... 

افني هذه الأيام بدون تبوريدة فمهرجان قوافل الذي لا تستفيد منه المدينة شيئا إلا تبدير الأموال فيما لا تزال المدينة تعيش أوضاع متردية من حيث البنية التحتية بعد الفيضانات الأخيرة ' في اعتقادي وتصوري لو اكتفينا بالتبوريدة الجميلة التي يأتي من أجلها الميىات للاستمتاع بها ولو اكتفينا بمهرجان صغير بوضع منصة في لابارانديا وإعطاء فرصة للطاقات الشابة الافناوية أعتقد أن كل هذا كافي لإنجاح موسم صيفي بامتياز فلماذا يتم إقصاء التبوريدة والفلكلور البعمراني والاستعانة بمجموعات أخرى تكلف مصاريف أكثر بينما افني تحتاج بإصلاحات في مختلف المجالات. 
ف افني بدون تبوريدة كالصيف بدون اكناري ."

رابط الصفحة:يوميات البرندية

Refuge:L’été indien .. L’été des « Indiens »


L’été indien  # L’été des « Indiens »
L’été indien est une période de temps ensoleillée et radoucie après les premières gelées de l’automne et juste avant l’hiver. Cette séquence temporelle se passe plus particulièrement au nord de l’Amérique. Nombreuses sont les caractéristiques de cette phase .La nature mets ses plus beaux habits pour recevoir une nouvelle saison .Quelle générosité !
Paradoxalement au sud du MAROC et plus précisément  à Sidi Ifni, se passe d'autres coutumes  durant une période temporelle à savoir, entre le mi juillet et la  fin Aout.
Pour vous situer de manière juste et précise, nous sommes à Legzira .Ce site connu actuellement par tout le monde et où viennent toutes les nationalités pour jouir et apprécier, et le calme et la beauté.
Je lis souvent que Legzira est comptée parmi les plus belles plages du monde.
Durant toute l' année vous y trouverez des visiteurs de langues et de races différentes et tout cela durant les quatre saisons de l année.
Trois saisons sur quatre, cette glorieuse et généreuse plage fait preuve d'une grande hospitalité et altruisme (auberge, poissons coquillages…) Mais durant la saison estivale (été) ce que j'appelle l'été des indiens .Legzira pleure son âme, Legzira souffre, Legzira gémit.
Notre chère plage subit chaque jour des agressions sauvages .Ses habits de princesse sont en lambeaux. Elle est violée par des profanateurs qui n'ont aucun respect pour la nature.
Des gens sans vergogne, qui, après avoir assouvi leur plaisir quotidien quitte le lieu tout en laissant leurs déchets derrière eux.
« Aprés moi, le déluge » c'est ça la devise de ses passagers qui oublient qu’aujourd‘hui  ils la salissent et que probablement demain,  ils y reviendront .
Pire que ça allez voir les endroits qui sont réservés pour la pêche à la canne .Une vraie catastrophe. Que des boites de conserve, que des sacs de plastique.
« Des indiens » même le tout petit poisson n’est pas épargné, le pauvre !
Je ne suis pas là pour faire un réquisitoire  mais ma plaidoirie et d’inciter les gens à prendre soin de cette espace qui nous procure fraicheur et amour.
Pourquoi on se montre toujours ingrat envers notre mère (la terre) ? Il faut savoir que la terre nous ne l’avons pas héritée de nos parents mais nous l’empruntant à nos enfants.
Il est temps de se mettre la main dans la main pour protéger notre seule richesse .Notre nature, notre legzira, le joyau de notre très chère  ville Sidi IFNI.
Si les responsables ne se voient pas concerner, alors autant nous comme société civile, nous devons protéger ce que je considère comme patrimoine touristique de notre ville.
Arrêtez de profaner et de massacrer LEGZIRA .Elle n’en peux plus  la pauvre.

NB : Mes respects pour les indiens qui glorifient la nature et qui ont toujours défendu leurs terres.
Mes respects aussi pour toutes les associations et tous les bénévoles qui font de leur mieux pour garder notre ville propre.

Abdellah Bouchoufi




هذه الاسئلة المحرجة لمنظمي المهرجان...


يطرح تنظيم المهرجان  عدة أسئلة تفرض تقديم إجابات واضحة في شأنها ، وهي أسئلة للأسف تتكرر كل عام أمام اصرار رهيب على الصمت إلى حد التواطؤ: 

1/ ماهي الأهداف المتوخاة من هذا المهرجان وما طبيعة الأهداف التي تحرك الواقفين وراء تنظيم هذا المهرجان ؟ و ما الذي أضافه المهرجان للمشهد الثقافي والفني للمدينة ؟ 

2/ ما هي الميزانية و الاعتمادات المالية المخصصة لهذا المهرجان ؟
فإنه من حق كل مواطن أن يعرف الاعتمادات المالية المخصصة له ضمانا لمبدأ الشفافية وحقه في المعلومة و ربط المسؤولية بالمحاسبة كما ينص على ذلك الدستور ؟ وأيضا باعتبار أن تمويله ودعمه يتم من أموال دافعي الضرائب و من المال العام.

3/ لماذا لم يتم تنظيم لقاء تواصلي مع فعاليات المجتمع المدني للتداول والنقاش حول المهرجان ؟  فالأصل في المهرجانات هو إيجاد حلقة وصل و تواصل مباشر بين المنظمين و أصحاب العمل الفني و الجمهور ..

4/ لماذا يتهرب المنظمون من تنظيم مؤتمر صحفي تحضره وسائل الإعلام المرئية والمسموعة و المكتوبة و الالكترونية لتسليط الضوء على أجواء الاستعدادات و على كل الجوانب التنظيمية و المادية والمالية ......؟

5/ ما هي المعايير المعتمدة لاختيار الفرق المشاركة ، ولماذا نجد كل عام غاضبين من اقصاء أو تهميش لمشاركتهم؟ وهل الامر فيه ما له علاقة بمنطق الولاءات و عدم اغضاب المنظمين بآراء يدلي بها المشاركون أحيانا على المنصات؟!!! 

6/ ثم ، هل تم تقييم النسخ السابقة للمهرجان ؟ وان تم ذلك، لماذا لم يتم تعميم نتائج هذا التقييم؟

ونحن مع السائلين...



"المهرجان": غيوان افني و عشاق التبوريدة أول الغاضبين.. و البقية تأتي...


لم يبدأ بعد المهرجان ، لكن مشاكله و متاعبه بدأت قبل.. حتى قبل ان يغضب الغاضبون!
فبالقدر الذي عبر به ابناء المدينة و المنطقة عن امتعاضهم من غياب "التبوريدة" عن هذه الدورة التي ستكون الاخيرة بلا شك ، سجل فنانو المدينة استياءهم من التغييب .
التبوريدة لن تكون ، و بدون تبريرات مقنعة . فالمهرجان مستمر بوفائه للصمت المطبق عن كل ما يثار حوله.. فمسيروه "مامساليينش" مثلما أنهم "مامفاكينش" مع "رؤيتهم" الانانية لمنطق الربح و الخسارة كما لا يفهمه احد غيرهم.
فكم سيكلف فرسان التبوريدة الذين يحج إليهم أغلب الساكنة التي لا تهوى "الشعبي" و لا تأبه "لـطنز" المجموعات على المشاهدين و المصورين! وكم هو مصروف اعطاء فرصة لشباب غيوان افني ليغنوا أغان أثبتوا فيما سبق من دورات انهم يغنونها أحسن من "النسخ المعدلة جينيا" من ناس الغيوان الجديدة!
ليست هذه سوى بداية النهاية.. و حتما سنسمع غاضبين آخرين .. فهذا المهرجان لم يعد ينتج الا الغضب!

نداء انساني لأجل الشاب ســالم همو..


عزيز زربان يرد على سبع الليل ،:"اللي بغا يكذب يكذب على لميتين"...


"السي إبراهيم قديما قالوا "اللي بغا يكذب يكذب على لميتين" لأن الأحياء يسهل طلب شهادتهم والحسم في النازلة طبقا لها.
 تفضل بطلب شهادة من تشاء فالله على ما أقول شهيد وكفى به علينا رقيبا وكفى به حَـكماً.
تمنيت لو أنك لم تدلي بهذه المغالطة التي وصفتها بأنها تصحيح لما قلتُه بشأن ما ذكرتُ بخصوص تسمية المهرجان. تمنيت يا أخي لو أنك تحريت المصداقية في تعليقك وفي ضحدك لحقوقي الفكرية خاصة وأنك لم تكن من الحاضرين في الإجتماع الذي قدمتُ فيه مقترحاتي بشأن إسم المهرجان وتصوري الخاص لإسمه ودالالته. الإجتماع السالف الذكر أقيم بمكتب السيد رئيس المجلس البلدي بقاعة الإجتماعات البلدية بالكاسينو التي كان السيد الرئيس قد إتخذ منها مكتبا بشكل مؤقت أثناء فترة ترميم مبنى البلدية وكان ذلك بحضور كل من: السيد محمد الوحداني والسيدة كلثومة الشاحور والسادة جمال الوحداني وعزيز الوحداني وعبد الرحمن فبيان وحسين بوفيم وعبد الرحمن بوفيم وعبد ربه بصفته المدير الفني للمهرجان في نسخته الأولى (الأمر الذي لن يدخل حيز التنفيذ كما تعلم وما جعلني لا أستمر ضمن الفئة المنظمة للنسخة الأولى كان هو إختلاف المقاربات والروى، فأنا بطبعي أفضل السياسات الثقافية على تسيـيس الثقافة ). ما قدمته من مقترحات بما فيها تسمية المهرجان كان بدافع الرغبة في المساهمة في ولادة نشاط فني وثقافي يليق بالمدينة ولم يخطر ببالي أبدا أن أطالب بعدها بالجزاء أوالشكر ولا حتى بالعرفان أو الإمتنان، فأنا لست من أهل المن ولا من محبي الظهور في الواجهة. ما كتبته على حائطي الإفتراضي هو ما يخالجني ونحن مقبلين على النسخة السادسة من المهرجان وكتبته بحسرة ومرارة على ما آلت إليه الأمور بعد ستة سنوات من نمو الوليد المعاق الذي طالما حلمت به وأنتظرت بل وساهمت في عملية ولادته القيصرية. ما زادني حسرة هو تكذيبك الذي أسميتهُ "تصحيحا" لأنك من "ذوي القربى" وفيهم قال الشاعر طرفة بن العبد:وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضة ًعلى المرءِ من وَقْعِ الحُسامِ المُهنّد . كتبت ما كتبت ولا أريد به فتنة ولا أن أحسب على أي تيــار بشريا كان أم هوائيا أم مائيا أم كهربائيا..إن هو إلا بوح بيني وبين نفسي أروِّح به عنها بعضا من ظلم ذوي القربى.
ولعلمك يا أستاذ إبراهيم فأنا انتقد مهرجان قوافل كما أنتقد موسم الصبار فلكل شيء إذا ما تم نقصان وقائل الحق لا يحابي أحدا ولا يغطي عيوب الأقارب ولا الأجانب فالنقد البناء أعمى تماما مثل أيقونة العدالة. وختاما أبلغك أنني وكما عهدتني سأظل وفيا لمقولتي: "لا أحتفال حتى تحقيق فكرة "المهرجان" كاملة. للتاريخ: الملصق رفقته ..دعوة لإستكمال الصورة ولإستنتاج بعض من ملامح الحقيقة. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته! "

وكان سبع الليل قدعلق  على تدوينة عبد العزيز زربان بخصوص قوافل ، و فكرته التي اتخذ من خلالها تسميته ..
التدوينة التي نشرتها افني ديريكت أمس ، قال بخصوصها سبع الليل :
"السي عزيز زربان معذرة سأضطر لدخول هذا النقاش المفيد على كل حال لتصحيح معلومة باعتباري كنت من مؤسسي هذا المهرجان الذي طبعا هو نسخة لباقي مهرجات "المملكة الشريفة" له نقط قوة ونقط ضعف كما لكل مهرجانات المغرب. المعلومة التي أرغب في تصحيحها هي أني فهمت من كلامك أنك من اقترح تسمية قوافل وأعتقد أن هذا الرأي مجانب للصواب، فصاحب التسمية هو السي مصطفى الأحمدي تازية فيما أذكروهو لايزال حي يرزق بحمد الله. وقد نوقشت هذه التسمية لأيام قبل أن تعتمد وإن شئت أطلب شهادته في الأمر - وربما يتدخل من تلقاء نفسه -. النقطة الثانية هي بخصوص مهرجان الصبار أو موسم الصبار، فنحن نعرف جيد من كان وراءه والغاية منه وأرجو أن لا نضطر للخوض فيه كتجربة احتراما لروح خالد بشرى الذي غادرنا إلى دار البقاء رحمة الله عليه. ليس هناك مهرجان يمثل مدينة ولكن يمثل الجهة التي تشرف عليه (الجمعية) ولكن مع ذلك، كل مدينة تنظم مهرجانا "كبيرا" يصبح مع الوقت علامة icône للمدينة، لكنه يبقى ملكية فكرية للجهة المشرفة عليه وأتصور أن أية مدينة يمكنها أن تحتضن مبادرات كثيرة، وليتنافس الجميع ونترك الحكم للجمهور يقول كلمته حول جودة المبادرة من عدمها. "