مكان للقصيدة..

Slider

ifnitanz

افني بوليميك

فيديو

ifnitwitt

جديد الأعمدة

منوعات

كلام الصورة

جدل في كلميم بسبب امتحان اللغة الفرنسية الجهوي لسلك الاعدادي..


أثير جدل اعلامي في كلميم مؤخرا موضوعه الامتحان الجهوي لسلك الاعدادي في مادة اللغة الفرنسية.
ونشر موقع "نون توداي" في مقال عنوننه بـ"المطالبة بفتح تحقيق .. فضيحة ''تهز'' أكاديمية كلميم بسبب اختبار مادة اللغة الفرنسية الخاص بامتحانات الإعدادي." بأن الامتحان المذكور سجل وفق معطيات الموقع نتائج كارثية.
و أورد الموقع كون "السبب يكمن في وضع أسئلة حول نص للأديب المغربي " محمد خير الدين" الذي تدرس نصوصه لتلاميذ الباكلوريا، بل ان من بينها ما هو موضوع " مصوغة " بشعبة اللغة الفرنسية بالمستوى الجامعي".
و اضاف الموقع أن أسئلة الامتحان "تفوق بكثير القدرات المعرفية لتلميذ يدرس بالسنة الثالثة إعدادي، مع العلم بأن جل هؤلاء التلاميذ يجهلون معرفة الكاتب " مشيرا إلى "خلل" تبين من خلال وثيقة نشر صورتها تبين في ترويستها  لعناصر الاجابة للامتحان المذكور هي ترويسة للامتحان الجهوي للبكالوريا في ذات المادة.

تفاصيل اكثر في المصدر:هــنـــا

درك كلميم يحجز طنين من مخدر الشيرا..


إستطاع الدرك الملكي في جماعة إفران الأطلس بنواحي كلميم، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس ، من حجز حوالي طنين من مخدر الشيرا كانت مخبأة داخل سيارة. 

وحسب مصدر دركي كما نقلته مواقع عن وكالة المغرب العربي للأنباء، أن سائق السيارة التي كانت محملة بالمخدرات على مستوى جماعة إفران الأطلس بنواحي كلميم تمكن من الهرب وأن البحث جاري البحث عنه، ويرجح أن له شركاء.

وكشفت مصادر إعلامية، أن السيارة التي كانت مستعملة تعرف ب"المقاتلة" لنقل الكازوال المهرب، وأن المخدرات كانت مخبأة باتقان داخلها. 

تغريدة مزعجة:نصائح مسـتــفــزة لكل افناوي(ة) حاصل(ة) على الباك..


كي لا تتخيل أنني سابدأ بـ"العار" فإني أهنئك منذ البداية بهذا الانجاز العظيم في حياتك..فالبكالوريا هي بطاقة التعريف المعرفية الوحيدة التي لم تستطع الانسانية ان تتجاوزها أو تغيرها أو تحذفها!! و هي كذلك الفرحة الكبرى التي ستصغر في عينيك يوما بعد يوم!

استغل الفرصة الذهبية لهذه الفرحة ، و أقم "زردة" على شرف اصدقائك دون ان تتهرب..ففرصتك الوحيدة لذلك هي هذا اليوم الذي حصلت فيه على الباك..بعدها ستحس بطعم مختلف تماما بعيد عن براءة الفرح هذا! ففرحة الحصول على الباك مثل أول "رابيل" عند الموظف.. يفرح به كثيرا وكلما "نفع به راسو" كلما كان احسن..فلن يحصل مثله بعد ذاك الحين!

الزردة مهمة .. فهي ستؤرخ لفرحك و فرح عائلتك قبل العودة الى قواعد الواقع سالمين غانمين... ولحسن حظك أن الزردة هذا العام ستكون رخيصة و غير مكلفة ، ففطور رمضاني بسيط بالحريرة و الشباكية يكفي!! فلا تكن بخيلا في أول خطوات حياتك الجديدة!

بدءا من الغد ، انس تماما حياة التلميذ و أحاسيسه في دواخلك.. هيء نفسك لتكون شخصا ناضجا ، و ابتعد شيئا فشيئا عن التبرهيش و إلا سيكون ثمن ذلك غاليا في حياتك الجامعية المقبلة!

لديك فرصة كبيرة في العطلة الصيفية لتعلم قلي البيض جيدا ، و مزجه بماطيشة و تعلم كيمياء الخردولة بدل السقوط في براثن معلبات السردين!! و تعلم  جمع و ترتيب الاغطية و تصبين ملابسك..و لا تقل لازال أمامك وقت لتعلم ذلك لأنك ستنتهي الى صورة البليد الذي يأتي كل عطلة من أكادير أو مراكش حاملا حقيبة مليئة بالملابس ليرميها في وجه والدته بدل باقة ورد!!

تعلم أن تستفيق لوحدك دونما حاجة لوالدتك المسكينة و هي "تسوني عليك في البورتابل" من مدينتك الاصلية لكي تنهض لدراستك!!; 

اقرأ جيدا مداخل لمادة تخصصك الجديدة..ولو ساعة في يومين اثناء صيفك الطفولي الاخير...و لا تغتر بنقطة الباك فهي آخر عهدك بالنقط التي لا تدل عليك بالمرة! و حاول أن تحمي نفسك من الصدمة النفسية حين تدخل الى مدرج أو قاعة و تفتح فمك في الاستاذ الذي يتحدث لغة لا تفهمها و في مواضيع لم تسمع بها و لا اثر لها في دفاتر ملخصاتك السابقة!!

لا تعتقد أن "لافاك"و "المعاهد" أمكنة للصدفة الدراسية او للصدقة في النقط أو لانتظار نقط المراقبة المستمرة أو حتى "تخراج العينين اثناء الامتحان"...هي أمكنة للجهد الحقيقي الذي إن لم يكن صادقا خرجت منها خاوي الوفاض و موضوع سخرية دائمة بشهادة أو بدونها!

اختر بعناية أصدقاءك في "العشرة" و حاول أن لا يكونوا من مدينتك أو حيك! هي فرصتك الذهبية لمعرفة عوالم و مغارب أخرى بدل أن تظل حبيس أخبار مدينتك و كي لا تصل أخبارك الصغيرة ايضا الى شوارعها!!!

تعلم لغة اجنبية اثناء العطلة..تعلمها بجدية و لا تقل إنك حصلت على نقطة كذا و كذا... و من الآخر، عد الى كتاب فرنسية الابتدائي و الاعدادي مثلا لمعرفة اللغة... و لا تنس حقك من العربية الفصحى التي ضاعت مع لغة الشاط و تظن متوهما أنك تعرفها و لا يعرف احد غيرك باستثناء مصحح الامتحان نصيبك منها!!

حاول أن لا تعود الى افني كل اسبوع او كل وقت..حاول أن "تغبر كمارتك" قليلا لكي تصمد أكثر بعيدا عن "ماماتي و باباتي".. فأنت لم تعد صغيرا تحتاج لهما و غيرهما...

تأكد أن غيابك عن سيدي افني ليس مشكلة..فهي مستمرة بدونك!كما عليك أن تتأكد ايضا أنه لن تعيش مصيبة بدون سيدي افني!! هي في مكانها تتغير ببطء.. و إن حصل و وجدت في زياراتك المستقبلية أنك تجاوزت منطقها وواقعها فتلك نتيجة حسنة!!
في النهاية أنت الذي يجب أن تتغير.. اما هي فلن يحصل لها ذلك إلا إن تغيرت و اقرانك و عدت إليها حاملا الجديد!   

لا تهيء نفسك أبدا من الآن لتبرير فشلك المستقبلي  في الدراسة... واجه مصيرك دونما محاولة لايقاف طريق تعلمك الجامعي بمبررات واهية للتسجيل في التكوين المهني  تنتهي بك تلميذا صغيرا يبحث عن حضن والدته و عن الطفل الذي ودعه امس... فرغم أن التكوين ليس عيبا إلا أنه أيضا ليس مبررا للهروب من مصيرك الجامعي ! 

فكر جيدا في هذه النصائح المشتتة و المستفزة لما هو موجود فعلا فيك و ما لا تستطيع نكرانه ...
وشكرا على سعة صدرك
وهنيئا على نجاحك

ومعذرة على الازعاج!
محمد المراكشي
medmarakchi@yahoo.fr


لا أثر للترمضين:إفني أجمل مدينة في رمضان..


إفني أجمل مدينة في رمضان..
يحق لنا أن نقولها و نعيد القول كل عام.. و لنقرأ هذه العناوين مثلا:

-خرج قبل اسبوعين من السجن ليعود اليه بتهمة قتل مجانية قبل اذان المغرب في سيدي عثمان..
شجار بسيط بين شابين يتحول الى جريمة قتل راح ضحيتها شاب أراد فك الشجار في القنيطرة..
مقتل شاب في الجديدة على يد مجرم حديث الخروج من السجن..

فقد طلع علينا الاسبوعان الأولان من شهر الصيام بأخبار مفزعة في المدن "الكبرى" بهمها و هم سكانها.. أخبار العنف و الدم و الحوادث التي تربط ظلما بالصيام... 
 وطلعت علينا سيدي افني الجميلة الرائعة بعادتها الهادئة في تمرير الشهر الفضيل دون حوادث.. نهارات هادئة وليل رائع بــمَّــاليهْ..

هي من خواص بلاد السانتا التي لا تأتيها الجرائم المرتبطة بالترمضين من يمينها و لا من شمالها .. الناس هم أنفسهم لا يغيرون جلودهم ، نفس الاريحية و الجود و الابتعاد عن التشاحن الذي صار للأسف من خواص كل المدن في البلاد..
التسامح و اللاعنف عادة في البليدة.. ولا شيء غير ذلك..
هي سيدي افني..الجميلة.

حسن بكي يكتب في "حدّو قدّو": فوضى العباد في البلاد

في خضم هذا الكم الهائل من الأنشطة التحسيسية التي تمطرنا بها سماء مؤسسات البلد حكومية كانت أم غير حكومية، ارتأيت أن أتوقف هنيهة لألقي نظرة على سبورة النتائج بحثاً عن بارقة أمل تهدئةً لنفسي التي ضاقت درعا باستفحال ظواهر سلبية لم يكن لها موطئ قدم في مجتمعنا قبل ثمانينيات القرن الماضي. 
ولأن هذه التناقضات والمفارقات لا تُعدّ و لا تحصى ،سأكتفي بتصويب سهامي نحو بعض ما أثار حفيظتي من نماذج هي مجرد نقط وسط بحر من العشوائية والفوضى .
 الفوضى الأولى : المحطات الطرقية من أهم الأمور التي يبحث عنها لمواطن المستهلك في المحطات الطرقية وأبرزها الاعتناء بحماية المسافر، فتوفير الأمن أصبح ضرورة حتمية ؛وحتميتها هذه مرتبطة بما لا يدعو للشك بما يعرفه العالم من ظواهر تقلق إن لم نقل ترعب الكائن البشري أينما حل و ارتحل. فضمان هذا الحق أضحى من المطالب التي تشغل الشريحة الأكبر الآن في مجتمعنا المغربي .
 قد يتبادر إلى ذهنك عند قراءة هذه الفقرة تساؤل حول دواعي استعمال هذه الإشارة؛ وببساطة ،سيشفي غليلك هذا المشهد من مشاهد فوضى العباد في البلاد . بمجرد ما تتوقف الناقلات التي تجدك مضطراً للإلقاء بنفسك في أتونها ،في محطة من محطات البلاد ، تتم المداهمة . نوع من البشر يحتل الناقلة بحثا عن لقمة عيش بطريقته الخاصة، " أوّاه ". شرعية كانت الطريقة أم غير شرعية ،ليس هذا هومربط الفرس.فغير ما مرة أجدني أشيد بالجهود التي يبذلها المغرب في مجال مكافحة الإرهاب، و"العبقرية" المثيرة للإعجاب التي حققها في ما يتعلق بالوصول إلى الخلايا النائمة وحتى المستيقظة منها ،ولا أدل على ذلك من ملحمتيه في باريس وبروكسل (!).وفي مثل هذه الوضعيات ،أجدني "أضرب بهذه الجهود الأرض".إذ كيف يعقل أن تغيب عنهم إمكانية تنفيذ أعمال إرهابية بالناقلات ؟وخاصة وأنها كانت مسرحاً لعمليات دنيئة في مواقع عديدة ؟ ألا يتطلب التعامل بحذرمع هذه الظواهر السلبية واستحضار كل الاحتمالات ؟ فالغزاة يحملون معهم حقائب يدوية وأكياس وحقائب ظهر وغيرها ، قد ينصبوها وينسحبون..هذا بائع أدوية ومراهم وهذه بائعة حلوى ،ذاك بائع هواتف نقالة وتلك بائعة فواكه أو "بوكاديو" ..ولن تصدق أو ستستغرب إن أضفت..هذا بِكُلاّبه ينزع الأضراس.. تخلُّف ، تخلُّف ، تخلُّف" ؛وْما تْسالوني حْلُوفْ ".. 

( يتبع)
حسن بكي

نتائج البكالوريا:سيدي افني تحتل المرتبة الاولى في كلميم وادنون..وهذه التفاصيل و الارقام...



أفادت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم واد نون في بلاغ لها اليوم الأربعاء، بأن نسبة النجاح في الدورة العادية لامتحانات الباكالوريا على مستوى الجهة بلغت 43,65 بالمائة. 


وأوضح المصدر ذاته أن عدد الناجحين والناجحات المتمدرسين على مستوى جهة كلميم واد نون بلغ 2444 تلميذة وتلميذة، بينهم 1271 إناث، أي بنسبة نجاح بلغت 43,65 بالمائة من مجموع التلاميذ والتلميذات الذين اجتازوا الدورة العادية لامتحانات الباكالوريا (5599 مرشح ومرشحة من أصل 5868).



وبلغت نسبة النجاح في صفوف المرشحين في سلك التعليم العمومي 43,69 بالمائة، في حين لم تتعدى 8,87 بالمائة لدى فئة المرشحين الأحرار على مستوى الجهة، أي ما يعادل 114 ناجح وناجحة من أصل 1285 مرشح ومرشحة اجتازوا هذه الامتحانات.



وحسب الأقاليم فإن نسبة النجاح في صفوف المتمدرسين بلغت على مستوى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي إفني التي حلت أولى حوالي 48,18 بالمائة أي ما يعادل 477 ناجح وناجحة من أصل 1002 مرشح ومرشحة. 



وعلى مستوى مديرية إقليم أسا الزاك ، ذكرت الاكاديمية أن نسبة النجاح بلغت 46,24 بالمائة، تليها مديرية كلميم بنسبة نجاح بلغت 45,54 في المائة، ثم مديرية طانطان بنسبة نجاح بلغت 34,06 في المائة. 



وبخصوص نسب النجاح حسب الشعب فقد بلغت 48,26 في التعليم التقني، و37,32 بالمائة في التعليم العام، و15,47 بالمائة في التعليم الأصيل. 



وأضاف البلاغ، من جهة أخرى، أن حوالي 3289 مرشحا ومرشحة، بينهم 1412 مرشحة، سيجتازون الدورة الاستدراكية لامتحانات الباكالوريا التي ستجرى أيام 12 و13 و14 يوليوز المقبل، فيما سيجرى يومي 9 و11 يوليوز الامتحان الجهوي.

المصدر:و م ع-هسبريس 

فاطمة سويكنان:سندرب و نطور مؤهلات السباحين في افق تمثيل المدينة في هذه الرياضة..


انتخبت ليلة البارحة الاثنين السيدة فاطمة اسويكنان رئيسة لنادي سيدي افني للسباحة و الغوص و الذي تم تأسيسه بذات التاريخ.
و قد عرف الجمع العام بالاضافة الى المعنيين و المعنيات بالتأسيس حضور العديد من الفعاليات المدنية  و الاعلامية بالمدينة.
و يعد هذا النادي الاول من نوعه في المدينة منذ 1969 ما يعبر عن آمال شريحة عريضة من الرياضيين بالمدينة لاضافة هذا النوع من الرياضة الاولمبية الى الممارسة بسيدي افني.
و في كلمتها التي ألقتها باسم اللجنة التحضيرية للنادي قالت السيدة فاطمة سويكنان: 
"نادي سيدي افني للسباحة و الغوص يهدف أساسا الى تدريب السباحة بمختلف أنواعها (سباحة حرة ، سباحة الفراشة، سباحة الصدر و سباحة على الظهر) للأطفال ،الشباب و النساء و تطوير مؤهلاتهم في مختلف الرياضات المائية في أفق المشاركة في المنافسات الرسمية و الودية المنظمة على الصعيد المحلي و الجهوي و الوطني و تمثيل مدينة سيدي افني التي تفتقر الى نادي يهتم بهذا النشاط الرياضي

و سيعتمد النادي في عمله على ندوات و تداريب نظرية و تطبيقية للمنخرطين كما سيعقد شراكات مع مجموعة من الأندية الوطنية مثل نادي "أمل تزنيت للسباحة و الغوص" الدي تشرفت و افتخر بالانضمام اليه كمؤطرة للسباحة داخل النادي.

ختاما نأمل ان تلقى هذه التجربة النجاح الذي نطمح إليه و أن تحقق إضافة نوعية للمشهد الرياضي بالمدينة ....شكرا لكل الداعمين ,,شكرا لكم ايها الحضور الكريم"

الشبيبة و الرياضة بافني تفضل دوري شركة خاصة على حساب برنامج رياضي في صلب عملها!


في الوقت الذي انتظر فيه المتتبعون أن تقوم نيابة الشبيبة و الرياضة بسيدي افني بعملها كما شأن نظيراتها في المدن و الاقاليم الاخرى ، فضلت هذه الاخيرة أن تكون استثناء في تعاملها مع برنامج وطني لوزارتها الام .
مناسبة القول هنا هو برنامج "أبطال الحي" الذي قررته الوزارة ليكون دينامية جديدة للمواهب الجديدة الصاعدة في المدن و الاقاليم و الذي خصصت له الوزارة المعنية برمجة خاصة تسمح بها مؤهلاتها البشرية و اللوجستية. لكن نيابة سيدي افني كان لها راي آخر.
و بدل أن تنفذ النيابة و أطرها في دار الشباب ما يتطلبه تنفيد دوري ابطال الحي في اقصائياته المحلية و الاقليمية ، فقد أخذت الطريق من قصيره "حسي مسي" و انتقت فريقين "سعيدين" في كرة السلة و كرة القدم لا ندري من اين نزلا ودون اية اقصائيات أو دوري دون أن توضح أو تبين مغزى هذا الاختصار في الامكانيات و الموارد و خلق الفرجة و احياء الرياضة بشكل "مهني" في رمضان!
والمشكلة أن هذين الفريقين لم يفلحا في الاقصائيات الجهوية !
ترى ما دوافع هذا الاجحاف في حق فرق و أبطال أحياء سيدي افني و الاقليم و التي ستكون بعيدة بطبيعة الحال عن تبريرات لوجستية أو مادية أو نقص في الاطر مادامت النيابة و أطرها و امكانياتها استنفرت كاملة في دوري لشركة خاصة بدل تنفيذ برنامج وطني!!!

لمعرفة المزيد عن برنامج أبطال الحي نقدم مايلي من معلومات و روابط لأنشطة نيابات أخرى:


هذا الدوري يعرف مشاركة أطفال و شباب فرق الأحياء لكرة القدم المصغرة على الصعيد الإقليمي ويشمل الجنسين معاً، ذكورا من مواليد (2002 – 2006) و إناثا من مواليد (2001 – 2004).


و يسعى دوري “أبطال الحي” إلى إرساء الرياضة كثقافة للتشارك والتسامح، ويعكس الرؤية الجديدة لوزارة الشباب والرياضة، بشأن تعميم ممارسة كرة القدم، وثقافة الروح الرياضية، بالإضافة إلا أنه مناسبة تهدف إلى فتح إمكانات دعم كرة القدم المحلية و الوطنية عبر رفع عدد الممارسين الشيء الذي يُعَد مصرا للمواهب و مشتل للأقدم الصاعدة.

و قد وضعت اللجنة المنظمة ضوابط و قوانين مركزة للراغبين في المشاركة بالدوري لهذه السنة و المتمثلة في لوائح الفرق و عدد اللاعبين بكل فريق بالإضافة إلى الوثائق المطلوبة من الشواهد المدرسية و الطبية و موافقة من الأب و الوالي قصد المشاركة في الدوري.

رابط عن الدوري في تارودانت و تيزنيت و مناطق أخرى: هنــــــا

عبد النبي إدسالم:التزلف السياسي بسيدي افني ايت باعمران...


لما رأينا هذا السلوك البسيكوسياسي وقد بدأ في اكتساح بعض الذوات السياسية، وبدأ في نخر أجسادها النحيفة بفعل إصابتها بالهزال والوهن والضعف الناتج عن كثرة انبطاحها وزحفها على البطون، ارتأينا البحت عن تعريف لها في معاجم أهل اللغة، ومن بين ما وجدناه هذا التعريف الدقيق جدا جدا والمعبر عن هذه الحالة المرضية بشكل واضح وسلس، إليكم التعريف وفيما بعد سنعمل على تطبيق ما باث يعرف بتطبيق الحالة.... تَزَلَّفَ ( فعل ): تزلَّفَ إلى يتزلَّف ، تزلُّفًا ، فهو مُتزلِّف، والمفعول مُتزلَّفٌ إليه تَزَلَّفَ إِلَيْهِ طَمَعاً فِي مَالِهِ : تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ، تَمَلَّقَهُ تَزَلُّف ( اسم ): مصدر تَزَلَّفَ مَا الَّذِي يَدْفَعُهُ إِلَى التَّزَلُّفِ : التَّذَلُّلِ، التَّقَرُّبِ إِلَى الشَّيْءِ بِمَهَانَةٍ وَمَذَلَّةٍ تزلُّف ( اسم ): تزلُّف : مصدر تَزَلَّفَ أَزْلَفَ ( فعل ): أزلفَ يُزلف، إزلافًا، فهو مُزلِف، والمفعول مُزلَف أزلف الشَّيءَ : قرَّبه وقدَّمه: قرَّبناهم من البحر لأجل الإغراق أَزْلَفَ القَوْمَ : جَمَعَهُمْ زَلَفَ ( فعل ): زلَفَ / زلَفَ إلى يَزلُف ، زَلْفًا ، وزَلِيفًا ، فهو زالِف، والمفعول مزلوف زَلَفَ : تَقَدَّمَ ، اِقْتَرَبَ ، دَنا يَزْلُفُ إلَى مُديرِهِ : يَتَزَلَّفُ إِلَيْهِ ، يَتَقَرَّبُ إِلَيْهِ زلَفَ الشيءَ : قرّبهُ وقدَّمَهُ: قرّبناهم من البحر لأجل الإغراق زَلَّفَ ( فعل ): زلَّفَ يزلِّف ، تزليفًا ، فهو مُزلِّف، والمفعول مُزلَّف زَلَّف في حديثه : زاد زَلَّف الشيءَ : قَرَّبَهُ ، قَدَّمَهُ زَلَّفَ في حَديثِهِ : زادَ.

هذا هو تعريف معجم الوسيط لكلمة التزلف وكأنني بصاحبه أنه كان يعلم أن في زمان ومكان في هذا الكون سوف تخلق مثل هذه الكائنات السياسية البئيسة وقام بوضع تعريف لهذه الكلمة على مقاسهم السيكولوجي، فالمتزلف لا يهمه شيء فهو على أتم الاستعداد للغوص في براميل من الغائط بحثا عن مراده من مال أو فضة أو ذهب، وفي الحالات الموضوعة تحث المجهر نجدها تتزلف بحثا وطمعا في التفاتة سريعة وبسيطة من طرف رموز السلطة في المنطقة التي تتواجد بها، وبطبيعة الحال لن تكون الا إقليم سيدي إفني هذا الأخير الذي ابتلاه القدر السياسي أن يسيره من هم في أسفل السافلين سياسيا وقيميا. فداحة مصابنا فرضت علينا أن نتصفح معاجم اللغة العربية بحثا عن تعاريف أخرى للتزلف في بعده السياسي... تأملوا معي على الذي حصلنا عليه تزلّف إلى رئيسه: تقرَّب منه مادحًا إيّاه نفاقًا ؛ لقضاء مصلحة أو حاجة :- تزلَّف الشعب إلى حاكمه ؛ ليرفع عنهم الظّلم . المعجم: عربي عامة تزلَّفَ : تزلَّفَ : تقرَّب وتقدَّمَ . تَزَلَّفَ : [ ز ل ف ]. ( فعل : خماسي لازم ، متعد بحرف ). تَزَلَّفَ ، يَتَزَلَّفُ ، مصدر تَزَلُّفٌ . :- تَزَلَّفَ إِلَيْهِ طَمَعاً فِي مَالِهِ :- : تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ، تَمَلَّقَهُ . :- يَتَزَلَّفُ بِشِعْرِهِ إِلَى الأَمِيرِ تَزَلُّفٌ : [ ز ل ف ]. ( مصدر تَزَلَّفَ ). :- مَا الَّذِي يَدْفَعُهُ إِلَى التَّزَلُّفِ :- : التَّذَلُّلِ ، التَّقَرُّبِ إِلَى الشَّيْءِ بِمَهَانَةٍ وَمَذَلَّةٍ . المعجم: الغني تزلّف : تزلف - تزلفا 1 - تزلف : تقدم . 2 - تزلف : تقرب : « تزلف إلى الحاكم بكلامه ». تزلَّفَ : تزلَّفَ إلى يتزلَّف ، تزلُّفًا ، فهو مُتزلِّف ، والمفعول مُتزلَّفٌ إليه :- • تزلَّف إلى رئيسه تقرَّب منه مادحًا إيّاه نفاقًا ؛ لقضاء مصلحة أو حاجة :- تزلَّف الشعب إلى حاكمه ؛ ليرفع عنهم الظّلم.

والان لنمر الى تمرين تطبيق الحالة بغية استخراج مكانيزمات تحرك المتزلف وأليات اشتغاله والتقنيات التي يستعملها لقضاء أغراضه الشخصية وتحقيق مآربه السياسي. من بين أخطر الأساليب التي ينهجها المتزلف، هي تقنية الانبطاح كما قلنا سابقا فهذه التقنية تعتبر من أهم التقنيات التي يستعملها المتزلف في حياته اليومية، وبها يحقق قدرا مهما من طموحاته المرضية الناتجة عن تطبيع سابق مع الظاهرة في أبعادها الاجتماعية والسيكولوجية الاخرى المعروفة. ينضاف الى هذا أساليب المدح وتقنيات المدلة التي بدورها لا يتورع المتزلف في استعمالها بغية الوصول الى مراده البراغماتي دو الصبغة الجشعة المبنية على انتهاز الفرص وإقتناصها في سراديب الظلام، وإن اقتضى الحال استعمال قنوات الصرف الصحي فذلك لا يهم مادام الماء غسال لكل شيء، وأن لا شيء يترك أثره على كينونة الانسان سوى الفقر، وقلة ذات اليد والعيش على الكفاف والعفاف. خلاصة القول وفصل المقال فيما بين التزلف والسياسة من اتصال، تعتبر ظاهرة التزلف السياسي آفة أشباه الساسة وغيرهم من الكائنات الانتخابية، تظهر في مناسبات الانتخابات سواء كانت جماعية جهوية أو برلمانية، غير أن مراميهم سرعان ما تنكشف خصوصا إذا بلغت قمة التناقض، ومن هنا تطفو على السطح خفايا ممارسات ومزايدات المتزلفين التي تصل ببعضهم حد السفاهة والقرف عند محاولة بعضهم توظيف بعض الأحداث ومحاولة إلصاق أتارها ومخلفاتها على شخصيات دون غيرها تحقيقا لغاية في نفس يعقوب، وأخر صيحات التزلف السياسوي هو إتهام شخصيات بعينها ومحاولة تحميلها ما ألت اليه الأوضاع في إقليم سيدي إفني، وذلك لذر الرماد في العيون ومحاولة اخفاء نواقص وعيوب المتزلف المكشوفة للعيان.

إن قمة النزقية في الاقليم تتجسد في ظهور ساسة بعض الأحزاب بمظهر المناضل الحقيقي /المزيف يكيل وابلا من الاتهامات والسباب في وجه منتقديه ومخالفيه، ويمنح مقربيه ومعجبيه عطفا ووعيدا بفردوس إفناوي مفقود سرعان ما سيتبدد ويذوب في أول يوم حر تبزغ فيه شمس الحقيقة الساطعة والكاشفة للحقيقة، فالمتزلف لا يهمه ما سيقال عن أن انخراطه في صفقات مشبوهة وإن تعامل مع أرذل البشر مادام مراده هو تحقيق طموحاته في الاغتناء الغير المشروع، فوجوده غير مرتبط بقيمة فلسفية تبجل وترفع من شأن الإنسان ومن قدره فهذا الاخير وجد من وجهة نظره لممارسة أعمال السخرة وخدمة أسياده من ذوي النفود والسلطة، والذي يتزلف المتزلف كي يحسب في عدادهم! فليذهب التاريخ وصانعوه الى الجحيم!!!

عبد النبي إدسالم

قراءة ثانية: البيئة بريئة مما صنعتم..



الجمعة ليلا بعد صلاة التراويح بقاعة المسيرة الخضراء " الكازينو" دارت أطوار حلقة أخرى من حلقات الاستثناء الافناوي، استثناء من اخراج جمعية تدعي صداقة البيئة، من تشخيص وأداء الدور مستشار يدعي القرب ويحب لقب الحاج وان لم يزر المقام، أما السيناريو فهو من كتابة أشخاص يدعون جلب الاستثمار وانتشال افني من براطيم التهميش، المنتج الفني والتقني والمنفذ حزب معلوم سلفا ومعهود فيه هكذا انتاجات على الصعيد الوطني ولن يكون المحلي استثناءا.

تفاصيل الحلقة: بعد الاشهار والتعبئة للنشاط جاء اليوم المعهود، حضرنا وفي مخيلتنا أن اللقاء سيكون كله على البيئة، عن الحلول العملية، على واقع البيئة، في جعبتنا الكثير من الأسئلة حول واقع البيئة بمدينة سيدي افني، بحيرة الوادي، مزبلة الصابرة، قمامات الأزبال بالمدينة، الصرف الصحي بالمدينة ومواضيع أخرى. كلها هده المواضيع وغيرها مرتبة في دهننا من أجل طرحها في مداخلة من أجل الخروج بتوصيات أو حتى أفكار جديدة وتصحيح المغلوط منها، لكن هيهات أن نتوافق في التوجهات والرؤى، وبلغتنا الأم "كرا يكات يان أر اتسود اتخبزيتنس" ومرادفها "كل منا يسعى الى طهي خبزه".

هدا ما تصورناه وانتظرناه كضيوف، وما حدث هو موضوع البيئة كان فقط لاستدراجنا لحضور حلقة اشهارية، طلية النشاط لم يتم الحديث عن البيئة موضوع اللقاء، وبالعودة الى شكل اللقاء فهو ضرب عرض الحائط كل الاعراف المتداولة في هكذا أنواع اللقاءات، في اللافتة تم الاشارة الى أن اللقاء هو استضافة شخص للحديث عن تجربته في مجال البيئة لكن في الواقع تمت استضافة تشكيلة من الأفراد، وقبل البدئ استقبال الفرد على ايقاعات الدقة المراكشية، من دون الشكل باعتبار أن الجمعية المنظمة فتية وهده أولى أنشطتها من هده الطينة وان حضر رئيسها ممثلا للمجتمع المدني في اللقاء رغم عدم أهليته لتمثيل المجتمع المدني في هدا اللقاء لاعتبارات لا داعي للتفصيل فيها، ألم يكن سيناريو اللقاء معد سلفا لقصف أحد رموز هده المدينة؟ ألم يتم تنزيل هدا السيناريو بمباركة جميع الأطراف الحاضرة باعتبار أنها أفراد تحب الظهور والتصنع؟

جواب هده الأسئلة جلي في التعامل مع موضوع اللقاء، ولا جملة مفيذة تداولت في الموضوع، الضيف الحدث ساق مداخلاته كلها حول نفسه والدليل ضمير الأنا الذي لا يفارق كلامه وربطه بما هو سياسي اشارة منه الى أنه سياسي ناجح حتى سيرته المعروضة على شكل صور فهي لحياته العادية ولا علاقة لها بموضوع اللقاء. مداخلة ممثل المجتمع المدني وان هو غير مؤهل ساقها من منظور سياسي وتسويق لحزب لا داعي لإشهاره في هده السطور، باقي المداخلات كانت سياسية وتسويقية. أين البيئة من هدا؟

ما تم بقاعة الكازينو يوم الجمعة يندى له الجبين وأسوأ ما حدث هو اهانة أحد رموز المدينة وعائلته، قد نتنازل عن اضاعة وقتنا في الاستماع الى كلام أقل ما يقال عنه أنه "حامض" ، وعاهدنا أنفسنا على عدم الاشارة الى تفاصيل هده الحموضة في عمودنا هدا لكن لن ندع الفرصة تمر دون الاشارة الى أن السيناريست كاتب هده الحلقة يفتقد الى ذرة واحدة من الاخلاق، فمن تقصفهم باستعمال كراكيز غير واعية ومندفعة لم تصلوا بعد الى ما وصلوا اليه، ولكم أن تعودوا الى الحصيلة وأنصحكم بأن تبدؤوها من حجم الأصوات.

رشيد أمونان

مدربة سباحة افناوية تحضر لتأسيس جمعية للسباحة و الغوص بالمدينة..



دعت لجنة تحضيرية لتاسيس جمعية السباحة و الغوص باقليم سيدي افني.
و قد وجهت اللجنة المذكورة الدعوة الى الافناويين المعنيين بهذه الرياضة لحضور اشغال الجمع العام التاسيسي الذي  سيعقد يوم الاثنين 20 يونيو2016 على الساعة 22 ليلا بقاعة المسيرة الخضراء بسيدي افني . 
جدير بالذكر أن هذه الرياضة تعرف اقبالا فطريا لأبناء و بنات المدينة رغم عدم توفير البنيات التحتية الملائمة بغض النظر عن المسبحين اللذين لا يتم استغلالهما إلا صيفا.
و تعد هذه المبادرة الاولى من نوعها و تقف وراءها مدربة سباحة وغوص افناوية هي السيدة فاطمة سويكنان.
متمنياتنا بالنجاح لهذه المبادرة البديعة.

Refuge: La perle




Des vagues et puis des vagues, se chevauchant les unes après les autres dans une course effrénée vers le large. D’autres vagues qui viennent s’échouaient sur le sable laissant derrière elles une salive blanchâtre, mousseuse et effervescente.
Puis des gens et encore des gens : vieillards, jeunes, mômes. Femmes et hommes d’ici et d’ailleurs, tous unis pour seul dessin, une évasion.
Grillades, tajines et thé à la menthe dont le parfum embaume l’atmosphère bouillante des restaurants alignés sur son bord. Et puis des vagues qui ne cessent jamais .Elles foncent et se replient, attaquent et se retirent dans un combat continuel .Mon refuge et ma thérapie, je l’avais connu dans mon  célibat et je la côtoie encore avec mes enfants .Toujours généreuse et souriante malgré l’insouciance des uns et le je m’en fou-t-isme  des autres.
Depuis longtemps, elle était là, combien  d’histoires m’ont-ils raconté, combien d’aventures se sont passées sur sa terre .A chaque fois que je rencontre les anciens qui ‘l ont toujours côtoyé, je suis servi jusqu’à être rassasié .Histoires de pêche, de gros poissons. Les belles prises :poissons et parfois des femmes .Histoires de mariage de beaucoup de jeunes ifnaouis qui ont rencontré leurs bouées de sauvetage qui leur ont permis de lever la voile vers d autres terres et d’ autres cieux .
L’été approche et j’ai peur pour elle .Peur de ces gens qui vont la visiter, qui vont la métamorphoser par leur indifférence à la recherche d’un bonheur sur son compte.
C’est elle, toujours plus belle, souffrante dans un mutisme silencieux. Des gémissements de temps à autre mais généreuse malgré tout .Durant ce mois de ramadan, elle est tranquille, calme et sereine mais la tempête frappera les premiers jours après la rupture du jeune.
Pitié pour elle, ayez  les mains moins légères, reflechissez au bonheur qu’elle vous procure, à l’aisance qu’elle vous offre .C’est divin comme site, , soyez indulgent et respectueux envers elle.
Le bonheur se partage, ne soyez pas égoïstes et tendez lui vos mains, elle vous ouvrira son cœur .Ne la perdez pas en la salissant, soyez écologistes et verts.
C’est le joyau, c’est la perle de sidi Ifni .Gardons la propre et luisante.

De qui je parle ? Oui d’elle : LAGZIRA.

Abdellah Bouchoufi

لا تستمروا في فقدان الذاكرة وأعيدوا رمضان الرياضي لسيدي افني!!


من لا يذكر رمضان الرياضي بسيدي افني.. ذاك الرمضان الذي "انقرض" و لا يظهر أنه سيعود قريبا.
لن يعود بسهولة ذاك الزمن الذي داعبت الكرة فيه فرق أحياء اختارت اسماء لا يمكن نسيانها .. من اتحاد البرابر الى وداد بولعلام الى الماص ماص أو "البيرو" أو الفهود أو المشعل ... اسماء لا تجد لها مكانا سوى في ذاكرة ملعب المدينة البلدي الذي اختير له اسم الراحل سماراسو .. و للأسف ، فكا راح سماراسو ، فد راح الملعب و راحت ذكرياته كما راحت فرق الماضي الكروي السعيد..

رمضان اليوم ذكرنا وسط جمود لم يكن سمة فيما مضى قبل عقدين ، قبل "الموات" الذي اصاب الكرة الافناوية جراء سوء التدبير و قلة ذات اليد لينضاف اليها اللاملعب!!
دوري رمضان كان علامة في ملعبنا البلدي الذي يذهب أمام أعيننا دون بديل ، و لعلها مناسبة لنهمس أن لا مكان لملعب آخر غير ذاك ..

أعيدوا الينا رمضان مدينتنا الرياضي بدورياته و مسابقاته الرياضية و رياضييه..
لا تتركوا هذه الذاكرة الرمضانية تذهب سدى!

العشر الأوائل من "النعاس" الفني والثقافي في سيدي افني...


مرت عشرة ايام ، هي الاوائل من رمضان.. لكنها مؤشر على السبات الذي باتت تعرفه المدينة منذ زمن..
لو أخذنا الطريق الى "التاريخ" الثقافي و المدني الحديث لسيدي افني من خلال الانشطة المتنوعة التي كانت تعرفها ايام رمضان في كل السنين الماضية لوجدناها مؤدية الى أفول غير مفهوم!
سيدي افني في مثل هذه الايام من تلك الاعوام الخوالي عرفت أزهى ايامها الرياضية بدوريات في كرة القدم بين فرق الاحياء التي تبخرت و ما عاد ما يذكر بها.. و دوريات في كرة السلة تشهد دار الشباب و الشارع المقابل لها على سخونة مقابلاتها و المهارات التي ضاعت بعد أن ظهرت على ارضياتها.. و قاعة العروض بذات الدار شاهدة إن هي تكلمت على الاسابيع الثقافية الرمضانية مثل ايام المرأة و مناقشات افلام سينمائية لجمعية الشموع و ملتقى المسرح المحلي لذات الجمعية و معارض الكتاب في نسخته الدينية مع المنتدى و ندوات ومحاضرات التطاحن الايديولوجي  السياسي  الثقافي بين رواد دار الشباب و جمعيات الشموع و الاقلاع و افاق و البديل و أمل البديل و المنتدى و الشهاب ...
قاعة البلدية لازالت تحفظ الذكرى و قاعة افيندا شاهدة على عروض استقدمت من بعيد أيام العز المسرحي و الثقافي بالمدينة ، و سهرات "الاجراس" و "النوارس" و حسن شيكار و صلاح الطويل و سعيد المغربي...
كل ذاك الزخم الذي كانت تشهده أو تشهد مثله المدينة في رمضاناتها صار مجرد ذكرى أمام هذا الخواء المرعب الذي لا ندري من يرعاه و يسهر على بقائه.. فماذا تبقى غير رتابة اليوم الذي يتبعه الآخر دون أنشطة سوى التنفس في البارانديا التي و لحسن الحظ أنها عصية على المحو!!
ايها السادة ، إننا صائمون عن الثقافة و الفن منذ زمن.. فمتى عيد افطارنا!!!؟
الله يبدلها حالة!

هذه هي الحشرة القرمزية التي استنفرت العمالة و المصالح المختصة...


نظمت عمالة اقليم سيدي افني بشراكة مع الغرفة الفلاحية لجهة كلميم واد نون لقاء تواصليا تحسيسيا بمخاطر الحشرة القرمزية على نبتة الصبار يومه الثلاثاء 14 يونيو 2016 بمقر عمالة إقليم سيدي افني.

و تم في اللقاء الذي رأسه عامل الاقليم تقديم عرض مفصل في الموضوع عرف بالحشرة القرمزية والاضرار التي تسببها لنبتة الصبار وكيفية انتقالها ودورة حياتها وكيفية التعرف عليها. و تم التأكيد في ذات السياق على أن هذه الحشرة التي ظهرت في اقليم سيدي بنور لا تشكل خطرا لا على صحة الإنسان ولا على الحيوان، كما لم تسجل اي حالة على مستوى جهة كلميم واد نون بما فيها اقليم سيدي افني لكن ذلك لا يعني أن يتمتع الجميع باليقظة والتبليغ عن اية حالة في الوقت المناسب. 

و لمزيد من المعلومات عن هذه الحشرة و أشكالها نسوق المعلومات التالية و الفيديو الذي يوضح ظهورها في مناطق أخرى من البلاد..

هذه الحشرة تتغذى على ألواح الصبار والمعروف بأن لوح الصبار لا يقل سماكته عن 1سم وارتفاع لا يقل عن 30 سم وهذا ما يؤمن لهذه الحشرة عائل مهم لحياتها وتكاثرها، ولان هذه الحشرة لها فم ثاقب تستطيع ان تغرز خرطوم فمها بسهولة في لوح الصبار وتبدأ بإمتصاص عصارته مما يؤدي الى جفاف لوح الصبار واصفراره وتلفه وقد تصل الى تلف الشجرة كلها، وهنا تكمن خطورة هذه الحشرة والتي توجب مكافحتها والوقاية منها.

ويعود سبب ظهور هذه الحشرة الى عوامل واسباب عديدة لا يمكن حصرها في أمر واحد ، ومن هذه الاسباب: فقدان العدو الطبيعي لهذه الحشرة او قلة عدده وهو من عائلة الدبابير واصغر من الدبور الذي يتغذى على النحل والذي يقوم على التغذي عليها مما يؤدي الى تكاثر هذه الحشرة بهذا الشكل الخطير والمخيف، كما ان هناك التلوث البيئي وعوامل مناخية عدة.

هذه الحشرة تشبه المنّ القطني، وفي العام الفائت أصابت أوراق وجذور وثمار الصبار في العديد من المناطق بالمغرب و لبنان و الأدوية التي تستخدم في مكافحتها هي الأدوية الجهازية مع الزيت الصيفي وتعطي نتائج إيجابية ومباشرة لمكافحتها والحد من انتشارها.

و أكد مختصون أنها لا تضرّ بصحة الإنسان على الإطلاق ويبقى مذاق الصبار والمواد الغذائية فيه نفسها، وهذه الحشرة مثل بعض الحشرات الأخرى التي تصيب بعض الخضار والفاكهة ويبقى الناس يتناولونها من دون أية مضار صحية، إلا أن ما أثار الموضوع أن هذا المرض جديد وغير معروف مسبقاً .



هذه تفاصيل و أرقام دورة المجلس الاقليمي امس...


صادق المجلس الإقليمي لسيدي إفني خلال دورته العادية لشهر يونيو 2016، التي عقدت الاثنين بمقر عمالة الإقليم، بالإجماع على اتفاقية شراكة لإنجاز مشروع يهم الحماية من مخاطر الفيضانات على مستوى الإقليم. 
وتروم هذه الاتفاقية التي سيوقعها المجلس الاقليمي مع وزارتي الداخلية والاقتصاد والمالية ووكالة الحوض المائي لسوس ماسة درعة والمديرية الجهوية للفلاحة والمديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، تحديد شروط إنجاز وتمويل هذا المشروع الذي يهدف إلى تمكين الاقليم من خريطة لمختلف مخاطر الفياضانات بالمراكز الجماعية المعنية (أنفكو ، مير اللفت، تيوغزة ، تيغرت) وكذا وضع مخطط إقليمي للوقاية وتدبير خطر الكوارث الطبيعية ، ووضع نظام للإنذار السريع بحدوث الكوارث، وكذا إعداد مخطط لتحسيس الساكنة المحلية.

وقد رصد لهذا المشروع ، وفق هذه الاتفاقية، مبلغ 18,74 مليون درهم لإنجاز مجموعة من المشاريع ستساهم في التخفيف من حدة آثار الفيضانات التي عرفها الإقليم أواخر 2014 والتي تهم بالخصوص بناء قنوات لتحويل مياه الشعاب وبناء حيطان واقية .

ويتوزع هذا المبلغ على مليون و80 ألف درهم لسنة 2015، و8 ملايين و355 ألف درهم لسنة 2016، و8 ملايين و585 ألف درهم لسنة 2017.


وتضمن جدول أعمال هذه الدورة، دراسة مقترحات مرتبطة بتحويل اعتمادات مالية حيث وافق أعضاء المجلس الإقليمي بالإجماع على تحويل مبلغ 304 ألف درهم من بعض فصول الميزانية إلى فصول أخرى تهم مستحقات استهلاك الماء والكهرباء وكذا أجور الأعوان العرضيين ومصاريف تنقل رئيس ومستشاري المجلس بالخارج .

كما تمت المصادقة على تخصيص مبلغ مليون و248 ألف درهم وتحويلها إلى فصل خاص ب”دراسات عامة” من أجل انتداب مكاتب للدراسات قصد إعداد مخطط عمل إقليمي للتنمية من خلال القيام بعملية التشخيص وتأطير اللقاءات التشاورية مع رؤساء الجماعات الترابية.

وصادق أعضاء المجلس أيضا على إنجاز دراسة حول النقل المدرسي على مستوى الإقليم وتكليف لجنة منبثقة عن المجلس الإقليمي لدراسة طلبات الدعم الخاصة بتجارب النقل المدرسي .



ديريكت:شعار المهرجان و خدعة الهروب من الموت!!!


يبدو أن المهرجان العتيد في الطريق الى الزوال..و كل ما يقوم به "أصحاب ماركته المسجلة" هو إعطاؤه جرعات لحياة مؤقتة الموت أحسن منها في مثل حالته و أحواله...
اختار المهرجان التائه منذ ان خلق أن يكون بدون هوية "مهرجانية" مثل باقي مهرجانات عباد الله..و بدل أن يختار له تيمة أو موضوعة محددة تحرك خطاه و تبين نهجه الثقافي أو الفني ،اختار أن يكون مثل ألموكار ،أو لنقل اختار ان ياخذ منصة ألموكار..
ولم ينجح!
واختار أن يكون له من الأسماء ما لم تدل يوما أية من أنشطته على اسمه..ولم يوضح للتاريخ أبدا سر اتخاذه لنوقه التي لا تسير منذ 7 سنوات!!
و اختار أن يكون خليطا من الاغاني و الاهازيج التائهة و غير المتجانسة في دوراته التي يظهر أن "ماليه" يقومون الليل دعاء من أجل أن يمر بخير و بدون مشكلة !
و اختار ان يخلط في خلطة عجيبة بين معرض الصبار و معرض بعض من حوت البحار و زيت الاركان و التبوريدة و العواد و ندوة الافتتاح التي غالبا ما تكون أبعد من كل هذا و ذاك!!!
لكن الذي يظهر هو أن هؤلاء الناس لا يستفيدون من التجارب لكي يوقفوا هذا العبث!
اليوم ، طلع علينا مالين المهرجان بتخريجة جديدة و جرعة حياة تائهة اخرى.. و الذي يقرأ شعار المهرجان في نسخته الجديدة لن يفهم إلا عنوانا واحدا:الهروب من الموت!
الارتماء في أحضان المجتمع المدني و طلب "العار" لكي ينقذ ماء الوجه في نسخة المهرجان الاخيرة هو نوع من الهروب الى الاسهل..أو ما يظنه القائمون على المهرجان الاسهل للتحول الى حصان طروادة جديد متناسين ما قدموه من خذلان ونكران لمكونات المجتمع المدني بالمدينة على مدى ست دورات..
فماذا جنى ابناء المجتمع المدني الافناوي من المهرجان على طول السنوات السابقة لكي يتم الاستنجاد بهم لانقاذ ما يمكن انقاذه؟! وهم جمعيات لم يتم الاهتمام بمبادراتها أو بطاقاتها الابداعية أو بمشاريعها الفنية و الثقافية و الرياضية إلا بما يخدم بهرجة اليوم الأول أو خدمات "طالب معاشو" على جنبات السهرات!!
يذكر الجميع جيدا بيانات الجمعيات الحِرفية و الجمعيات الثقافية بل وجمعيات التبوريدة التي تضررت أو غيبت أو قاطعت...فمن ياترى هذا المجتمع المدني الذي سيرضى بتأتيث مشهد المهرجان مرة اخرى؟!
أما الاحتماء في القضية الوطنية ،فتلك حكاية اخرى لا تعدو أن تكون ركوبا على الموجة أو رغبة في ود يراد به مزيد من الحياة لكائن ميت اسمه المهرجان!!
هي مجرد خدعة للهروب من الموت...
لكننا سننتظر بفارغ صبر أن نرى "التخليطة" الجديدة ، وطريقة المزج التي يتقنها هؤلاء الناس بين ما لا يمتزج..و سننتظر كيف سيتم التعامل مع الشعار على مدى ايام المهرجان كلها من خيمة الصبار و الاركان الى منصة الاغاني و ساحة التبوريدة و اولاد المجتمع المدني!!!
المهرجان لناظره قريب...

"قراءة ثانية":رمضان سيدي افني واشياء اخرى



صادف اليوم الأول من رمضان هده السنة دكرى الانتفاضة التاريخية لأيت باعمران، انتفاضة المطالب الخمسة، انتفاضة العز والكرامة، انتفاضة اللحمة والتوحد، انها ذكرى انتفاضة 7 يونيو 2008.
سنين مرت وشهور طواها النسيان ومدينة ابت الا ان لا تفارق نحسها، ان لا تفارق الركوض والنكوص، التهميش والبطالة، العوز وقلة ذات اليد. من يكون اذن وراء هذه السوداوية؟ من المسؤول عن كل ما يجري بسيدي افني؟
صورة سيدي افني تختزلها "السويقة"، باعة ومتبضعون محسوبون على رؤوس الاصابع، صمت يعم المكان، كل في فلك صومه يسبح، خبز وما اليه من مشتقات تقتنى ويعود الفرد ادراجه، في البيت نوم ثم نوم، الاستيقاظ لا يكون الا للضرورة، وان كان فسيكون تحت مسمى "نجيب المغرب".
صورة مختزلة وحدث مختزل، صورة رمضانية مع حدث الذكرى اين الخلل؟ لا خلل سوى ان البعض احتفل بالذكرى في حسابه الشخصي وتقاسمها مع اصدقائه وظن أن النضال من وراء الشاشة يجدي، ورد البعض كان خارج الاطار، ماذا العمل إذن؟
العمل ثم العمل، ايت باعمران وعاصمتها سيدي افني تنتظر من ابنائها العمل، الجد والكد، المقاومة والعزة، لا التنابز وحرب الصور، لا التعاليق والتدوينات.
من بينكم نتحدث، فعيب ان تنقسم القوة التي يراهن عليها مستقبل ايت باعمران، طموح شباب واعد.

رشيد أمونان

خواطر رمضانية افناوية..



بقلم ليس له مداد، على مفاتيح أو أزرار ملمس الكتابة، أصبحا ندون ننطق و نكتب، نتبادل المعلومات و المعارف، نتشارك أحساس الحزن و الفرح و ننتظر في الصمت أن يأتي الفرج.

في سياق الطقوس الإفناوية الرمضانية، يوم يمر كباقي أيام رمضان، في جو يغلب عليه الهدوء و السكون، غياب حركية الساكنة و ضباب يخيم على سماءنا، إلى حدود حلول صلاة العصر، تبدأ "السويقة" في حركيتها المعتادة بالمدينة، يعرض الباعة منتوجاتهم و ما جادت بهم أيديهم كحصيلة ليوم من العمل لتحضير بعض المأكولات المنزلية اليومية، فيما الآخرون من الباعة يتاجرون بالمصنعات المعلبات التي أصبحت تعلب حتى فكرنا و أحاسيسنا و تسرطن أجسادنا. هذا ليس بموضوعنا لكن لا بأس أن نتطرق إلى معلومات هكذا في إطار اللاإطار.

بعد هذا السرد في شقه الأول المتعلق بما فترة قبل الإفطار، سنتطرق إلى الأجواء المسائية و خصوصا بعد صلاة التراويح، حيث تعود الروح إلى مدينتنا الحبيبة و تبدأ العامة من الناس بالتجمهر ب ساحة "البارنديا" بمختلف طبقاتها وصولا إلى شاطئ البحر، اُناس بمختلف أعمارهم و أجناسهم و أوضاعهم الإجتماعية تجمعهم "الساحرة البارنديا" الشيء الذي لم تستطيع أن تفعله حركات العولمة و جعل الحشود في نمط واحد من التفكير و الإدراك الجمعي المشترك لمفهوم معين، إستطاعت البارنديا أن توحد إدراك المجتمع الإفناوي لمفهوم "المتنفس" و الذي هو تمثل إجتماعي عند الكائن الإفناوي في البارنديا، حيث لا تختلف كثيرا دوافع الخروج إلى هذا المكان عند معظم الساكنة الإفناوية، أولا فهذا المكان يعتبر الأكثر جمالية و جذابية في المدينة و ثالنيا لكونه على ما أظن يحمل في طياته تاريخ المدينة و رائحة أجداد و حضارة لا يزال امتدادها الثقافي الأنثروبولوجي إلى يومنا هذا، في رمضان ليس مثل باقي الأيام خصوصا ليلا بعد صلاة التراويح، تختلف الطقوس الإفناوية في نمط العيش الجماعي عن باقي المدن الأخرى، سواء في أيام رمضان أو في باقي الأيام العادية، ربما لغياب الفوارق الإجتماعية الكبيرة من جهة و منجهة أخرى لصغر حجم المدينة و غياب فضاءات إجتماعية حيوية أخرى تستقطب جماهير أخرى.

هذا ما جادت بيه أيدي الكاتب في طرح شخصي حول رمضان و طقوس إفناوية يميزها طابعها الخاص على أمل أن تُنشأ فضاءات إجتماعية أخرى و فضاءات حيوية تعترف بمقاربتي النوع و السن. إلى حدود هذه الأسطر إفناوية مع متمنياتي أن نرى مبادرات خاصة تكسر السكون الصباحي الرمضاني و لنجعل مجتمعنا مجتمعا حيويا، فقط أطلقوا العنان لإبداعاتكم بنية بريئة... بنية بريئة ... بنية بريئة لنعيش جميعا في سعادة و حب و سلام و إبداع، سنحي الحيــاة .


عبدالحميد بنقاسم

Abdelhamid.legend@gmail.com

عبد النبي إدسالم:الى من يهمهم الأمر بأقاليم جهة كلميم وادنون


الغدر من شيم البؤساء، وخاصة منهم من هو حديث العهد بالنعم وملذات الحياة المختلفة... وهذا ما يجعلنا نقول أن الانسان الذي ألف الغدر لا يمكن أن ينفصل عنه، لأنه باث يشكل في دواخله النفسية والشخصية بنية غير قابلة للتعديل فما بالك بانمحائها النهائي.!فسيكولوجية البشر الغادر سيكولوجية عدوانية مرضية انتقامية مهووسة بالربح السريع وبأقل الاثمان، وباستعمال أقصر الطرق التي توصل الى الهدف وتحقيق المراد... وفي سعيه لتحقيق أهدافه البراغماتية لا يهم عند هذا النوع من البشر حجم الضحايا الذين سوف يتضررون من ممارسته الشهواء، وعدد الأبرياء الذين سيمر على جثتهم في طريقه لتحقيق غاياته الانتهازية. لذلك فالعمى الانتهازي عندما يصيب الإنسان يحول دونه ودونه أن يراعي أولياء النعمة الأولين، بل أول من ينقلب عليه الانتهازي هو أول من أكرمه وأحسن إليه في ظروف القهر والقحط... تطبيقا لمبدأ قتل المعلم وولي النعمة الذي ينزعج منه الانتهازي عندما تصادفه عيناه في أي مكان أو أي فضاء، وذلك راجع الى عقدة النقص التي يحس بها الانتهازي أمام الذين أحسنوا اليه في السابق. وتتطور هذه المسألة الى أن تصبح عقدة لديه مع مرور الوقت، بل ويشكل ولي النعمة لديه حجرة عثرة يجب إزالتها لتحقيق مآربه الشخصية. وهنا يبدأ مسلسل المعاكسة لدى الانتهازي والذي لا يتوان في الخوض في أعراض أولياء نعمته وذكرهم بالسوء في مجالسه ومع حوارييه والهدف من ذلك كله هو خلق صورة ذهنية وهمية ومزورة لذى المتلقي، فالانتهازي يدرك أن ما يقوله يكتسي طابع الخطورة والمصداقية في نفس الوقت، والسبب في ذلك هو طبيعة العلاقة القوية التي تجمعه مع الضحية(ولي نعمته هنا) في السابق، وبل ويعتبر ذلك من العناصر التي تدعم مصداقية كلامه عليه لأنه هو العارف به وبخططه وممارساته ومناوراته وطريقة اشتغاله في الكواليس، وأساليب عمله سرا وعلنية مع مختلف الشرائح الاجتماعية من ذوي النفود المالي والسلطوي والعائلي... ومن ناحية أخرى فالانتهازي يستغل منصبه السياسي والاداري وغيره للضغط على المستهدفين بخططه وخاصة المقربين منهم من ذوي النفود الاجتماعي الذي يسهل عليهم ايصال المعلومة بسرعة فائقة وترويجها في المجتمع بغية تشويه صحبته في أفق الانقضاض عليها عندما تضعف أمام المجتمع والسلطة، والهدف هو أن يحل هو محلها سياسيا واجتماعيا بحيث انه يعتبر منافسه قد انطلق في يوم من الأيام من الصفر. .. فلماذا لا يقوم هو أيضا بنفس العملية، ويزيح صاحبه من فوق عرشه الذي بناه في السابق من الأيام التي خلت على أنقاض الذين أحينوا اليه بدوره، فالانتهازي يؤمن أن الدنيا "دوارة" ودوام الحال من المحال ولا تستقر على حال لذلك تراه يتحين الفرص ويراقب صديقه/عدوه، كما يراقب عن كتب أحواله الاجتماعية والسياسية والمالية فما إن تبدأ علامات الضعف الأولى في الظهور على ولي نعمته السابق إلا ووفر له كل أسباب الفشل، ويبدأ في تغدية تناقضاته مع خصومه ويحشدهم حشدا بغية الإسراع في نهايته، استعدادا لتعويضه والقيام مقامه... ضاربا بعرض الحائط كل القيم الانسانية النبيلة من صداقة ومودة وأخوة... فكل ذلك لا يهم ولا يساوي شيئا في ميزان الانتهازية المقيتة والمصلحة الذاتية المرضية المزمنة. والتي تؤهل صاحبها الى تغيير المواقف السياسية وتكييفها حسب الظروف الزمانية والمكانية. فالمبدأ والمبدئية لا مكان لها في قواميس المستغلين من هذه الطينة، بل يغيرون مواقفهم كما يغيرون ملابسهم الداخلية المتسخة... اتسخا من فرط الجهد المبذول من طرفهم للإطاحة بالخصوم وإعمال المناور وكيد المكائد وحياكة الدسائس ونفث السموم السياسية وتشجيع الفرقة والجشع... وإذا اقتضى الحال التلون والتحول من شخصية الى أخرى فذلك مباح وجائز في شرع الانتهازي الذي لا حدود لبغائه السياسي وعهره المبدئي واستمنائه الحزبي، ولذلك تراه ينتقل من هذا الى ذاك بسلاسة رقه اللزج الذي يسهل عليه عمليات ولوج أي حزب كيفما كان نوعه وكيفما كانت طبيعته مادام حجم ذكره السياسي والعضوي قصير قصر المدة الزمانية والمكانية المطلوبة. فالحربائية من خصائص هذه الكائنات الطفيلية التي تعيش على الوساطة وتقديم الولاء والخنوع عند الضرورة والتشدق عندما تمر العاصفة.



عبد النبي إدسالم