Select Menu

ـــــــ

ـــــــ
ـــــــ

La Une

افني بوليميك

المغريب يابلادي

جديد الأعمدة

كلام الصورة

منوعات

تحدي "دلو الثلج" يتواصل عالميا و عربيا رغم وفاة صاحب الفكرة (فيديوهات)



‫يقوم العديد من النجوم الفنيين و الرياضيين و الساسة أيضا بتحدي "الدلو المثلج" الذي انتشر مؤخراً بهدف جمع تبرعات لمنظمة ALS ‬التي تنصب جهودها في مكافحة مرض التصلب العضلي الجانبي المتلف للجهاز العصبي .

و تنبني الفكرة على تصوير أنفسهم يتحملون دلوا من الماء المثلج و نشر فيديوهاتهم على اليوتوب و تحدي أشخاص آخرين لفعل ذلك . وكان الشاب الامريكي كوري غريفين البالغ 27 سنة من العمر هو من أطلق تحدي "أيس باكيت تشالنج" (تحدي دلو الماء المثلج). وقد اشارت اخبار لوفاته المفاجئة امس غرقا بعد أن عبر قبيل الحادث بأنه قد بلغ مجموع التبرعات 100 ألف دولار. 

و قد انضم مشاهير الكرة و الفن في العالم الى المغامرة كما تظهر بعض الفيديوهات التي نقدمها أسفله. لكن يبدو أن لبعض المغاربة رأيا آخر حيث قام احد نشطاء الفيسبوك بالتهكم على المبادرة بسكب قليل من الماء عبى رأسه من سدادة قنينة و تظاهر بالاحساس بالبرد !

هاجر بولهدير في "تنهيدة قلم": مرآتك كذّابة.. بشرتك ليست نقية كما تراها!!


بشرتك ليست بذلك النقاء الذي تريك إياه مرآتك كل صباح..
ففي أحد متنزهات نيويورك ، بالاستعانة بكاميرا مبرمجة و مرشح خاص لاستقبال الأشعة فوق البنفسجية و لوحة لعرض ما تم تصويره، قام المصور Thomas Leveritt بجعل الناس ترى الضرر الذي ألحقته الشمس على بشراتهم .
شملت التجربة كافة الفئات العمرية ، حيث أتبثت صور الاطفال حديثي الولادة أننا نولد ببشرة نظرة نقية ، فيما اختلفت أشكال الضرر عند الأكبر سنا كما يظهر الفيديو أسفله . 
تزويدهم بالكريم الواقي من الشمس كان بمثابة مفاجأة للحضور فبعد وضعهم لطبقة منه على وجوههم ،ظهرت على شاشة العرض كأنها طبقة سوداء مخفية بذلك علامات الضرر .
فسر Phil Plait (الفلكي وأحد أبراز أعلام الشكوكية العلمية ) الامر أن الكاميرا تلتقط الاشعة البنفسية المنبعثة من أشعة الشمس و المنعكسة على وجه الاشخاص المصورين ، وفي حالة وضع واقي الشمس يمتص الاشعة فوق البنفسجية لتمنعها بذلك من الوصول لبشرة واضعها ،فكلما كانت الاشعة منعدمة كلما كانت الوجوه سوداء. 
كيف ذلك؟
مقارنة بالضوء الأزرق ، تعتبر الاشعة فوق البنفسية ذات طاقة أكبر، حيث تتوزع الى ثلاث أصناف: UVA و UVBو UVC متوزعة من أطول موجة لأقصرها حيث أن الشمس تبعث UVA و UVB بشكل كبير فيما تبعث كمية قليلة من UVC وهي بالمناسبة أشعة بها من الطاقة مايكفي لتدمير خلايا الدماغ،يتم امتصاص معظمها من طرف جو الارض و طبقة الاوزون (اكتشاف طاقة هذه الاخيرة يتم عن طريق اطلاق تلسكوبات فضائية في المدار ، hubble أحدها ).
UVB يمتص أيضا من طرف طبقة الازون، لكن بعضه يخترقها ليدخل للمجال الجوي الأرضي. فبالرغم من كونها تسبب حروق الشمس و تدمر فيتامين A في الجسم و تسبب سرطان الجلد، الا أن كميات قليلة منها مفيدة ، فهي المسؤولة عن انتاج فيتامين D بالجلد.
أما في ما يخص UVA، فهي أقل خطورة منهم جميعها لكن رغم ذلك فهي ليست محموذة، فالتعرض لها لمدة طويلة يؤدي الى خلق المركبات الكيميائية المسببة لسرطانات الجلد، بالاضافة الى تدمير الكولاجين الشيء المتسبب في شيخوخة الجلد.
من الرائع رؤية الجلد بعين دقيقة أكثر. فالميلانين "صبغة الجلد" تمتص الاشعة فوق البنفسجية أكثر بكثير مما نتوقع و يتراءى لنا، فكما ستلاحظون في الفيديو فهي تظهر على شكل بقع نمش مظلمة جدا، و كذلك سيثير انتباهكم أن النظارات الطبية تظهر سوداء على شاشة العرض ما يعني انها هي الاخرى تمنع هذه الاشعة بشكل جيد، فكما نعلم أن أغلبيتها مغلفة بطبقة مخصصة لهذا الغرض خصيصا.
و ان امعنتم النظر جيدا في أسنان الاشخاص المصورين ، ستجدون أن أسنان بعضهم عاكسة لهذه الاشعة مقابلة غيابها عن أخرى، ربما هذا الاختلاف راجع لتغذية كل منهم و السيرورة التي مرت منها أغذيتهم و مدى تعرضها لهذه الاشعة .

هاجر بولهدير

المغرب و "الحـْـضـْــيَة" في الانترنيت!!!



ليس المغرب استثاء.. فهو من الدول التي تتجسس على مستخدمي الانترنيت وما يتداولونه عبرها. فانت الآن ستتمحو الشك باليقين!
فقد كشفت دراسة لـمنظمة سيتزن لاب، وهي مجموعة مهتمة بأمن الفضاء الإلكتروني ومقرها تورونتو، أن "المغرب وغيره من الدول يقوم بالتجسس على مستعملي الانترنت عن طريق الفيديوهات والروابط، التي يتم نشر روابطها على الانترنت، وعند الدخول إليها تبدأ عملية "الأبواب الخلفية"، اي تثبيت برنامج التجسس الذي صنع عن طريق الشركة الايطالية"هاكينغ تيم" التي تقول إنها تبيع أدوات المراقبة والتدخل الرقمي للحكومات فقط".
و تعتمد هذه المراقبة -حسب موقع اليوم24- على برامج التجسس التي توفرها الشركة الايطالية"هاكينغ تيم" التي تتيح "للحكومات الاطلاع على رسائل البريد الإلكتروني وملفات فيسبوك والمواقع التي يتم الدخول إليها، كما يسمح بتشغيل كاميرا الحاسوب أو الميكروفون لالتقاط الصور أو تسجيل المحادثات دون علم صاحبه".
مادامت الحضية في الانترنيت ، بنادم يحضي راسو و السلام !!!

سمير المحندي يرد على "المتطاولين" على اصطياف الاعمال الاجتماعية للتعليم بسيدي افني: أين كانت ألسن من يتطاولون اليوم ؟



أطل السيد سمير المحندي ، الفاعل النقابي و التربوي ، ورئيس مؤسسة الاعمال الاجتماعية للتعليم بسيدي افني عبر صفحته الخاصة بالفيسبوك ليوضح وجهة نظره من اولئك الذين ينتقدون موسم الاصطياف الخاص بالاسرة التعليمية بمدينة سيدي افني.
و قد تميز رده بالقوة بحيث كان لاذعا و متهما المنتقدين بعدم تحركهم منذ سنوات حين كانت المدارس تستغل في غير الذي انشئت له و بكثير من الاساءة.
نص مقال السيد المحندي:
أثارت عملية الاصطياف لموسم 2014 لفائدة أسرة التعليم حفيظة بعض رجال التعليم من أساتذة و مدراء ، كمااستفزت بعض رجالات السلطة المطالبين بتتبع عورات الزوار و معرفة انتماءاتهم السياسية - التخوف هنا تثيره جماعة العدل والاحسان ثم رفاق النهج .. تحديدا -.
و تفاعلا مع هذا النقاش الدائر و جب التوضيح أن: 
- عملية التخييم و الاصطياف بالمؤسسات التعليمية ليست وليدة اللحظة ، بقدرما هي نشاط وطني تنظمه مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم لفائدة المنخرطين في إطار أهدافها الاجتماعية و الترفيهية بشراكة مع وزارة التربية الوطنية منذ سنة2004.
- ليس الهدف من هذه العملية ربح مالي ، بقدرما هي خدمة اجتماعية لأسرة التربية و التكوين بامتياز وتعريف بجمالية بالمنطقة و شواطئها.
- أذكر أن المؤسسات التعليمية بالمدينة تم اقتحامها مرات عديدة ( أحداث سيدي إفني ) من قبل قوات القمع العممومي في عز الصيف ، وقتها كنا شريحة قليلة رفضت هذا الوضع اللاتربوي و نظمنا وقفة احتجاجية أمام مدرسة ابن طفيل و أصدرنا بيانات منددة ،- مازلنا نحتفظ بها - فأين كانت ألسن من يتطاولون اليوم ؟
- أذكر كذلك ، أن المؤسسات التعليمية تقتحم و بأمر من أعلى سلطة بالإقليم من قبل الرعايا الفارين من لهيب الحرارة بالأقاليم الصحراوية ( الزاك/ اسا + السمارة+ كلميم ..) وجميعنا يعلم ما حجم الثلوث الذي يصيب مرافق المؤسسات التعليمية ...ولا أحد يعلق .
- أذكر جيدا أن الدواب و الخيول و البغال و الحمير ... كانوا يستوطنون المؤسسات التعليمية إبان المهرجانات وعلى امتداد الموسم الثقافي و السياحي الذي ينظم بالمدينة كل 30 يونيو من كل سنة حينها كانت تمارس أبشع المناظر الاأخلاقية .... ولا أحد من رجالاتنا يتنفض ..أو يكاد ..
- الحديث عن ضياع و تبدير الماء و الكهرباء ...فيه مزايدات كثيرة ذلك أن أغلب المدراء و الأعوان .. بل وحتى رئيسهم الإقليمي .. على حد سواء . جميعهم يستفيدون من الماء والكهرباء مجانا و منذ سنين عيديدة بل منذ افتتاح المؤسسات التعليمية و السكنيات الوظيفية ...من أموال الشعب ، فأين المبدأ و الالتزام ؟ أم يوظفان فقط في حق البسطاء من رجال التعليم ؟
هذه جملة من التوضيحات و غيرها كثير نحتفظ به لتعقيب آخر ..( ونملك ترسانة من الحجج و الوثائق ما نعزز به مواقفنا ) ، لكن من الأهمية بمكان العمل الجماعي على إخراج مشروع نادي المدرس بماهو فضاء اجتماعي و تربوي و ترفيهي يحتضن أسرة التعليم بكرامة و عزة ... على غرار جل المدن و الأقاليم البعيدة و المجاورة ..
في آحايين كثيرة ، لتجدن عقبات متتالية تحد من طموح كذا مشروع ، بدءا من الوعاء العقاري ثم المنح الداعمة فالتتبع و المصاحبة ... وقبل أن يخرج المشروع إلى عز الوجود .. ستسمع من اللغط تعليقا و تنكيتا ومن منابع متداخلة ما يحبط عقيدتك ، ويربك عزيمتك ...

عداؤو "ازنكاض" سيدي افني يتالقون بكلميم..


تألقت العاب القوى الافناوية من جديد ضمن الفعاليات التي نظمتها جمعية حاسي اللكاح صباح يوم الاحد 17 غشت 2014 بمهرجان : حاسي اللكاح الثراثي والثقافي في دورته الرابعة.
  وقد شارك عداؤو جمعية ازنكاض في سباق على الطريق مسافته 5 كيلو مترات و 200 متر بجماعة افركط التابعة لاقليم كلميم ، حيث بلغ عدد المشاركين 40 عداء وعداءة .
وحصلت جمعية ازنكاض سيدي افني لالعاب القوى على المرتبة الثالثة والمرتبة العاشرة حيث جاء عبد السلام حمادي عن جمعية ازنكاض سيدي افني لالعاب القوى ثالثا في ذات السباق الذي شاركت فيه فرق محلية ووطنية.


خالد بشرى: شعار موسم الصبار يلخص اهمية المنتوج المجالي في التنمية..و الجمعية مع المحاسبة و المراقبة قبلية كانت او بعدية ..


في اطار سلسلة الحوارات المواكبة لانشطة فعاليات موسم اكناري في نسخته الاولى استضافت "افني ديريكت" رئيس جمعية افني مبادرات السيد خالد بشرى و اجرت معه الحوار نورده كالاتي :
حاوره: رشيد إمّيـــم

1- ما ظروف نشأة افني مبادرات ؟

إفني مبادرات ليست وليدة لحظة او إبداع شخصي بل كانت نتاج نقاشات مجموعة من الفعاليات بالمدينة تتمحور جلها حول خلق محطة سنوية بهوية خاصة يكون لها ابعاد تنموية تراثية و ثقافية تسمح بتموقع المدينة و الاقليم جهويا و وطنيا , التصور العام الذي اشتغلنا عليه داخل الجمعية هو نتاج تراكمات لفاعليين جمعويين بالمدينة هم من يمتلكون براءة اختراعه للامانة , كما ان هذه التجربة الفتية ملك للجميع و الكل مدعو لتطويرها و لمَ لا اعادة صياغتها.

2- كثيرون يعتبرون يعتبرون تنظيم المهرجانات و المواسم الصيفية ظاهرة ريعية ، يمتهنها البعض للظفر ببعض الريع مقابل المساهمة في تزويق صورة تنمية بعيدة المنال؟ أين موقع افني مبادرات من هذه الرؤية؟

التصور العام الذي وضعته إفني مبادرات بعيد كل البعد عن المنطق الريعي و التقرير المالي الذي سينجز و يعمم سيؤكد ذلك . كما ان انشطة الموسم لم يكن هدفها الاساسي ترفيهي, فمعرض الصبار أهدافه تنموية بامتياز سواء تعلق الامر بالفضاء البيداغوجي الخاص بالفلاحين و الذي تكفل المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية بتنشيطه او متحف الصبار الذي يؤرخ لطريقة تطور سلسلة انتاج الصبار(من الجنان الى المنتج التحويل) او العارضين بالمعرض حيث تم التعامل مع مجموعات ذات النفع الاقتصادي بدل التعاونية لتوحيد المخاطبين و تقوية الفاعلين في سلسلة اتناج الصبار .

برمجة اليوم العلمي هو الاخر ياتي في نفس المنوال حيت خصص للتعريف بافاق و مكتسبات البحث العلمي من اجل تنمية قطاع الصبار.ثم الامسيات كان الهدف منها ابراز الموروث الثقافي و الحفاظ عليه ، وفي هذا الاطار كان لنا لقاء مع المجموعات الفلكلورية تجاوز الخمس ساعات لنشرح لهم هذا التصور و ندفعهم الى البحث في هذا الموروث في ادق تفاصيله ليسمح بتسجيلهم ثم تصنيفهم كتراث انساني لا مادي, و إقليمنا يتميز بالوان موسيقية تراثية تستحق ذلك . وقد تمت برمجة الامسيات بطريقة تشاركية مع تلك المجموعات،ونفس الطريقة تم اعتمادها مع فرق الفروسية.

كما اعتمدت الجمعية مبدأ المحلية في جل الانشطة المرتبطة بالموسم: صبيحة الاطفال والانشطة الرياضية من تنظيم جمعيات محلية وكذلك المنشطون والحراسة.......

3- رفع موسم أكناري لهذا العام شعار "المنتجات المجالية ورهانات التنمية". قربنا من دلالات هذا الشعار؟

هذه الشعار يلخص اهمية المنتوج المجالي في التنمية فإقليم سيدي إفني يتوفر على منتجات مجالية متنوعة سواء تعلق الامر بالمجال الفلاحي كالصبار و العسل و الاركان و الاعشاب العطرية و الطبية النادرة او في المجال البحري كالسردين و بعض القشريات ( بلح البحر و الحلزون البحري....) او كذلك في مجال الصناعة التقليدية كالزربية البوطروشية و الخزف بتيوغزة و تيغرت و الفضة بالاخصاص... و في هذا المجال حاولنا ابراز بعض هذه المؤهلات بتقنية عرض صور كبيرة على جدران المدينة لكن التنفيذ لم يتم بالشكل المطلوب.

4- تصرف المواسم و المهرجانات اموالا طائلة من المال العام . هل تخضع للمحاسبة و المراقبة الاجرائية كاسلوب لحماية المال العام ؟ ما منهجكم في جمعية افني مبادرات ؟

نحن في الجمعية مع المحاسبة و المراقبة قبلية كانت او بعدية و المال العام هو ملك للجميع وجب صرفه في اهداف و غايات عامة. 

5- اقتصرت الامسيات الفنية المواكبة لموسم اكناري على التراث اي النغمات الفلوكلورية التي تعكس هوية اقاليمنا الجنوبية ؟ ما دلالات هذا التوجه؟و هل سيتم تعزيزه في طبعات لاحقة؟ 

هذا خيار اعتمدناه لابراز الموروث الثقافي و الحفاظ على الهوية و الخصوصية المحلية و بما ان سيدي إفني كانت تاريخيا ملتقى لعدة مشارب في مجال الترات سواء من الشمال او الجنوب او الشرق ستظل عاصمة للتنوع و سنحاول تعزيزه في النسخ المقبلة بحول الله.

هل أتاك حديث "يتيم" عن العطلة و السفر إلى الذات!!!



في كلام له بصفحته على الفيسبوك ، دعا رئيس نقابة العدالة و التنمية النائب البرلماني محمد يتيم المغاربة لتوفير ثمن الكراء و البنزين و السفر للبحث عن مكان لعطلهم مقترحا عليهم ما سماه السفر داخل الذات!
ولم يكتف بذلك بل اقترح عليهم السفر في منازلهم و التمتع بامكنته التي لا يحصل ان يتمتعوا بها طوال السنة!
كلام يتيم جر عليه وابلا من الانتقادات من مغاربة مواقع التواصل الاجتماعي حيث اعتبرها الكثيرون تشبه الاستهزاء ; "الطنز" بالمغاربة الذين لا يستطيعون قضاء عطلهم كما يفعل المسؤولون مثل يتيم و فريقه الحكومي!
وقد علق أحدهم قائلا:"زعيم نقابة العدالة والتنمية يقدم حلولا غريبة لعطلة للجميع ، ثورة في الرفاه الاجتماعي لشعب المزاليط، السفر عبر غرف المنزل......فقه الطنز النقابي."



و أخيرا .. ذكرنا الآخرون بالــكَــزيرة..!


جزء كبير من مآسينا في هذا البلد ، و ضمنه سيدي افني ، أننا لا نعطي قيمة لثرواتنا الكامنة أو قدراتنا الطبيعية أو البشرية أو غيرها إلا حينما نرى الآخرين البعيدين عنا يقومون بذلك.! فنقوم بسرعة فائقة نلوّك كلاما يدل على افتخارنا بالمكان أو الانسان اللذين أهملناهما لعقود أو لعصور حتى!
هو نفس الفعل أقدمنا عليه مع "الكَزيرة".. شاطئنا الطبيعي الذي لا نتذكره إلا حينما يأتينا زائر او يتحدث عنه متحدث.. فنسهب في اظهار انتماء المكان إلينا في سابقة غريبة نمتاز بها حيث الامكنة لنا لا نحن المنتمين إليها.. بل إننا لا ننتمي إليها إلا بمقدار اعتراف الاخرين بها.. و قد حدث هذا مرات في تاريخ المدينة و المنطقة.. فلم نتذكر "الباركي" إلا حينما اهتمت به أعين مستثمر أجنبي يوما ما ، و لم نولي الأهمية للباكادوريا إلا بعدما راينا مانع العتيبة يحوم حولها نظرا و اعجابا ، ولم نكتشف أن المكان الذي يقتعده الناس يوما في مستي أنه سيصبح مقلعا للرخام الى أن اكتشفه الالمان!
"الكَزيرة" نفس الشيء.. منذ أيام "أزدوز" الحامل لخيرات الصيادين الفقراء ، لم ننتبه إليها إلا بقدر منفعتنا بها.. و لعله أمر كان حاملا للخير للصخرة المباركة العائمة في احضان خليج افني الصغير.. و في غفلة منا تنمو الكزيرة و تصنع لها تاريخها الخاص .. و مكانها الخاص في ذاكرة زوارها من سياح "الكالما" و الميزانيات الصغيرة.. فتنمو مثل طفل مُبعد ، مثل حي بن يقظان أو ماوكلي دونما اهتمام منا فهي مجرد "بلاج سوفاج" لا غير..
بعد سنوات نكتشف عبر أعين الآخرين ، و اعجابات الآخرين أننا نحن "السوفاج" الذين لم نقدر المكان حق قدره .. فاقتحمت أبصارنا صور قوافل السياح الروس بعدما صور مطربهم المشهور اغنيته بين احضان قوسها.. و ارتمت آليات تصوير اشهارات عالمية بين احضان أسدها الشامخ الذي لا يركع!
قبل سنوات قليلة ، قاد الناشط المدني بكا المدني و احمد رايس و غيرهما عبر الفيسبوك حملة من اجل رد الاعتبار لجوهرة شاطئ سيدي افني بعد أن قامت شركة وطنية للأسف بتضمين اعلان سياحي عالمي لها صورةَ قوس الكزيرة بتغليط مفاده أن المكان هو "الداخلة جوهرة الجنوب"! لكن مجهود المدني و غيره من الناشطين الذين انشؤوا الصفحة و كتبوا آراءهم لم يجدوا آذانا صاغية أو اهتماما لا من الشارع  و الرأي العام العريض جدا و المفتوح الافواه في كل شيء تقريبا! كما لم تعرها الجهات المسؤولة اي اهتمام.. و لازالت الصفحة موجودة لمعرفة العدد (الهائل!) الذي ساند الحملة على أي حال..
الآن ، وبعد أن صارت الكزيرة معترفا بها دوليا ضمن 30 شاطئا عالميا جميلا ، أصبحت وجهة لآرائنا و لوفودنا الشعبية و الرسمية للوقوف على "المنجزات" التي جاءت بعناء المكان و أهله البسطاء و حب المستثمرين الصغار من ابناء المدينة و المنطقة! لمَ لا و نحن بلد ينمو بالصدفة و البركة؟!
إن ما تجب الاشارة اليه هو أن الكزيرة التي يخطط الآن لاحتواء طفرتها الذاتية ، و التي يضمر لها بعض الجشعين أفكارا جهنمية لتحويلها الى ما يشبه الممتلكات الخاصة في كابونيكرو و غيره ، المانعة لبسطاء البلاد من النظر في وجه المحيط العزيز من أعلى ، و التي لم نتذكرها إلا الآن  (لكل منا أمر في نفس يعقوبه) ، هي مانحة الحياة لنفسها بنفسها و بمجهوداتها الخاصة و بايمان كل الذين اعتقدوا يوما أنها آتية لاريب فيها!
تحتاج الكزيرة الكثير.. و تحتاج وضعا خاصا أيضا يتعامل معها باعتبارها (راسمالا ماديا و غير مادي "بجوج!") بالرفع من جاهزيتها لاستقبال زوار سيتكاثرون حتما باحثين عن المتعة و الراحة لكن مع وجوب توفير كل الضروريات الممكنة.. لكن في نفس الوقت لابد من مساعدة اهلها على تأهيل بناها التحتية و مواردها البشرية للتأقلم مع واقع جديد آت لا محالة..
ومع ذلك ، فتاريخ تذكرنا للأماكن (كايخلع) ، فما إن ندرك أهمية مكان من خلال اكتشافه بالطريقة اياها حتى نسارع الى تدميره من حيث ندري أو لا ندري.. وهو ما وقع مع الباركي و الباكادوريا و مراخم مستي و غيرها .. فقد جسدنا مقولة "ما يديرو ما يخليو احد يدير"..!
 لذلك ، نتمنى أن يكون تذكرنا بقدر اكتشاف متأخر لمكان جميل بين أيدينا بقدر محاولة الحفاظ على جماليته و سحره و طبيعيته و حفظه من جشع الاقامات الخاصة المرعب التي تمنع الناس من المرور أو ايقاف مركباتهم الذي تجسد (المدينة الشبح) فوقه مثالا واضحا للطريقة المغلفة بالتحديث والتي تقتل أماكننا الجميلة و تبعدها عن حق المواطن كل مواطن فيها.! 
و للمثال ، لا أفهم و لا يفهم الكثيرون ، معنى أن يشيد (مشروع) و تمد له طريقه في حين يمتنع عن تعبيد و لو بدائي للطريق المؤدية الى الشاطئ الذي يريد أن يستغله!!! لذلك ، فإني ارى ان المشروع بهذه الطريقة الانانية التي تمنع الناس من اعلى الكزيرة و من استغلال مواقف سيارات منبسطة بدلا عن المنظر البدائي الكريه و المخيف على الطريق غير المعبدة(الصــور أسفله) و الاحساس بان المكان لم يعد جزءا من البلد كاملا هو مصدر توتر مستقبلي لا يعلم أحد مدى خطورته... 
هما إذن طرفان صعبان في المعادلة :
الطرف الأول: تمني أن تُعصرن الكزيرة ما أمكن بامدادها و ناسها بالضروريات التي تجعلها تنتمي للقرن الواحد و العشرين.
الطرف الثاني: أن تبقى "الكزيرة" هي "الكزيرة" التي نعرفها طبيعية و جميلة و ساحرة و هادئة و في متناولنا جميعا.


مع تفصيل صغير جدا: إذا لم تستطيعوا حل هذه المعادلة "ها عار مولانا غير عطيوها التيساع"..!!

ومعذرة على الازعاج!
محمد المراكشي
medmarakchi@yahoo.fr




Windowpane:Cactus Fruit, another Secret of Life in Morocco



Yesterday, I had some cactus fruit, and the food instantly brought me back to my childhood days when we kind of lived on it, especially thanks to its incredibly healing abilities and nutritious elements. One of the aged villagers in Ammeln, Tafraout once told us that in the 30s when there was no transport to Tiznit, they used to have it for breakfast while traveling . Signs of the benefits of the fruits still clearly appear on aged people here. They are hearty, healthy, and cheerful. Their bodies rarely complain of ailments like those of people of today. While Ait Baamrane, Sidi Ifni is mostly noted for having dozens of mountains where this plant grows, blossoms and gives out ripe cactus fruit, so many other villagers and towns, including Tiznit and Tafraout, also enjoy harvesting it. Thought mistakenly labeled “ The fruit of poor people” given that only the poor used to eat it as dessert, more people are craving for it nowadays now that medicine has shown its incredibly healing elements. Doctors say that it is good for gastric problems and that it is rich in various vitamins. But, people of the past did not know about its benefits. They themselves discovered its mystery and secrets through eating it and feeling that their bodies reacted positively to the fruit. Meanwhile, we must warn against commercializing it for fear of lobbies wanting to export the fruit and leave the land where the plant first grew and nourished its villagers deserted. That is what happened to Argan tree, the secret of life in Morocco. Like so many Amazigh fellows, I still vividly remember we lived on that secret of life and we hope that our generations will live on it, too. The cactus fruit gives us life. It gives us secrets of our ancestry. It nourishes us. It protects us against sickness, boredom, depression and ailments. We must fight to preserve it. Meanwhile, we must celebrate the culture of growing the plant, harvesting it, drying it for later use, eating it during gatherings, offering it to guests and using it to heal those suffering from health problems. The cactus fruit does not only heal, but it also gives life. It is a secret of life.

By Omar Bihmidine


حوار مع السيد لحسن المجيدري رئيس جمعية نادي الصحراء للركمجة و البيئة المشاركة ضمن فعاليات موسم اكناري 2014 في مسابقة ركوب الموج



س: افني دريكت ترحب بكم و تشكركم على قبول دعوتها الى هذا الحوار ، بداية نلتمس منكم تقديم ورقة تعريفية بجمعيتكم ؟
ج: جمعية نادي الصحراء للركمجة و البيئة تأسست سنة 2009 بسيدي افني منضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرياضة ركوب الموج نظمت مجموعة من التظاهرات الرياضية وطنية و محلية بسيدي افني كان من ابرزها الدورة الاولى لبطولة المغرب صيف 2012 الى جانب دورات تكوينية في التحكيم و العديد من المشاركات في اللقاءات التواصلية و التكوينية المنظمة من طرف الجامعة .
س: ما تقييمكم لمشاركتكم في موسم * اكناري 2014 في نسخته الاولى من النواحي التنظيمية و التقنية و الفنية على مستوى رياضة ركوب الموج ؟
ج : من الناحية التنظيمية نشيد بروح المسؤولية و التواصل الجاد بين الجمعية المنظمة للموسم و جمعيتنا في كدا التواصل الايجابي مع السلطات المحلية  و الهيئة المنتخبة و المصالح الخارجية دون أن ننسى دور الجامعة الملكية لرياضة ركوب الموج و الدي كان في المستوى .
اما من الناحية التقنية نلاحظ ارتقاء مستوى المشاركين في هذه الدورة حيث ابدى اللاعبون مهارات فنية و تقنية عالية كما امتازت هده الدورة باجراء منافسة للفتيات لأول مرة بمدينة سيدي افني .
س: حدثنا عن تحديات رياضة الركمجة بسيدي افني ؟
يتوفر اقليم سيدي افني على امكانيات طبيعية مهمة  لممارسة هذه الرياضة تتجلى في مجموعة المميزات و المعروفة وطنيا و عالميا / غير أن صعوبات تعترض عملنا لتطوير هذه الرياضة و اسثتمار الامكانيات الطبيعية و البشرية و لعل من ابرزها صعوبة اقتناء لوازم هذه الرياضة من طرف ممارسي هذه الرياضة بالمدينة اضف الى ذلك غياب الدعم المادي من الهيئات المنتخبة جهويا و اقليميا و محليا. و من وجهة نظر الجمعية لتشجيع الشباب على الاسستثمار في هذا المجال لانشاء مدارس رياضية و توظيف هذه الرياضة ضمن انشطتها السياحية .
س: ما تطلعاتكم المستقبلية ؟
ج تكوين اللاعبين المحليين للمشاركة في البطولة الوطنية و التطلع لتحقيق نتائج طموحة خلال الموسم القادم

س: ما مساهمة رياضة الركمجة في تنمية المنطقة ؟
أرى أن رياضة  ركوب الموج تختلف عن الرياضات الاخرى بسهولة دمجها في الميدان التنموي و ذلك بتوفير بنية تحتية تنافسية سياحية تمكن الشباب من العمل كمدربين لرياضة ركوب الموج و تساعد على استقطاب السياح الراغبين في تعلم او ممارسة هذه الرياضة و الدفع قدما بعجلة القطاع السياحي لتحقيق التنمية المستدامة.
 و نتطلع لكي تصبح مدينة سيدي افني في مصاف المدن المعروفة بهده الرياضة كالداخلة و تغزوت..


أجرى الحوار: - إميم رشيد
                 - احمد زاهد





انطلاقة البطولة الجهويه للكرة الحديدية بملعب كولومينا..


اشرفت اليوم على الساعة التاسعة صباحا جمعية نادي افني للكرة الحديدية على إعطاء الانطلاقة لمنافسة البطولة الجهويه للكرة الحديدية بملعب حي للامريم بسيدي افني تحت شعار هذه السنة " الشباب ثروة الأمة" وقد عرفت هذه البطولة نجاحا كبيرا من حيث الحضور والتنظيم .
نادي افني للكرة الحديدية هو النادي الرياضي الذي ادخل رياضة جديدة الى المدينة من خلال هيكلتها و ايجاد الظروف الملائمة لها عبر انشاء ملعب خاص بها في اطار المبادرة الوطنية..






في الصورة أسفله رئيس جمعية نادي افني للكرة الحديدية السيد قاقاس من ممهدي الطريق للكرة الحديدية بافني. .يجب ان يذكر له هذا المجهود دائما فهو من الناس الذين يعملون في صمت في سبيل تجديد دم المدينة. .

تغطية و صور : لحســن بولقــطيب

ضمن فعاليات الموسم : مسابقة للصيد بالقصبة و الرئيس أطبيب ضمن المشاركين..


لا يمكن تصور سيدي افني دون "القصابة".. لذلك ، فلابد لكل نشاط يحاكي المنتوجات المحلية و المجالية أن يتناول في برامجه الصيد بالقصبة لما له من اهمية  اقتصادية و اجتماعية و رياضية كذلك.
و في هذا الاطار ، نظمت جمعية حي الفتح للتنمية بشراكة مع جمعية افني مبادرات مسابقة في الصيد بالقصبة صباح هذا اليوم و عرفت هذه المسابقة مشاركة العديد من محترفي هذه الرياضة. و قد كان لافتا مشاركة  عبد الناصر اطبيب رئيس المجلس البلدي لمدينة سيدي افني.
 دارت المنافسة في اجواء رائعة بشاطئ سيدي افني و اسفرت نتائج هذه الاخيرة عن فوز كل من مصطفى الطوخي بالمركز الاول متبوعا برشيد الشنكيطي فيما جاء ثالثا السيد عبد الناصر اطبيب. 
و قد احتكمت لجنة التحكيم الى وزن كميات الحوت المصطادة لكل مشارك.


فيديو لكرنفال موسم الصبار سيدي إفني في نسخته الاولى 2014


نشر الفنان الافناوي هشام ابعمران على صفحته على يوتوب فيديو يصور الحفل الافتتاحي "كرنفال" موسم الصبار في نسخته الاولى.
و قد شهد الكرنفال مشاركة العديد من الفرق الفنية الشعبية المحلية و الزائرة و فرق الخيالة و الفرقة الموسيقية النحاسية في اجواء تعيدنا الى ايام الاستعراضات التي يتذكرها الناس بكثير من الحنين لفرق "لابانضا" و "الماجوريت" الافناوية القديمة.


ليموتوا في غيظهم! تحية لملكة جمالنا .. و صبارنا..



في زحمة الكلام الذي تسقط فيه سيدي افني كلما تحرك متحرك ، أو طرأ طارئ لم يحدث من ذي قبل ، تسقط سهوا بعض الكلمات و التعابير الدالة على الدهشة و الغربة في المكان و الناس تغزو نقاشات البعض.. يسميها البعض انتقادات لاذعة و الآخرون تهكما أو شيطنة لكنها في الحقيقة لا تعدو أن تكون تنفيسا عن حالة اندهاش واعجاب نتنكر له أمام الآخرين في حين قد يكون رأينا فيه عكس ما نسير اليه.!
هذا الامر يصدق في احاديث الكثيرين هذه الايام عن "ملكة جمال الصبار" ، وهي ملكة طالما انتظرناها في لاوعينا و نحن ننظر الى سفيرات النوايا الحسنة من ملكات جمال العالم و ملكات جمال محليات مغربيات كثيرات للتفاح و حب الملوك و غيرها من محاصيل الحياة و الناس.
نتساءل كثيرا عن جلدنا لذواتنا ، و حياتنا ، ومنتوجاتنا ، و جمال بناتنا.. و حين أحدث المنظمون مباراة لملكة جمال محلية تحركت "الشواقر" و كل منها له غاية يتغياها .. و كاننا لا نستحق ان تكون لنا ملكة جمال محلية ، أو لا نستحق أن تكون بناتنا جميلات يعترف لهن بذلك.
المرضى من أصحاب "الشواقر" لم يتساءلوا أو ينظروا منشورات الجهة المنظمة أو حتى يسألوا"الحاج" غوغل  عن معنى مباريات ملكات الجمال أو الغايات التي تنشأ لها هذه المسابقات طبقا لمعايير كل بلاد و ثقافتها و حضاراتها ، بل تصوروا فقط جميلاتنا المحتملات وهن يتغنجن و يتمايلن أمامهم بألبسة يخالونها هم فقط في مخيلاتهم المريضة المكبوتة.. فصوروا الأمر بوقاحة و "طنز" في أحسن الأحوال.!
الآن ، وبعد أن تبين الخيط الأبيض من الأسود ، و اتضحت الحقيقة أمام الكل أنها مجرد مسابقة تعطي الأهمية لبناتنا للتعريف بالبلاد و الناس فإن الافواه صمتت و "الشواقر" نزلت على أقدام أصحابها مثل مافعلته سكاكين نسوة الفراعنة يوما في ايديهن!
هذه الواقعة أظهرت لكثيرين أن الطريق أمامنا للتغير و تغيير بلادنا طويل مادامت عقليات البعض مربوطة الى نظرتهم الدونية لدور نسائنا في التنمية و التواصل و التعريف بالمدينة و المنطقة. كما أظهرت وجود عقليات تأبى ان تفصل بين مآربها و الاصطياد في الماء العكر لتحقيقها.. و أظهرت فيما يشبه الفضيحة أن كثيرا من ذكورنا لازالوا يجسدون تلك النكتة التي تصور أدمغتنا الذكورية فارغة إلا من سلكين حين يلتقيان تثار شهوتنا فقط.. لا غير !
تحية لملكة جمالنا .. و صبارنا.. ووصيفاتها و كل اللواتي شاركن أو حكّمن في المباراة.. وكل الذين آمنوا بأن افني مدينة تحتضن جمال الأنوثة وقدراتها ..
 و الباقون فليتغيروا او يموتوا في غيظهم!

ومعذرة على الازعاج!
محمد المراكشي
medmarakchi@yahoo.fr

الجيش المغربي يحمي منشآت حيوية ويترصد الإرهاب الظلامي ..


حدث هذا الاسبوع على الصعيد الوطني بدون منازع هو ما أوردته جرائد ومواقع وطنية عديدة معززا بفيديو منتشر على اليوتوب ونشره موقع كَود يوضح تحركات راصدة للجيش المغربي تاهبا لأية هجمات كانت قد هددت بها المنظمات الارهابية على صعيد المغرب الكبير.
وكانت قد اشارت المصادر الاعلامية ذاتها أن الجيش نشر معدات و بطاريات مضادة على مقربة من الاماكن الحساسة مثل السدود و المطارات و السواحل تأهبا لأي طارئ نتيجة تهديدات الجماعات الارهابية التي صارت بايديها طائرات ليبية.
و ذكرت يومية الصباح في عددها اليوم، أن أولى استعدادات المغرب لامتحان النسخة المغاربية من هجمات 11 شتنبر، بدأت تظهر وذلك على إثر تحذيرات استخباراتية أمريكية من إمكانية استهداف تنظيمي القاعدة في المغرب الإسلامي وأنصار الشريعة لأكبر المدن المغاربية.

سارة العسري ملكة جمال الصبار لموسم 2014


في إطار المسابقة الرسمية الخاصة باختيار ملكة جمال الصبار 2014 وتتويجا لعمل اللجنة المشرفة على المسابقة وبعد انتهاء الآجال المحددة للمشاركة والتوصل بالملفات البالغ عددها 09 التأمت اللجنة المشرفة بكامل عضواتها يومه الخميس 14 غشت 2014 بالمركب السوسيو رياضي للقرب والمكونة من السيدات: 

 ليلى انوزلا وهي صحافية بجريدة المغربية ومجلة تدبير ، نزهة ايدموح وهي رئيسة تحرير مجلة لالة فاطمة و سناء العماري مندوبة الشباب والرياضة .

كما ضمت اللجنة الفاعلات المحليات: كلتوم حمادي رئيسة مجموعة ذات النفع الاقتصادي أكناري جبال أيت باعمران ،  رقية بوعبيد نائبة رئيس المجلس البلدي لسيدي إفني ومستشارة جماعية و كلتومةالشاحور رئيسة مجموعة ذات النفع الاقتصادي صبار أيت باعمران، و خديجة السموأل إعلامية وفاعلة جمعوية. 

وبعد عرض ملفات المتسابقات والتأكد من الشروط والمواصفات المتفق بشأنها شرعت اللجنة في استقبال المشاركات وفتح باب التباري رسميا بناء على مقابلات فردية أعقبتها اختبارات شملت (الزي –الثقافة العامة – الإلمام باللغات – القدرة على التواصل ...). 

وبعد متابعة كل العروض بزمن تجاوز 05 ساعات أجمعت اللجنة بعد مداولاتها على تتويج: 

- الآنسة سارة العسري بلقب ملكة جمال الصبار 2014 

- الآنسة ياسمين صبايو لقب الوصيفة الأولى 

- الآنسة روعة اشويرف لقب الوصيفة الثانية 

وقد تم تتويج الفائزة في الافتتاح الرسمي لتظاهرة موسم الصبار في نسخته الأولى لتتقلد بمهمة التعريف بالمنتجات المجالية و خصوصا الصبار بالمحافل الوطنية و الدولية لمدة سنة.

ويسعى منظمو هذه المسابقة الى توجيه رسالة الى كل فتيات المنطقة مفادها الدعوة الى الاهتمام بالتواصل و المعرفة و التركيز على الهوية الثقافية للمنطقة باعتبارها من المداخل الاساسية للتنمية الحقيقية. 

موسم الصبار : حق "أكناري" في الاحتفال..


من حق "أكناري" أن يحتفل.. او يُحتفل به.. فلماذا يستخسر البعض الاحتفال بفاكهة هي مانحة الحياة لمعظم ساكنة بوادي سيدي افني؟!
"اكناري" هذا ، كما الـ "بيسكا" واهب الروح و الندى لمدينة تستنشق رذاذ الاطلسي ، و تتنفس هواء الكناري الرائع الذي أعطى الفاكهة الشوكية روعة الانتماء منذ عصور الى هذه البليدة. لذلك ، ارجوكم اتركوه يحتفل ، و اتركونا نحتفي بما يعطينا معنى بدئيا للحياة في انتظار ما يصنعه الانسان من بعدُ!
اليوم ، يبدأ موسم "اكناري" الذي و إن سموه "الهندية" أو "الزعبول" أو "كرموص النصارى" فإنه يحمل هويته الان في كل مكان.. أكناري ايت باعمران!
لا ندري إلى متى سنظل نجلد في ذواتنا ، و كينونتنا ، وهويتنا التي -بالطبع-لا يمكن ان تختزل في أكناري وحده .. ولكنها في الوقت نفسه لا يمكن أن تتنكر له!
ارجوكم ، انتقدوا.. و ناقشوا الكيف و الــمتى..وناقشوا الــ"من" و "هم" ، لكن اتركوا اكناري و لا تهينوه في هويته و حلاوة روحه المانحة للحياة في بساطتها الأولى..


كان ممكنا ان يعيش المزياني..لكنهم تركوه يموت!!



كما اجدني اومن بالحق في الحياة و ان لاشئ في هذه البلاد يستحق أن يموت من اجله انسان في زمن اللاقيم و اللامبادئ، الا انني بالقدر نفسه اتفق مع الشهيد المزياني بأن لاشئ ايضا عاد يستحق الحياة في ذات البلاد و الزمن و مع مثل هكذا ناس.
هكذا اذن جعلنا الشهيد نحس بالفصام و الالم من طرفي ثنائية الحياة و الموت معا!لقد كان ممكنا ان لا يموت المزياني في بلد يقال عنه انه ينتقل الى الديمقراطية حتى ولو لم يكن منتميا الى الحزب الاغلبي او الى ابناء اعيان المخزن .. فليس شرطا ان يعيش فقط أبناء هاتين الطائفتين ! 
كان من الممكن أن يعيش المزياني لأنه المزياني ، المواطن الذي يطلب حقه في التعليم الذي لم يأبه له الداودي او رئيسه في الحكومة لأنهما اعتبرا نفسيهما منذ جنازة الحسناوي اولياء دم بدل ان يعتبرا نفسيهما وزراء في حكومة لكل المغاربة! هذا وحده ما يمكن ان يفهم في كل التغاضي الذي عرفته قضية المزياني منذ اتهامه (الذي يفصل فيه القضاء و القضاء فقط) و حتى دخوله في الاضراب عن الطعام من أجل متابعة دراسته..
للأسف ، و لسوء حظ المزياني و من في فصيله -الذي نزلت عليه مطارق الاتهام و بلاء صحافة السكوبات- أنه في مغرب لازال لا يعرف ساسته حدود مسؤوليتهم تجاه حقوق مواطنيهم في الحياة و هي اقصى ما لا تقبل كل المواثيق و الشرائع المساس به. لذلك ، وجدنا أن حزبا يدعي انه اسلامي لا يحرك ساكنا تجاه طالب يموت ظلما من اجل دفتر و قلم.. و وزراء اسلاميون لا يتحركون لأن لهم ما يتصورونه واجبا أخلاقيا للقصاص .. ووزراء يساريون يحلو لهم أن يتمتعوا بوصف الشيوعية التي ما لهم منها إلا اسم للفكاهة الصحافية..!
كان من الممكن أن ينقذ رئيس الحكومة حياة المزياني -دون حاجة الى هيليكوبتير- باصدار أوامر الى وزيره في التعليم العالي لقبول دراسة الطالب المضرب.. لكنه لم يفعل.. و انتظرته حياة المزياني اكثر من 70 يوما لكنه لم يفعل.! و كان من الممكن للداودي أن يخرج من عباءة الخوانجي فيقبل استئناف طالب مغربي (وكفى) لدراسته ، لكنه لم يفعل .. 70 يوما مر دون أن يحمل الوزير قلمه ليؤشر أو يترك الأمر لموظف في كلية .. لكنه لم يفعل!
مرت كل هذه الايام من الجوع دون أن يتحرك وازع المسؤولية على حياة مواطن يموت ، و طالب مصر على حقه و براءته يموت .. لكن شيئا لم يتحرك في مسؤولي البلد الذين كان بامكانهم فعل كل شيء لانقاذ حياته ، لكنهم لم يفعلوا.. و فضحهم جميعا دم المزياني حين برهنوا أنهم لا يستطيعون أن ينقذوه ولو بجرة قلم تضيف اسما كاملا إلى لائحة الطلبة!
قد يتصور الكثيرون أن المزياني هو المسؤول عن حياته التي اضرب من اجل حقه أو الهلاك بدونها ، لكنهم لا يفهمون معنى الاستشهاد من اجل الحق و الحرية.. لذلك ، فحياتهم مهما بلغت بهم الاهانة لا يستطيعون الاقتراب منها أو حتى التفكير في انهائها لأجل حقهم او حقوق الناس.. وهذا ماعلمه القاعديون و اليساريون عموما لأمثالهم في هذا البلد.. ما قدمه الدريدي و سعيدة و شباضة و زروال و المهدي و عمر و بنعيسى و اللائحة أطول لا يمكن ان يفهمه هذا الجيل.. لذلك أتى المزياني في عصر آخر ليعلمنا معنى الحياة من أجل الحق أو الهلاك دونه!
لكنه مع ذلك ، كان بامكان الكثيرين ان يفعلوا شيئا من اجل حياته و حقه..
لسوء الحظ لم يفعلوا..

محمد المراكشي

اجراءات التقشف بدات.. زيرو السمطة!!!


بتعليمات من صندوق النقد الدولي..بنكيران يعلن حالة التقشف
أعلن عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة في المذكرة التأطيرية الخاصة بإعداد مشروع قانون المالية 2015، حالة التقشف عبر رزنامة من الإجراءات الرامية إلى تقليص النفقات. 

وتضيف يومية "الصباح" في عددها ليومه الأربعاء 13 غشت، أن المذكرة التي عممها رئيس الحكومة، على مختلف الوزارات، حددت عجز الميزانية التي يتعين الالتزام به خلال السنة المقبلة في حدود 4.3 في المائة، وذلك في إطار ما سبق أوصى به صندوق النقد الدولي، خلال مصادقته على منح المغرب خط السيولة الوقائي الثاني، إذ طالب بضرورة مواصلة استعادة التوازنات الماكرو اقتصادية، من خلال الاستمرار في إصلاح نظام المقاصة وضبط نفقات التسيير وتحسين مناخ الأعمال.

الجالية الافناوية واليوم الوطني و رد "الجميل"!!!


يوم آخر نضيفه لقائمة الايام الوطنية و الاحتفالية بالبلد.. و يوم آخر يجد طريقه للترسيخ بسيدي افني بعدما "تجددت دماء" الجالية بالمدينة بمغامرات "الباطيرات" و "فرصة باداخوس"!
و الحقيقة تقال أن الجالية التي جمعت في اليوم الوطني للمهاجر بطبعته الافناوية لا تحمل الدولة أي جميل في تحول الكثيرين من أبنائها من ايام الهم و النكد و التشوميرة الى أيام أخرى بعد أن غامروا بحياتهم لقطع المحيط أو "لحرق" الفيزا من اجل تغيير حيواتهم.. لكنها و رغم ذلك تمارس نفس اللعبة التي تمارسها أوروبا و لو بطريقة عكسية.!
فان كانت الدول المتقدمة تربح المهاجرين و خصوصا النخب بعد أن يهاجروا اليها بحثا عن فرص عمل ملائمة لتكويناتهم في ما نسميه بهجرة الادمغة والتي لم تخسر عليها فلسا واحدا في تكوينها ، فإن بلادنا تراهن على نفس الطريقة مع مهاجريها الذين "طلعوا ليها فابور" بعد أن لم تخسر عليهم ولو فتح الابواب للخروج الى مآمن أخرى للعيش.
تخترع بلادنا هذا اليوم للاحتفاء المبطن بالاستجداء في ابشع صور المطالبة برد جميل غير موجود أصلا ، و تحاول ان تمنح مهاجرينا فرصة للكلام و التطهير النفسي الأرسطي تمهيدا لما هو أهم بالنسبة لها.
لكن بالمقابل ، فجاليتنا نوعان .. الاول لا هم له سوى حضور مثل هذه الاجتماعات و التحول من حالة التهميش السابقة للهجرة الى وضعية اعتبارية جديدة تحس بتمطط مقاعدها حين توضع بمرتبة "اعيان" المخزن .. و نوع آخر لا يخفي أمله في تغيير الوضع الاقتصادي و الاجتماعي للمدينة و المنطقة ليمنح فرصا للاستثمار الحقيقي لابناء المنطقة أو على الأقل فرصة لعطلة بمدينة تليق بالتغيير الاجتماعي و الثقافي الذي حصل في بناهم الفوقية ببلاد الهجرة..
ويمكن الانتباه الى نوع ثالث يحاول ايجاد موطئ قدم "سياسوي" بديلا لما حصل و فقده في سابق الزمان.. وهؤلاء قلة "عايق بيها الجميع" لا تستحق أكثر من هذا السطر.!
لكن ، سؤال الجالية اكبر من الخطب و اليوم الوطني .. هو سؤال مرتبط بالوضع الاعتباري الذي يجب أن يتوفر لها بل و الأخطر هو ذات الوضع و كيف تتصوره. مستحيل ان تجد جالية ما مدينتها تتغير بمعايير ملاحظة ما الذي وقع بعد عام غياب ،أو بين يوم وطني و آخر ، و انما بالمشاركة في التغيير دون انتظار المبادرة من الدولة و السلطات المحلية و الجماعات .. عليها أن تبحث لها عن موطئ قدم اقتصادي أولا و تحرك المياه الراكدة و تخلق هي بذاتها فرص التغيير لا أن تنتظر الشروط لكي تتوفر.. اتمنى أن لا يتحول اليوم الوطني الى مناسبة مثل "تخربيقة" يوم 23 نونبر حيث يجتمع "الفرّاعا" كل عام لقول الشيء ذاته دون اي معنى...

معذرة على الازعاج!
محمد المراكشي
medmarakchi@yahoo.fr