Slider

فيديو

افني بوليميك

المغريب يابلادي

ifnitwitt

جديد الأعمدة

منوعات

كلام الصورة

صراحة قاتلة:هل يتراجع بعض المترشحين بعد أن يعرفوا حجم المسؤولية؟!


كثيرة هي الاسئلة التي يطرحها الناس حول امكانيات المترشحين لملء كراسي المجلس البلدي لمدينة سيدي افني ، و عن قدراتهم و كفاءاتهم الشخصية أولا ثم كفاءاتهم الجماعية ضمن احزابهم.. و هي أسئلة مشروعة و محددة للتصويت الحقيقي البعيد عن كل الحسابات الخاوية التي تنتهي و تنسى بدءا من مساء يوم الاقتراع..
سيدي افني تمر بمرحلة خطيرة للغاية ، و ما يدل عليها هو هذا العزوف الاولي الذي سجل في الترشيح . و لا يمكن ان تسقط هذه الملاحظة من اي اعتبارات ، فالذي جعل الاحزاب تملأ خانات الترشيح في الدوائر بشق الانفس و"باش مّا" هو هذا الاحساس بالكارثة التي يمر بها التسيير الجماعي بالمدينة بما شهده من هزات على امتداد التجارب الاخيرة.
ولو أن قليلا جدا من المترشحين يدركون فعلا خطورة الامر ، و خطورة المغامرة ، إلا أن البقية الباقية تترشح دون أن يلمس المتتبعون لديها هذا الاحساس منغمسةً في حروبها التافهة و رغباتها الانانية التي ذهبت بالمدينة الى "أرواس"!  
إن فترة الحملة الانتخابية و إن كانت فرصة للتعريف بالمترشحين و "برامجهم" و "رؤاهم" ، فهي مناسبة ايضا للتعرف على عناصر التفاهة في الترشيحات التي قدمت نفسها أو قدمتها الاحزاب.. وفرصة كذلك ، وهذا أهم، للذين يدركون متأخرين أنهم ليسوا على قدر المسؤولية و تقدير الكارثة التي قد يتسببون فيها لكي يصارحوا الناس  و المدينة بذلك فذاك واجبهم لاصلاح خطإ ترشيحهم..
هي عملية صعبة ، ولكنها ممكنة...
وذلك ليسا عيبا ... 

الانتخابات و تعطيل المرفق العمومي بسيدي افني..


منذ بداية الحملة الانتخابية و التحضير للانتخابات الجماعية و الجهوية المقبلة ليوم 4 شتنبر و مصالح الناس في الادارات العمومية أضحت أول المتاثرين. فقد اشتكى مواطنون من تأثير التحضير للانتخابات الذي جعل بعض المكاتب الادارية و الجماعية لا تؤدي دورها بالشكل المطلوب إن لم يحدث في بعض الاحيان ان توقف ذات المرفق بالمبرر ذاته.. فاصبحت الانتخابات مبررا لتعطيل المرفق العمومي!
و إن كانت الانتخابات و التحضير لها بتكوين الموظفين و أطر الادارة استحقاق وطني هام فإن مصالح الناس هي الاصل ، إن لم تكن الاصل الذي أنشئت ووجدت من أجله الانتخابات .
فهل يتم استحضار مصالح المواطنين و استمرارية المرافق العمومية بنفس الدرجة التي تولى بها الاهمية للانتخابات؟!

(ifnitanz) مرشحو سيدي افني يعومون في "الكشكوشة"!!


"اطنز في واقعك ،وانضم الى الطانزين ..راه الطنز دوا"
#ifnitanz 
ifnitwitt@gmail.com




#في_سيدي_افني..
باش تولّي سياسي حقيقي يلزمك أن تكون قد شبعت "سالطوس" و متقنا لفن "خروج".. و الملاحظ أن المرشحين ، اغلبهم، من أصحاب العوم في "الكشكوشة"!

#في_سيدي_افني..
إذا سألت اي مرشح عن رياضة "السورف" أو "الركمجة" فلن تجد لديه أية معلومة سوى أن هؤلاء شباب يحبون امواج البحر ... ينسى المرشح أن السورف هو فن اللعب الحقيقي على الامواج و مصارعتها ، و ينسى ان الموجة (حقيقية أو كاذبة) تنتهي بأن تنطفئ أو "تأكل" السورفور!!
فخاطر ناس السورف...

#في_سيدي_افني..
"موحال" يكونوا مرشحينا قد مرّوا من "التْرْمِّيلَة" ، لذلك فهم لن يفهموا هذه المدينة إلا إذا فعلوا ذلك...
ندعو جميع المرشحين الى النزول الى الشاطئ و يثبتوا افناويتهم و الناخبون سيصوتون بناء على قدراتهم و معارفهم في فنون السالطو و الخروج و الترميلة...!
مع وجوب النصيحة: ادفنوا حوايجكم في الرمل (وعلّموا البلاصة) لكي لا تضطروا للصعود عبر البارانديا عريانين!


من يكون رئيس بلدية سيدي افني الجديد؟!!


ولو أن كل مرشح يرى في نفسه القدرة على أن يكون "مشروع" رئيس لبلدية سيدي افني ، إلا أن ما يلاحظه المتتبعون من خلال الترشيحات التي قدمتها أحزاب المدينة قد يكون على العكس تماما من هذا الاعتقاد!
لمحة خاطفة الى الاسماء التي "اقترحتها" الاحزاب بسيدي افني لشغل مقاعد المجلس البلدي للمدينة تعطي المتتبع انطباعا أوليا قد لا يكون مريحا ، فأغلب الترشيحات تم جمعها بشق الأنفس الى درجة ان مرشحين لم يكونوا قد خططوا يوما أن يجدوا صورهم على الجدران إلى آخر يوم من وضع الترشيحات !
لمحة أكثر عمقا الى نفس الاسماء التي كانت سمة اختيارها في الغالب ملء الفراغ في بعض الدوائر أو "التهراس" في معظم الدوائر تعطي الانطباع كذلك أن الاحزاب لم تفكر مليا في "رئيس" منتظر قد يأتي من لوائحها..أو في أبعد تقدير أنها لا تتوقع اطلاقا أن يكون الرئيس المقبل من لوائحها!
لمحة أكثر جدية لنفس الاسماء ، تجعلك تعتقد أن هناك أزمة "رئيس" اخرى قادمة.. بالنظر الى "السيفي" الخاص بكل واحد من مرشحي كل الاحزاب و الذي يطبعه كون القليل من الاسماء "قد" تصلح لملء الفراغ القادم مرة أخرى!
فهل كان هذا خيارا استراتيجيا أريد من خلاله الوصول إلى رئيس بلدية على مقاس مرحلة ، و على قدر حسابات التحكم الجهوي و العائلي و السلطوي، وعلى قدر تحالفات هجينة أخرى؟!!
ويبقى الحساب كله رهين  انتظار الرئيس العتيد!! 

اللي قال القانون ما كاينش:هذه هي جرائم الحملة الانتخابية و عقوباتها...

هذه هي جرائم الحملة الانتخابية كما وردت في الدليل التطبيقي الصادر عن وزارة العدل و الحريات «دور القضاء في مواكبة العمليات الانتخابية» ، نقدمها تنويرا للرأي العام:
 - توزيع المناشير يوم الاقتراع
يعاقب بغرامة من 10 آلاف درهم إلى 50 ألفا كل من قام بنفسه أو بواسطة الغير في يوم الاقتراع بتوزيع إعلانات أو منشورات انتخابية أو غير ذلك من الوثائق الانتخابية، وترفع العقوبة إلى الحبس من شهر إلى ستة أشهر مرفوقة بغرامة 10 آلاف درهم إلى 50 ألفا إذا تعلق الأمر بموظف أو مأمور أثناء مزاولتهما لعملهما.
- تعليق الإعلانات في غير مكانها
يعاقب بغرامة من 10 آلاف درهم إلى 50 ألفا كل من علق إعلانات انتخابية خارج الأماكن المحددة من قبل السلطة الإدارية المحلية، ويعاقب بالعقوبة نفسها كل من علقها بمكان يكون مخصصا للائحة أخرى أو لمرشح آخر.
- العبث بخانات الملصقات  
وسينال العقوبة نفسها، أي الغرامة من 10 آلاف درهم إلى 50 ألفا كل مرشح يستعمل أو يسمح باستعمال المساحة المخصصة لإعلاناته الانتخابية بغرض غير التعريف بترشيحه وببرنامجه والدفاع عنهما، وكل من تخلى لغيره عن المساحة المخصصة له لتعليق إعلاناته بها، وكذا كل مرشح يضبط في حالة تلبس وهو يستعمل المساحة غير المخصصة له سواء قام بذلك شخصيا أو بواسطة غيره.  
- استعمال اللونين الأخضر والأحمر
يعاقب بغرامة من 10 آلاف درهم إلى 50 ألفا، المرشح الذي يضمن إعلاناته الانتخابية أو برامجه أو منشوراته اللونين الأحمر والأخضر أو الجمع بينهما، كما يعاقب بغرامة قدرها 50 ألف درهم صاحب المطبعة الذي يضع اللونين المذكورين في مطبوعاته من إعلانات انتخابية وبرامج ومنشورات.  
- الدعاية لغير المسجلين
 من قام بإعلانات انتخابية للوائح غير مسجلة أو لمرشحين غير مسجلين أوبتوزيع برامجهما يعاقب بغرامة من 10 آلاف درهم إلى 50 ألفا، وترفع في حال تعلق الأمر بموظف أو مأمور للإدارة أو الجماعات المحلية إلى الحبس من شهر إلى ستة أشهر  
- استعمال وسائل وأدوات الدولة
سيواجه كل شخص يقوم بتسخير الوسائل والأدوات المملوكة للهيآت العامة أو الجماعات الترابية والشركات والمقاولات المنصوص عليها في القانون رقم 69.00 المتعلق بالمراقبة المالية للدولة، في أعمال الحملة الانتخابية، بأي شكل من الأشكال، عقوبة الحبس من سنتين إلى خمس سنوات وغرامة من 50 ألف درهم إلى 100 ألف.

ماذا فعل أستاذ جامعي حين بكى طفل طالبته؟


إنتشرت على المواقع الإخبارية صورة الأستاذ الجامعي سيدني إنغلبيرج عمره 45 عاماً. وحين بكى طفل حضر بصحبه أمه وهي إحدى الطالبات، لم ينزعج الأستاذ، ولم يطلب منها المغادرة رغم ان اصطحاب طفل بهذا العمر إلى المحاضرة غير مسموح، مافعله الأستاذ للطفل الباكي أن حمله وأكمل المحاضرة وهو يحمله.
وبشهادة الطلاب لم يفت الأستاذ أي نقطة من الدرس، بل كان يتصرف وكأنه معتاد على الأمر. وقد بادر الأستاذ إلى حمل الطفل لأن الأم كانت تشعر بالحرج وتهم بمغادرة الصف.
ومن المعروف عن هذا الأستاذ أنه لا يمانع أن تحضر الأمهات محاضراته لدرجة الماجستير، بل يتركهن يطعمن أطفالهن ويرضعنهم ولا يحس بأي انزعاج. ففي رأيه لا ينبغي أن تُخير الأم بين الأمومة والتعليم.

المصدر:بانوراما اف ام

تغريدة مزعجة: انتخابات افني بنفس الوجوه بحساباتها الضيقة في خدمة الحسابات الكبرى...


انتظر المواطنون كثيرا لكي يعرفوا أسماء و الوان المرشحين الجدد لبلدية سيدي افني في الانتخابات التي بدات حملتها اليوم ، و لكنهم اكتشفوا بعد كل هذا الانتظار أن الظاهرة لم تتغير حيث "الموجة" هي المتحكمة دائما في انتخابات المدينة الصغيرة.
"الموجة" هذه المرة ليست اندفاعية و لا تشكل ظاهرة واضحة مثلما شهدته الانتخابات السابقة منذ مجلس الاتحاد الاشتراكي و الدستوري و السنبلة و أركانة ، فهي "موجة" تتحرك بمنطق آخر جديد هو الذي جعل كل شيء يظهر ساكنا و "حسي مسي".
الموجة الجديدة ، و بنفس المنطق القديم اعتمدت على ذات الوجوه ، و ان تغيرت مواقعهم الحزبية الى حد أن اختلطت "العرارم" في مشهد يعطي الانطباع ان السياسة في هذه المدينة إما أنها ماتت أو أن رؤوسنا كانت تكذب علينا كل هذه السنوات لدرجة أن صدقنا أننا مدينة مسيسة بالصح ولو أن الموجة التي نبدلها كل انتخابات دالة على أننا لسنا كذلك بالمرة!
نفس الوجوه التي ألفناها ، وبعضها بات مسكونا بالترشح كيفما كانت النتيجة ، و بعضها بات مسكونا بضرورة التموقع كيفما كانت الخسائر السياسية و الاخلاقية ، وبعضها اختار أن يؤكد "قوته" الانتخابية كيفما كان الثمن!
نفس الوجوه المملة التي ستقرأ علينا زابورها مرة أخرى بنفس "الوعود" التي قالتها قبل خمس سنوات أو عشر أو عشرين أو ثلاثين سنة... بنفس اللسان الذي مافيه عظم ، و بنفس "الكارا" التي تناوبت على ألوان ماكياج حزبية حسب المرحلة و المطلوب..
و لأنها سيدي افني ، فإن هذه الوجوه التي نقول في مجالسنا أنها مملة و مكررة و غير محبوبة و غير صالحة حتى ستمر في الانتخابات!!! 
ان هذه الوجوه ،في تقديري ، و رغم كل "الدهاء" السياسي و الانتخابي الذي تعتقد نفسها متمتعة به تشبه الطفل الذي يحب أن "يتسخر" لكي يحصل على ما تبقى من سنتيمات الصرف.. في حين أن الرابح الاكبر هو ذاك الذي حصل على المطلوب (حلوى مثلا) دون عناء التحرك الى هدفه الذي يرمي بما تبقى من ثمنه في كف الفتى!
هكذا هي المعادلة ، حسابات صغيرة ضيقة تافهة لا تتجاوز حدود البلغة الصفراء لمرشح الدائرة في سيدي افني في خدمة حسابات كبيرة جعلت من افني بناخبيها و منتخبيها المستقبليين و مرشحيها مجرد سلة انتخابية لجهة بدا أن نتائجها محسومة سلفا!
للأسف لا أحد من الذين ترشحوا يجرؤ على أن يكون ذاك الفتى الذي يتذوق (الحلوى مثلا) أو يرفض ان "يتسخر"..
ستسألني عن البديل حتما .. لا ارى بديلا أبعد من أن نربي أنفسنا أولا على احتقار "تاسخارت".! 
وبعدها يبدأ البديل...

و معذرة عن الازعاج!
محمد المراكشي
medmarakchi@yahoo.fr

أغنية لا علاقة لها بما سبق: 


(ifnitanz) لاوجود لدائرة موت في انتخابات سيدي افني...


"اطنز في واقعك ،وانضم الى الطانزين ..راه الطنز دوا"
#ifnitanz 
ifnitwitt@gmail.com




#في_سيدي_افني..
وبعد أن انتظرنا طويلا لوائح المترشحين الى انتخاباتنا ، اكتشفنا أن لا دائرة من الدوائر يمكن تسميتها دائرة الموت!
فالدوائر و اللوائح كلها ميتة "خلوق"...

#في_سيدي_افني..
دائرة الموت الحقيقية هي ذاك المجلس البلدي "براسو"، فالداخل اليه مفقود و لم يتبث أن خرج منه أي مولود...
إنهم سيتصارعون على الموت!

#في_سيدي_افني..
وبعد تصفح بروفايلات المترشحين بدون استثناء وجدنا أنها وجوه يومئذ ستخبر أحوالها ...
باينة ،الموت على مجلسنا البلدي حق في عدّة من سنوات أخر!
تقبل الله عزاءكم.

Refuge : Entre rêve et réalité





Déchiré entre la lecture de « L’Alchimiste » de Paolo Coelho et un souvenir récent qui date de mon séjour actuel dans ma ville natale. Je me suis trouvé dans un état d'âme triste qui m’a plongé dans une grande consternation et un immense abattement.

La première sensation est gaie, dans la mesure où elle me procure euphorie et féerie ‘’.Santiago’’, le berger qui a tout perdu jusqu’ à même ses très chères brebis ; cette faillite s’est faite au détriment d un trésor rêvé à deux reprises.
Malgré touts les obstacles matériels et psychologiques, il est arrivé à concrétiser son dessein.

La deuxième sensation était triste jusqu’ à même vous donner un sentiment de culpabilité.
Culpabilité, vu que nous appartenons à la même espèce : l’espèce humaine, la race humine .Imaginez que vous êtes dans un feu rouge –c est la réalité- ; d’ un coté vous voyez des africains et dans l’autre rive des syriennes avec leurs petits enfants. Le point commun entre ces deux peuples et le notre est une seule phrase ‘’ la sadaka’’ : l'aumône.
Les uns musculature à faire peur, les autres, la majorité du temps des femmes et des petits enfants d une beauté exceptionnelle.
Dilemme : Qui mérite ?
Africain que je suis, donnerai-je priorité aux africains ? Ou, étant arabe et musulman, je dois offrir à ces femmes et ces petits enfants de quoi acheter un morceau ?
Beaucoup de questions se posent, mais un point les unis : le besoin et la nécessité. Mais derrière tout cela, il y a pire : les guerres, les génocides, les inégalités, les dictatures mais aussi l'Eldorado, le rêve.
On doit s’estimer heureux, notre pays représente maintenant un Eldorado pour les uns ainsi que pour d’autres ! Oui, un Eldorado malade, fiévreux surtout avec cette chaleur des élections où chacun des candidats compose sa propre mélodie avec des paroles mielleuses. Des paroles à vous faire rêvé les yeux ouverts .Une hystérie de mots et de discours où on ne parle que de grandes valeurs enrobées d'une grande volonté. Chacun voudrait être ce’’ Santiago ‘le berger qui avait son troupeau de brebis mais l avait perdu pour réaliser sa légende personnelle.

Bref ces gens : Africains comme syriennes vont –ils vraiment trouver leur Eldorado dans cette terre d'accueil ? Et nous, allons- nous jouer le rôle des brebis pour êtes guider par des bergers tombés de je ne sais quelle ciel ?Des gens qui n’ont pas su comment gérer leur propre vie et veulent prendre en main la nôtre. Cette fièvre ne donnera qu’une diarrhée aigue que toutes les couches du monde ne peuvent imbiber.


Abdellah Bouchoufi

(ifnitwitt) هذا ما قاله اولادنا الالتراس عن المدينة وواقع الرياضة فيها..اسمعوهم و لا "تحكروهم"..


ملحوظة: ifnitwitt تختار أهم و أجمل التغريدات الفيسبوكية الافناوية ، و التي موضوعها افني و شأنها العام بكل تجلياته..
و يمكن تزويدنا عبر الايميل (ifnitwitt@gmail.com) بنماذج و روابط تغريداتكم لأجل النشر..

الاختيار اليوم وقع على تدوينة لمجموعة الالتراس Ultras Blue Boys ، و هي مجموعة من الشباب المهتمين لحد الولع لفريق مدينتهم..ظهروا بشكل لافت خلال السنوات الاخيرة ضمن متابعة مسار الفريق المحلي في نجاحاته و اخفاقاته بشعاراتهم و أهازيجهم و رقصاتهم ..
الرسالة من وراء نشرنا هذه التدوينة المذيلة بروبورطاج هي ضرورة أن نسمع لأبنائنا الالتراس لا أن "نحكر" رؤاهم و ووجهات نظرهم..فهم على الاقل موجودون بالرأي و الفعل ...

التدوينة:
نظراً للحالة المزرية التي آلت إليها المدينة بشكل عام و الرياضة بشكل خاص، قامت المجموعة بإعداد ڤيديو قصير تتحدث فيه عن حالة المدينة في حاضرها و ماضيها و مقارنة ماكانت عليه و ما آلت إليه ، وذلك من أجل النظر لحال المدينة و حال الرياضة فيها.

بلـــــــــــــــــــوبـــــــــويـــــز ٠٧

الفيديو:

(فيديو): هكذا وثقوا فرحتهم بسيدي افني..




"روح أفيندا"..معرض يعيد الروح الى سيدي افني..


عبق التاريخ و كثير من النوستالجيا كانت هي المهيمنة على أحاسيس اغلب من زاروا المعرض المقام في قاع سينما افيندا التاريخية بسيدي افني. لقد كان سهلا للزائر للمعرض و القاعة أن يكتشف الحنين في أعين الزوار الى ذكريات جمعتهم و سينماهم تلك في يوم ما من زمن مضى يتمنون لو أنه يعود.. و كان سهلا كذلك اكتشاف مدى الحزن و الألم الذي يعتصر أجيالا عايشت قوة المكان و جبروته و سيطرته على اللذة الفنية في زمن السينما بسيدي افني.
لحسن الحظ أن لهذه المدينة دوما من يفتح الباب لأجل الانطلاقة ، بالفعل الفني الرصين حيث نظم معرض الصور "النوستالجية" كذلك ، المخلدة لذكريات مدينة بكاملها من أبنيتها و مآثرها الكولونيالية الى طوابع بريد حملت يوما اسمها الى صور مخلدة لأشخاص عاشوها ليس مولود أو ماريا الا نموذجين منهم..
لقد أعاد فينا هذا المعرض الروح  فجسد شعاره "روح افيندا" بأن انتزع لنا هذه الاطلالة على "افيندا" ، و اعاد فينا الروح بأن منحنا امكانية استرجاع ذكريات المكان و من مروا به يوما ، و أعاد فينا الروح ليحثنا على بدء الطريق الذي ليست النوستالجيا إلا بداية له...
شكرا الفنان عزيز زربان و أصدقائه على هذه العملية الهجومية على ذاكرتنا و ذكرياتنا وعلى القدرة على الفعل فينا...

افتحوا سينما افيندا ، فهذا هو النموذج!







تغريدة مزعجة:الاسباب التي لن تجعل عاقلا يترشح لبلدية سيدي افني!


في كثير من الاحيان يود بعض الناس معرفة الاسباب التي تجعل بعض "الاخرين" لا يقدمون على الترشح لعضوية المجلس البلدي لواحدة من أكثر "المدن" لخبطة في حسابات السياسة و السلطة و الناس! فسيدي افني مدينة مختلفة بعض الشيء خصوصا في الانتخابات و المجلس البلدي، ولو اني لا أريد أن اعترف لحد الآن بتلك المقولة النرجسية التي لا اساس لها سوى شعبوية زائفة و التي ترى أنه "كاين العالم و كاينة افني"(!)، فإني أكاد أجزم بأن المرشحين فيهم مرشحو العالم و "كاينين" مرشحي افني!

و لعل الاسباب الكامنة وراء تخلف و تردد و إحجام البعض عن الترشح ، و لو أنها لا تظهر لنا بوضوح ، موجودة في دواخلنا جميعا و نحاول أن نقنع أنفسنا بها كلما هبت علينا ريح من رياح الانتخابات البلدية... فالأجوبة فينا و في منطقنا الشخصي احيانا بل و في مُثُلِنا الخاصة في أحايين أخرى.. و بقليل من التمعن ستجد نفسك تشترك مع الآخرين في أسباب "عزوف" عن الترشح لهذه الانتخابات و تركها لأصحابها الذين لا يتقنون غيرها!

تتخيل نفسك مستشارا جماعيا ، فجأة تتحول الى وضع اعتباري آخر ، فتظن في البداية و وسط كل الكلام و الخطب و الشعارات و الكلاكسونات و تجمع الناس "الفرحين" أمام بيتك  أن لك شعبية قد تسقط اوباما لو ترشحت ضده.. و تبدأ "البعرة" تنتفخ فيك شيئا فشيئا الى أن تكتشف أنك مجرد رقم لا دلالة له اكثر من يوم انتخابك لرئيس المجلس البلدي...

تتخيل نفسك رئيسا للمجلس البلدي ، وعلاش لا ، كل الناس في مدينتي قادرون على أن يكونوا رؤساء ناجحين و قادرين على تغيير المدينة "طوطالمون"..في الاحلام انت ستكون قادرا على فك لغز المطار و اطلاق سراح العقار ، و فتح أسرار المدينة أمام الجميع ، و فتح باب الاستثمار ، وبالمفيد أنت الوحيد القادر على فك كل القيود..فتجد نفسك لا تتجاوز سقي الورود و تعداد الازقة و الصنك الميت!

تتوقع عقلية الريع لديك أو لدى عائلتك ، فالذين صوتوا عليك ليسوا بالضرورة مؤمنين بـ"مبادئك" و افكارك و "برنامجك"...هم يؤمنون بضرورة وجودك هناك من أجل حساباتهم الصغيرة و الكبيرة فقط..من والدك إلى اخوتك إلى أصدقائك إلى الذين يسلطون السنتهم عليكم كلما لم تقم بواجب رد الجميل اليهم و إن كان غير قانوني (وهو الاكثر)...

تستحضر الذي وقع مع سابقيك ، الذين ترشحوا في دائرتك و هتف الناس باسمائهم ذات ليلة جمعة ، و حين اصبح السبت قالوا "تبدل عليهم".. تستحضر الذين حلم الناس معهم باحلام شتى ، فكان مصيرهم أشبه بالكماشة بين عاصفة مطالب الناس و مطبات المخزن و وصايته.. تتذكر الذين حملوا نياتهم الحسنة منذ 1977 فخرجوا مثلما خرج الذين حملوا معهم نياتهم السيئة..فالانتخابات هاهنا سليلة حرام! 

تتوقع تغير علاقة الناس بك في دائرتك ، فبعد أن يشح تنفيذ الطلب المعجز أو المزعج لا يجد الذي يطاردك في بيتك و في ليلك و في عملك و في راحتك و في هاتفك إلا أن يؤلب الناس عليك... كل يقوم بانشاء جملة لتصبح نصوصا و صكوك اتهام ابدية ستطاردك طيلة حياتك  حتى و إن كانت كلها كذبا و بهتانا... فأنت بعد الانتخابات لست أنت.

استحضر و باختصار "الولف" في المهام ، و عدم القدرة على العودة الى ماكنت عليه قبل وضعك الاعتباري هذا ، و استحضر حروبا ستعيشها كنت في غنى عنها ستخسر فيها كثيرا من اصدقائك و كثيرا من أعدائك المبدئيين أيضا ، و استحضر انقلابات تعيشها في تحالفاتك حيث لن يكون هناك لأي آصرة قرابة سياسية معنى ، كما لا يسعك إلا أن تتوقع أنك قد تصبح جزءا من "الفرجة" في الدورات العادية و حساباتها الادارية إن لم تصبح أنت عنوان تلك الفرجة! 

ستتخيل حتما المشاريع الكبرى الضخمة التي ستشرف عليها أو ستقترحها ، و في أول يوم ستعرف أن افني و بلديتها لا تستطيعان اليها سبيلا ... ولن تجد بدا من ابتكار فكرة اقناع نفسك و ذويك بأن كل شيء لا ياتي دفعة واحدة...

ستكتشف أنك فقدت الكثير فجأة من رصيدك المعنوي و المادي كذلك ، وحين تستخدم الالة الحاسبة لتعرف ربحك من خسارتك ستجد أن اللمز المقيت من "الرعاع" بلقب "شفار" أفظع ما حصلت عليه في حياتك...

فتعود الى نفسك و تقنعها بأنك غير مستعد لكل هذه الخسائر التي لا معنى لها مادامت المدينة هي المدينة و البلدية هي البلدية و العقلية هي نفسها و الانتخابات لن تغير بك من الأمر شيئا سوى المرور الى نفس النفق الذي سبق إليه السابقون... وتتذكر اللعنة الموجودة في المجلس البلدي لافني و التي لا تضاهيها إلا لعنة الفراعنة...!

يهتف في دواخلك هاتف : مالي آودّي؟!!!
"تعيق" قبل فوات الأوان و تقرر... 
وتتلوها حتما قرارات أخرى مبنية على نفس المنطق و نفس الرؤية...

و معذرة على الازعاج!
محمد المراكشي
medmarakchi@yahoo.fr

أغنية لا علاقة لها بما سبق:

ابتسام بندريس:هي طريق أنا عازمة على اكمالها،السياسة ليست خبثا بل الخبث في الانفس...


ملحوظة: ifnitwitt تختار أهم و أجمل التغريدات الفيسبوكية الافناوية ، و التي موضوعها افني و شأنها العام بكل تجلياته..
و يمكن تزويدنا عبر الايميل (ifnitwitt@gmail.com) بنماذج و روابط تغريداتكم لأجل النشر..

الاختيار اليوم وقع على تدوينة للفاعلة التربوية و الناشطة السياسية في حزب الاصالة و المعاصرة بسيدي افني ابتسام بندريس. 
الناشطة في القطاع النسائي للبام المعروفة بهدوئها  و بادارتها التربوية  لمدرسة خاصة واعدة بالمدينة وبقدراتها التواصلية التي جعلتها ترتقي سريعا في سلم التنظيمات الحزبية محليا وطنيا تتطرق بجرأة لموقفها من متابعة العمل السياسي رغم الصعوبات التي واجهتها ما جعل البعض ينصحها بالابتعاد.


التدوينة:

السياسة خبث ونفاق غدر وخيانة... هكذا وصفها البعض نصحا لي بالابتعاد عن هذا المجال,,,,,اقول لهم شكرا لاهتمامكم وتقديركم شكرا لمحبتكم ووفائكم لكن الخبث هو خبث الانفس لانه وببساطة لو كانت السياسة كما تعتقدون لما مارسها سيد الخلق اجمعين عليه افضل الصلاة وازكى التسليم وما كان اتقنها وتميز فيها وبشهادة الغرب قبل العرب,,, ولنا في الرسول اسوة حسنة لقوله عز وجل في محكم اياته {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً} ادن هي طريق عازمة على اكمالها والمضي قدما في تحقيق اهدافها لان الغرض نبيل والهدف شريف...فلا تنسوني احبتي من خالص دعائكم فالطريق شاااااق...

شكون يصدّق:إقليم سيدي إفني ينتج 200 ألف طن ديال أكناري...


يعتبر المغرب أول منتج للصبار في العالم بما يناهز 400 ألف طن سنويا، نصف هذه الكمية ينتجها إقليم سيدي إفني وحده على مساحة تبلغ 50 ألف هكتار.

وتعتبر منطقة افني أكبر منتج للصبار في العالم، حيث توجد على مساحة أكثر من 50 ألف هكتار من المساحة المزروعة، وتنتج أكثر من 200 ألف طن سنويا، أي ما يناهز 50 في المائة من الإنتاج الوطني المغربي، كما تشغل أكثر من 2700 فلاح.
وقد تعدت شهرة الصبار المنطقة و البلاد الى اوروبا و اليابان...
ويستخلص من أكناري منتوجات عدة سواء في شكلها الخام أو المستحضرات المستخلصة منها، والتي تستعمل كمواد دوائية أو تجميلية، كما زيوت طبية تستعمل للتقليص من نسبة الدهون في جسم الإنسان وتخفيض نسبة السكر في الدم. كما تستخلص منها مواد تجميلية لترطيب البشرة والصابون وغيرهما.

تتويج ملكة "أكناري" بسيدي إفني


انطلق، الجمعة 14 غشت، موسم الصبار بمدينة "سيدي إفني"، في دورته الثانية، بعرض منتوجات هذه النبتة، وكرنفال استعراضي لموكب ملكة جمال الصبار، وفرق الرقص الجماعي "أحواش" ومجموعة من فرق الفروسية الفنتازية.
وشهد حفل افتتاح موسم الصبار تنظيم كرنفال، جاب شارع، وساحة الحسن الثاني الرئيسيين بالمدينة الصغيرة، لموكب ملكة جمال "الصبار"، والذي توجت فيه الطالبة الجامعية ابنة المنطقة "سناء الحيلي"، ملكة لهذه الدورة، متبوعة بكل من "كوثر أضرضور"، وصيفة أولى، و"سناء بن عبد السلام" وصيفة ثانية، و"خديجة العلوي"، وكلهن من بنات منطقة "سيدي إفني".
كما شاركت في الكرنفال فرق فلكورية للرقص الجماعي الأمازيغي (أحواش)، من مناطق وسط وجنوب وجنوب شرق المغرب، وفرق للفروسية الفنتازية، تابعه جمهور كبير من أبناء المدينة وزوارها.
ويتخلل موسم "أكناري" معرض لمنتوجات الصبار سواء في شكلها الخام أو المستحضرات المستخلصة منها، والتي تستعمل كمواد دوائية أو تجميلية، فضلا عن فاكهة "التين الشوكي" (الهندية أو الكرموس الهندي أو أكناري).
وعبرت "سناء الحيلي" لوكالة أنباء الأناضول، عن سعادتها لتتويجها ملكة جمال موسم الصبار، وقالت إن "نبتة الصبار تستحق أن تعرف أكثر لما لها من فوائد صحية وغذائية وتجميلية، ومهمتي هي أن أعرف بهذه النبتة في المغرب وخارج المغرب".

ويستمر موسم الصبار إلى غاية 16 غشت، ويشهد تنظيم معرض لمنتوجات الصبار، وبعض منتوجات الصناعة التقليدية بالمنطقة، وكذا تنطيم ندوات فكرية حول هذه النبتة وفوائدها الصحية والدوائية، والتجميلية، ودورها في تنمية المنطقة، كما تنظم طيلة أيام الموسم سهرات فنية.

المصدر:الاناضول - لكم

الترشيح للانتخابات بايفني: هاذوك الذين تكذب عليهم المرايا...


الانتخابات الجماعية فرصة لكل مواطن –حسب القانون- لكي يترشح لعضوية مجلسه البلدي ،لكن المشرع لم يفصل في القول حتى لا يصيب مبدأ حرية الترشح في مقتل..نحن يمكننا أن نفصل أكثر وهو دائما رأي قابل للاختلاف بشأنه.. بالطبع مشرع القانون كذلك لم يقل بأن كل من عجبه وجهه في المرآة قد يكون قادرا على تسيير مدينة ، و بالتالي فمن المتوقع نزول جيش عرمرم من المترشحين الغير مستوعبين حتى للقانون الجماعي أو لمهام المجلس البلدي و الغير قادرين بتاتا على انتاج أفكار تفيد البلاد و العباد . هؤلاء لن يكونوا أكثر من ذلك الشيخ الذي ترشح في الانتخابات فقط لأنه يريد أن يجلس أمام مقاطعة حيه و يوقع للناس وثائقهم التي لا يحسن قراءتها !! أو العاطل الذي يحلم بتوظيف نفسه حين يكون عضوا في المجلس وهو الذي لا يعلم أن القانون لن يمكنه من ذلك !! أو ذاك الذي يحلم فقط بمجالسة علية القوم ورشه بالريفدور بعد كل غذاء أو عشاء !!
 أمثال هؤلاء المساكين الذين يتخيلون أنفسهم رؤساء مجالس أو أعضاء مجالس أو حتى مجالس كلما نظروا في المرآة و أمعنوا النظر و الكلام مع أنفسهم في الموضوع موجودون ويزيدون الانتخابات نكهة الفكاهة و اللعب ، ويعملون أرانب سباق من حيث يعلمون أو لا يعلمون ، لذلك وجب تنبيههم أن "المراية" تخدع ، و الوجه فيها بحسابات الهندسة و البصريات مختلف عن الواقع...


حسن بكي في حدّو قدّو":افني لم تكن في منآى عن الاحتفال بالجمال!



أطالعكم اليوم بأمور خليقة بالاهتمام،وقد تبدو لك بديهية في الوهلة الأولى ، لكنك ستكتشف لامحالة أنها بالفعل جديرة ..
 البديهي في الأمر هو أن مشهداَ احتفالياً يتكرر سنوياً في مدينة من مدن العالم ،تعقد فيه مسابقة لاختيار ملكة جمال الكون، تظاهرة وضع لبنتها الأولى إريك مورلي ببريطانيا سنة واحد و خمسين وتسعمائة و ألف.
متألقات توفرت فيهن شروط أهمها الرشاقة والجمال ثم المستوى الفكري وقوة الشخصية فالطريقة في التواصل،حسناوات توّجن ملكاتٍ للجمال في أقطارهن يَتَبارَيْنَ فيها للظفر بتاج جمال هذا الكون.
و ليس من شك في أن هذا الفوز لا يقتصر على تتويج المترشحة ملكة على جميلات العالم فحسب ،بل يتيح لها فرصة لعب أدوار تفيد الإنسانية غالبا ما تتعلق بالعمل الخيري.
ويحظى هذا المشهد في كل نسخة باهتمام لم يتقدم له مثيل من قبل الصحافة المكتوبة والمرئية ،حيث تحطم المشاهدة وبامتياز أرقاما قياسية مؤكدة مقولة "إن الله جميل ويحب الجمال".


وهكذ كان لملكة جمال السويد كيكي هاكونسون شرف أول لقب لملكة جمال العالم وللكولومبية باولينا فيغا نصيب الظفر هذه السنة بآخر تاج بدورال في ولاية فلوريدا.
و الأمر الذي لا يمكن إغفاله هو أن بلد الأطلس غير وارد استثناؤه من هذه المنافسات التي تجمع بين الجمال والمتعة وجذب الأنظار،اعتبارا لانخراطه لسنوات عديدة في هكذا مراسيم . فمنذ سنة خمس وثلاثين و تسعمائة وألف عرفت مدينة صفرو وموسم كرزها احتفالات التنقيب عن الجمال ،تلاها جمال الورد بقلعة مكونة ثم ملكة جمال شاطئ تاهيتي بالبيضاء... 


والشئ اليقيني والخليق بالاهتمام هو أن إفني لم تكن في منأى عن هذه المراسيم،فحضورها كان قائما هي كذلك منذ الخمسينيات من القرن الماضي،حيث عرفت إسوة بنظيراتها السالفة الذكر الاحتفاء بالجمال وأقامت چونچورسو دي بيلليزا ،توجت فيها اسبانيات وإفناويات.غير أن السانتا كروز استهواها توقف وجمود مثيران للاهتمام ،ما يعني أن الأمر يفيد بوجود خلل ،خلل استوجب معه التوقف عند خلفيات وأسباب هذا الغياب اللافت للانتباه في السنوات الأخيرة،وذلك للبحث عن مشروع قمين بتجاوز هذا الكبوة، ما أدّى إلى انبعاث المنافسات من جديد، بخلق تاجٍ لملكة جمال الصبار توجت فيه سارة العسري في موسمه الأول.. هكذا انبعث طائر الفينيق من رماده ..وكانت فكرة جديرة بالاهتمام و التشجيع.
ورحم الله من كان السبب في الانبعاث ،رحم الله خالد بشرى..

الانسة سارة العسري ملكة جمال الصبار في النسخة الاولى 2014



حسن بكي

في التشابه بين "بوطرّيش" والكائنات الانتخابية بايفني...


ما يجعلنا نقتنع بهذا العنوان هو التشابه التام بين السنونو (بوطريش) في حالة واحدة مع بعض الكائنات التي لا تعيش إلا في فترات الانتخابات ، فهو – أي السنونو - لا ينسى أبدا المكان الذي عاش فيه أو بنى فيه عشه حتى و إن بلغ به الأمر أن غاب عنه خمس سنوات ..
و تلك الكائنات التي نتحدث عنها تشبهه تماما ، فهي لا تذكر سيدي إفني إلا في كل انتخابات ، تأتي إلى نفس الأمكنة و المنازل وتولم بنفس الطريقة و تبذل الممكن و اللامعقول من الامكانات المادية كي تصل إلى مآربها وتنتهي بالوصول الى ما أرادت أو إيصال من تريد الى حيث تريد ثم تضرب الباب الى موسم هجرة جديد.. 

هؤلاء هم من خربوا التجارب الجماعية و النيابية السابقة ، ولا يبدو أنهم منتهون من فعلاتهم رغم أن الأمر الآن مختلف ، فهم سيكونون أمام مصوتين مختلفين بحكم كل ما جرى على مدى سنوات ، لذلك فمن المؤكد انهم سيغيرون من طرق عملهم و سيضعون أقنعة جديدة وفق الواقع الجديد ، ليضعوا ذكاء المواطنين على المحك ..

حادث سقوط جديد بـ"فاليز" اركَاكَن بالكزيرة ضحيته فتاة...


شهد "فاليز" اركاكن بالكزيرة حادث سقوط جديد هذا المساء. الحادث الذي كانت ضحيته فتاة شابة استنفر عناصر الوقاية المدنية و الجهات المختصة منذ ساعات و لازالت عملية و محاولة الوصول الى جثتها جارية الى حد الساعة.
و مع ساعات الليل يمكن أن تصعب عملية انتشال جثتها من المكان الصخري الصعب حيث يتم التفكير في العبور اليه باستعمال زودياك من الميناء.
يذكر أن المكان نفسه شهد حوادث مماثلة آخرها لم تمض عليه الا شهور و كان ضحيته رجل برتبة عسكرية. 
فهل ستفكر السلطات المختصة في تشوير الاماكن الصعبة و الخطيرة باشارات تنبيهية للمواطنين حتى لا تتكرر مثل هاته الحوادث المؤلمة؟